الاخ يسأل عن حكم استقبال القبلة في صلاة التطوعي في السفر وما درجة حديث انس الذي رواه ابو داوود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رجل يتطوع استقبل
القبلة ثم كبر ثم لا يبالي. اين توجهت راحلته؟ حديث انس حديث جيد. وان كان بعض العلماء قد ضعف لانه مخالفا للاحاديث الاخرى كحديث ابن عمر حديث عامر ابن ربيعة ان يصلي حيثما توجهت فيه راحلته والحقيقة انها لا تنافي بين الخبرين لان
انس في استقبال القبلة محمول على الاستحباب لا على الاجابة. يحمل حديث عامر وحديث ابن عمر على الجواز. او يقال بان حديث ابن عمر عام وحديث انس خوف. ومع ذلك
نقول بان حديث انس على الاستحباب لا على الاجابة المستحب من هذا التطوع في السفر ان يكبر الى القبلة ثم يصلي حيثما توجهت به راحلته ولو لم يفعل ذلك لم يكن عليه في ذلك حرج
وانبه على ان المتطوع على الراحلة يومئذ برأسه لا كما نراه اليوم للناس يحنون صدورهم نرى بعض الناس اللي كان يصلي على السيارة يسجد على صدر السيارة وهذا غلط ولا اصله له
بعض الاخوان اللي يصلون على الكراسي. تجده يحني ظهره هذا لا اصل له صحيح بالنسبة اللي يصلي على الكرسي قال طائف من العلماء بانه يحني ظهره ويجعل السجود يخرج من الركوع لكن هذا لا دليل عليه
صعب لمن يصلي على الدابة يصلي على كرسي وش بيصلي على الجدار؟ انه يؤمن برأسه لعموم الادلة في هذا وخد روعة عبدالرزاق في المصنف بسند صحيح عن ابن عمر انه سئل عن ذا قال يؤمن برأسه. وجاء في البخاري عن ابن عمر قال يؤمن برأسه ولكن على الراحلة
طول ابن عمر يوم برأسه يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان يصلي على الراحلة وفات فتوى ابن عمر هل بمن صلى وهو جالس انه ايضا يومئ برأسه هذا القياس
وهذا القياس ما فرق بين هذا وهذا فمن صلى على كرسي او على الارض فانه لا حاجة اليه يحني ظهره ونبه ايضا على مسألة مهمة نرى ان بعض الاخوة اللي يصلون
جلوسك اذا اراد ان يسجد وضع يديه على الارض. وضع يديه على الارض ثم مد  المعركة الذي يسجد ولا يسجد لانه عاجز عن السجود على الارض ولكن يضع يديه على الارض. وهذا غلط ولا اصل له. فقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. فعند ابي داوود ان
اليدين تسجدان كما يسجد الوجه. فاذا لم يسجد الوجه فلا تسجد اليدان. فاذا لم يسجد الوجه فلا تسجد اليدين. فعلى هذا اذا ما سجد الوجه على الارض فلا حاجة الى وضع اليدين على الارض. ولا حاجة تضع اليدين على الركبتين او تضع اليدين على الفخذين. وان بعض
تصور انه كل مكان اقرب الوجه الى الارض كان افضل. ولذلك بعض الناس ما بينه وبين الارض الا مقدار اصبعه. يقول ما استطيع ان اسجد لكن اريد ان اقارن وقد يتأول
قول الله جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم. وهذا غلط ولا اصل له. وهذا وليس هكذا تفهم اه الاية. هناك بعض الناس نراه يرفع الى رأسه شيئا يضع حتى تمكن من السجود عليها وهذا غلط. وقد انكره جابر ابن عبد الله جاء مرفوعا وموقوفا والصواب
جابر ابن عبد الله حين زار مريضا قذف بالوسادة. وانكر عليه هذا والسند الى جابر صحيح. وانما جاء مرفوعا والمرفوع
