التلاوة لا يشترط له الو لماذا لانه لا يسمى صلاتان. وهذا مذهب عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وقد كان يسجد بغير ولغير القبلة. وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وحينئذ تفصل المرأة على اي حال كانت. وقد حائض او غير
حائض لان هذا ليس في صلاة حينما جاء الفخاء والحنابل والجماعة فقهاء الشافعية الى احتراف الطهارة للسجود التلاوة يعني نعتبرونه والراجح انه ليس بصلاة. لا دليل على جعله صلاة لان الصلاة
مفتاحها التكبير وتحليلها التسليم  لا تحريم ولا تحليل فعلم انه ليس في صلاة وحين اذ يصح سجود التلاوة وسجود الشكر على غير ولغير القبلة ولكن يستحب. السجود للقبلة والسجود على
طهارة
