اولا فرض الله جل وعلا على العباد الصلاة في المواقيت لا يجوز تأخير الصلاة عن ميقاتها لقول الله جل وعلا ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا اي مفروضا في الاوقات
وهذا امر مجمع عليه فلا يستخير صلاة العصر الى غروب الشمس وقد جاء في الصحيح الامام مسلم من حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
تلك الصلاة المنافق تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر اربعة يعني حتى اذا اوشكت الشمس قام فصلى العصر ثم اسرع فيها ونقرأ في اخر الغراب
الامر الثاني ان مساجد المحطات هي مساجد تقام فيها الصلوات الخمس ويصلى بها واحكامها احكام المساجد الصلاة فيها فليصلي وهذا لا اشكال فيه ولا نزاع فيه انما الاشكال اليوم الواقع ان الطبقة من الناس يهجرون مساجدهم
حتى تعطلت بعض مساجد الاحياء ويذهبون الى مساجد المحطات قضية التأخير يأتي من عمله الساعة الثانية ظهرا واكثر من ذلك ثم ينام يا مراة لان لا يوقظوه الا في الساعة الخامسة
ثم يذهب الى مسجد مساجد المحطات سيجد الجماعة وهذي في نوع تفريط وقد يأتي يوم من الايام ليلة الجماعة بنصلي معهم فيكون اثما وعاصيا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
ولانه لو دام هذا الامر على ما هو عليه الان تتعطل كثير من المساجد وهذا في مفسدة وذكر جماعة من الفقهاء ينهون عن تتبع المساجد الا تتعطل مساجدهم وقد نهى الامام احمد رحمه الله تعالى عن ذلك
اذا لم يترتب هجران للمساجد ولا تفريط في الوقت ويكون مثل هذا حال عارضة ما تكون حالة دائمة لا يمنع من ذلك اذا ترتب عليه احيانا تضيع  واو هجران للمساجد
او اتخذ ذلك عادة لا يصلي العصر الا بعدها مضى مدة من الزمن فهذا يزجر عنه. وانبه على مسألة مهمة ان وقت العصر الاختياري ينتهي بالاصفرار. ينبغي التنبؤ لذلك وبعد الاصفرار محرم ولا يجوز
لحديث علي رضي الله عنه نهى عن الصلاة بعد العصر ما لم تصفر الشمس اذا اصفرت الشمس  ان يدخل الوقت لاضطراري وكذلك صلاة الفجر الذي يتقصد لا يصلي الا طلوع الشمس
هذا ينهى عن ذلك ويسجن لان هذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم  وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر بغلس كما في الصحيحين واحيانا يسفر في حديث رافع بن خديج
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسروا بالصبح فان اعظم لاجوركم قد اختلف في معنى هذا الحديث على قولين القول الاول اسروا بالصبح ايدخلوا مهلسين واطل القراءة والصلاة حتى تخرج مسفرين
والمعنى الثاني ايدخلوا في الصلاة مسفرين هذا قاله بعض علماء الاحناف وهذا لو قيل بيفعل احيانا
