السؤال الثاني هذا الاخ يقول كنت امام مسجد وصليت الجماعة واسقطت سجدة من الركعة الثانية فقم فسبح به فرجعت. فسجدت ولم اجلس بين السجدتين ومن هذا الاخ والغى الركعة الثانية على اعتبار انه ترك ركنا وصلى ركعة
تقوم مقام هذه اللاغية وحين نأذن الخامسة سبحوا على اعتبار انهم يظنون الثانية مجزية وصحيحة قوموا. وهذا عين الفقه. وهذا عين الفقه وعين الصواب. لان الركعة الثانية باطلة. ماذا تصح؟ فكيف
يقال له كما يقول هؤلاء العامة كلامهم تجلس وتسلم. اسلم وانا اعلم المصائب غلط. هذا لا ينزل ابدا. على هذا ما دام التقت ركعة الامام تلقائيا ركعة المهموم الان صلوا ثلاثا ما يعتبرون صلوا خمسة ولا يصلح القول لان الصلاة مجزرة
مو صحيح لانهم ما جلسوا واين الرسل؟ فهذا ترك للركوع الركن لابد ان يؤتى به. اذا ما اوتي به ان تكون الركعة الثانية لاغية وتحل الثالثة مقام وحينئذ تسجد للسهو على الفلسطينيين بعد السلام ولو سجدت قبل السلام جاز ثم تقدم التفصيل في ذلك بجرحى العمدة وعلى كل
كما فعلته وقول العامة كان مفروض ان تسلم غلط ولا اصل له. يعني كيف اسلم وانا اعتقد ان الثانية باطلة. واذا بطلت في حقي بطلت الامام كما فعلت هو عين الفقه وعين الصواب
