الاخ يقول ما القول في من يقصف الاذان الاول بانه بدعة؟ وهذا قول غلط بلا شك لان الاذان الاول كان موجودا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم دليل على انه كان موجود في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم فدل
اختلف الفقهاء هل في رمضان او في غير رمضان؟ واما اذا كان ايضا المقصود بالاذان الاول يوم الجمعة يوم الجمعة. فهذا ايضا ليس ببدعة. لان اول من فعل عثمان وحين فعله عثمان اقره الصحابة. فصار اجماعا منهم. فالصحابة لا يجمعون على بدعة. لانه لو قيل عن هذا بانه بدعة معنى
الصحابي يقولون البدع اين علي عن الانكار؟ اين بقية المهاجرين والانصار؟ وقد جاء في حديث العرباض ابن سارية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وعليكم بالسنة وسنة الخلفاء الراشدين. فهذا من سنتهم ومن اجماعهم. فلما اجمعوا على هذا علم ان هذا ليس ببدعة. كيف يكون بدعة وقد اجمعوا
ومن المحال ابدا المحال ان يجمع الصحابة على بدعة. بل من المحال ان الصحابة يقرون بدعة ولا ينكرونها. ولا عرف له نظائر هذا في الشرع. بل الواحد منهم اذا عمل عمله
الاخر غضب علي. ولذلك جاء عند الدارمي بسند صحيح ان رجل جانب ابن مسعود قال مالت؟ قال ما ما رأيت شيئا المسجد رجل مجتمع يسبحون بالحصى والنوى فانطلق ابن مسعود معه واخذ الحصى وحصدهم به وطردهم عن المسجد قال انت
ثم اهدأ من اصحابي محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتح باب ضلالة. فهو انكر هذه المسألة. لان الصحابة ما يقرون منكرا اصلا. ما منكر انا اصلا كان الواحد منهم اذا خالف النص ولا في جزئية بادروا بالانكار. هذا عبد الله بن مغفل لما نهابنا عن ولم ينتهي هجر حتى مات والخبر متفق على الصحيح
وهذا ابن عمر لما حدث بقوله صلى الله عليه وسلم لا تمنع ايمان الله مساجد الله؟ قال ابنه والله لنمنعهن تسبه بعمر سبا يقول عمر ما رأيت سبه احدا هل احدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وتقول والله لنمنعهن. فكانوا يعظمون هذا الامر فكيف يأتي رجل ويبتدع بدعة ويقرونه على هذه البدعة؟ حتى ابن عمر لما
بقوله صلى الله عليه وسلم انه كان يقبل الحجر قال رجل ابن عمر ارأيت ان زحمت؟ قال اجعل رأيك في اليمن. اجعله رايك في اليمن. حدثك عن الرسول صلى الله عليه وسلم تقول ارأيت
هذا في البخاري اعاذ الله جل على الصحابة ان يقروا منكرا او يقروا بدعة بل كانوا ينكرون علانية ولا يبالون بذلك حتى على خلفائهم حتى على امرائهم ولا يتحاشون احد في الانكار. يعلمونها دين الله ودين الله مرتبط. دين الله جل وعلا للجميع. وليس لشخص شخص. سواء كان كبيرا او وضيعا
مسئولا او غير مسئول. هذا كعب ابن عجرة دخل المسجد والخطيب الامير امير المدينة يخطبها الامير يخطب جالسا جا دخل لنفسه وهو يخطب جالسا امام الجمعة الغفيرة قالوا انظروا الى هذا الخبيث يخطب جالسا والله يقول وتركوك قائما وهذا
مسلم في صحيحه. هذا خرجه مسلم صحيح. وهذا بيت من رويدة. لما رأى مروان يخطب على المنبر. ولما جاه الدعاء رفع يديه قام علي امام الجمعة الغفيرة قال قبح الله هاتين اليدين. والله ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد اذا دعا ليقول هكذا واشار
فاجر عليه امام الجمعة مروان كما في البخاري وعند النسائي لما اراد ياخذ البيعة ليزيد في عصر معاوية قام اليه ابن ابي بكر قال كذبت. قال كذبت. وانكر على علي المنبر. قال خذوا للعساك فانطلق الى بيت عائشة
فحمات عائشة رضي الله عنها ثم اتى الى بيت عائشة ليس لك عليه سبيل. قال هذا الذي انزل الله في قرآن. قالت له عائشة كذبت. والله ما انزل الله فينا قرآنا. ولكن سمعت النبي
وسلم لعن اباك وانت غضب من لعنة الله. وانت فضب من لعنة الله. فكان الصحابة رضي الله يقولون منكرا ابدا. ولا يظن بهم ذلك ابدا. ولا يتحاشون احد في غيروه وكما جاء في صحيح الامام مسلم حين ذكر ابو سعيد قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا حين اراد خطيب يوم العيد
ان يفعل المنبر قبل الصلاة نصف العيد ان تصلي ثم تخطب. وكان بعض خلفاء بني امية وبعضهم ارى بني امية تكلم في علي. يتكلم في علي فكان الناس يصلون العيد ثم يخرجون لان حضور خطبة العيد ليست بواجبة في اصح قولها العلماء ومذهب جماهير العلماء فكان الناس يصلون ويخرجون
وخطبا ولا يحضر الا عساكرهم. بدأ هذا غيروا السنة. بدأوا يقدمون الخطبة على الصلاة حتى يضطروا الى السماع. فجذبه رجل ان الصلاة قدم الصلاة قدم الصلاة على خطبة قال قد ترك ما هنالك قال ابو سعيد اما هذا فقد ادى ما عليه
قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فلم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك امر اه الايمان المقصود ان الصحابة رضي الله عنهم لا يقرون منكرا ابدا. فحين اتفقوا على هذا الاذان. والذي وضع عثمان ووافقه علي وبقية المهاجرين وبقية الانصار
ولم ينكر ذلك منكر. علم ان هذا من السنة والله اعلم
