تأخير الصلاة عن وقتها وهذا له حالتان. الحالة الاولى ان يؤخرها عن الوقت المشروع. هذا محرم بالاتفاق لا نزاع فيه الصورة الثانية ان يؤخرها الى اخر وقتها. ان يؤخرها الى اخر وقتها. وانا في تفصيل. فان بعض الصلوات لها وقتان. قد قال
النبي صلى الله عليه وسلم وقت العشاء ما لم ينتصف الليل. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير ما صلى
ما لم تشتبك النجوم. ولا يختلف العلماء ان اخر وقت صلاة الفجر اذا طلعت الشمس. واما وقت العصر الى الافطراء. ما بعد الاضطراب فوقت اضطرار الحاجة. اما الظهر فنعم. ما ورد فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن ورد عن
الصحابة ان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه حين كان اميرا لبني امية كان يؤخر الصلاة استمر على هذا فانكر عليه الصحابة رضي الله عنهم وقد جاء في الموطأ انه كان يصليها في الساعة الثامنة تعادل الساعة الثانية فانكروا عليه ذلك فهذا دليل على انه ليس من حقه ان يختار اخر وقت
وسط الوقت انما يتبع في ذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم. يدل على هذا في وقت الظهر قوله صلى الله عليه وسلم ابردوا بالظهر. فان شدة الحر من فيح جهنم. متفق على صحته. فدل هذا ان في غير هذا الوقت الاصل في انه لا يفرد
وانما اذا وجد السبب ابرد فعلم انه يصلي في اول الوقت. يدل على هذا ما جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل؟ قال صلاة لوقتها. قد اختلف العلماء الصلاة لوقتها. فقالت طائفة المقصود في وقتها. وقالت طائفة في اول وقتها. وفي
عند الحاكم الصلاة في اول وقتها لكن هذه الرواية شاذة. لكن هذه الرواية اه شاذة. وعلى هذا فان افضل الصلاة ان تؤدى في الوقت اللي كان النبي صلى الله عليه وسلم وكان الصحابة رضي الله عنهم يصلون فيه اماكن الانسان يتخير حيث اذا شاء صلى اول الوقت ان شاء صلى اخرج بحيث
يبحث عن مسجد يصلي في اخرج ثم يصلي معه فلا خلاف هدي النبي. صلى الله عليه وسلم. وقد يترتب على هذا فوات صلاة الجماعة لان بعض الناس يبلغون عنهم خاصة في مساجد المحطات يصلون العصر الى الساعة السادسة واحيانا اذا قرب غروب الشمس انس
تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر اربعا قام فنقرأ اربعة. كذلك صلاة العشاء يحرم ان يؤخرها العبد الى بعد منتصف الليل. لان النبي صلى الله عليه وسلم اخر الى المنتصف ما بعد المنتصف
فقد جاء في حديث عبد الله بن عمرو وعاص وقت العشاء ما لم ينتصف الليل. علم من هذا انه اذا انتصف اه الليل فهو وقت اضطراب تطهر او نائم يا استيقظ. نتقصد الصلاة ولو كان يجمع بين المغرب والعشاء او كان في سفر فانه يأثم بذلك ولا
يجوز
