الاخ يقول هل هناك ما يمنع من ترديد الايات للامام والمنفرد في النافلة او في الفريظة الجواب لا وجرى الحديث عن هذه المسألة اكثر من مرة وانه يجوز تكرار الايات في النافلة والفريضة
لان هذا يستدعي التدبر ولنا هذا استجلب البكاء والخشوع  بل هذا الطريق الخشوع وطريق التدبر وليس هناك شيء يمنع من ذلك الاصل ان هذا مشروع تمنوا مشروع خارج الصلاة مشروع داخل الصلاة
ولان تكرار الاية لمعنى في الاية في نوع تأمل والله جل وعلا يقول افلا يتدبرون القرآن ام على قلوبنا اقفالها وقال فليتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
وتكرار الايات يأخذ بمجامع المستمعين ان المأمومين حين يرون الامام كرر الاية يلفت نظرهم ويستجلب حضورهم وهذه غاية مقصودة وهذا امر محمود ولكن لا يشق على المؤمنين ان كان اماما
سيجعل التكرار على حساب الاطالة يشق على المأمومين. اما اذا صلى وحده فليطول ما شاء ولا هو ايديهم قراءة الاية الواحدة ولو قام الليل كله باية واحدة لم يكن في ذلك مانع
قد ورد في ذلك حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلة لقول الله جل وعلا تعذبهم فانهم عبادك هناك هذا الحديث له علة كما قلنا المعنى صحيح ولا مانع من هذا
قد كان جماعة من السلف يكررون الايات في قيام الليل ويحصل لهم من ذلك تدبر وخشوع وخوف من الرب جل وعلا والله جل وعلا يقول ورتلوا القرآن ترتيلا  ترتيل القرآن والتأني والترسل
وتدبر تقدم قبل قليل يستجلب الخشوع واستجب تعظيم الرب جل وعلا تستجلب فهم المعنى بقدر ما تتدبر وتكرر الايات يحصل لك فائدة ويفتح الله عليك في المعنى في المرة الثانية ما لا يفتح في الاولى
وفي الثالثة من افتح في الثانية وجرب ذلك ترى اثره على القلب واثر في العلم واثر في الفهم واثر في ضبط القرآن ما بقى من الناس يهزون القرآن كهز الشعر
يقولون نحن نراجع ولنا قرأوا نصف هذا القراءة بالتدبر والترسل لكان انفع واضبط لحفظهم من حفظ القرآن ليست بالسرعة والذي يثبت القرآن في ليس هو الهد انما هو التدبر والتأني والترسل
خاصة اذا كان في قيام الليل كما قال الله جل وعلا ان ناشئة القرآن الليل هي اشد وطأ واقوم قيل وقوله ان ناشئة الليل الناشئة لا تكون الا بعد نوم
هي اشد وطأ اي مواطأة للقلب. مواطأة القلب اماطة القرآن للقلب واللسان اذا تواطأ اللسان والقلب حصل المقصود. حصل الظبط
