تغيير اذا اراد ان يصلي ناكله يغير المكان او بعد النافذة كذا هل ورد شيء؟ اما بالنسبة بعد الفريضة الحديث في صحيح مسلم عن معاوية رضي الله عنه ان نص صلاة
حتى نتكلم او نخرج حتى نتكلم او نخرج لكن في كلام آآ كذلك لا لا مانع ان تصلي في هذا المكان اما بالنسبة حصل للناس يفعلون هذا ليس من باب آآ آآ الفاصل يفعلون من باب تكثيره الاجر في البقعة البقعة طبعا في حديثان عن
النبي صلى الله عليه وسلم ان في المغايرة بين مكان ومكان لتكثير الاجر في البقعة. وهذان الحديثان ضعيفان ولا كان له اصل في الجملة قوله جل وعلا اه اذا زلزلت الارض زلزالا واخرجت الارض اثقالها
قال غير واحد من المفسرين هذا من قوله جماعة من الصحابة والتابعين اي تشهد على العامل بما عمل على ظهرها وهم يقولون هذا الاستنباط لمن انه تشهد للعامل بما عمل على سطحها وعلى ظاهرها فانه يستحب الانسان يكثر الصلاة فيك اكثر من بقعة
انت تشهد له الارض ويستدلون ايضا بقول الله جل وعلا فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين. الله يقول فما اذا الارض تبكي على الميت لان ما بقيت على كافر اذا تبكي على المؤمن. فالانسان يكثر الصلاة البقعة حتى اذا مات بكت عليه الارظ
سببا رحمته سببا لرحمته. الطرف الاخر اللي يرى هذا يقول لي انزل علي هذه الايات ما ثبت عنه يفعل اه هذا. لكن ايضا ما ثبت شيء واضح ان النبي صلى اكثر من ركعتين في موضع واحد ولا تنقل. اللهم لك قيمة التراويح هذا واضح اصلا. صعب التنقل حتى
وانت واظح دليل يعتمد عليه والمسألة الاجتهادية تعتمد. هذي الاذكار يا شيخ  اما بعد الصلاة اذا طالت اذا طالت نعم. واكون يلتفت وذا اذا طالت الاذكار وكل يلتفت وطال الفصل يعتبر نوع من الكلام
