نعم الاخ يسأل عن رجل اذا فاتته الصلاة يتعاهد صلاة ركعتين بعد الفريضة ويلتزم بذلك حتى يكون هذا رادعا للشيطان وهذا لا اصل له لان هذه عبادة والعبادات مبناة على التوقيف ولكن الانسان
اذا صلى على معنى انه قد عمل سيئة او انه قد اخطأ واراد يستكثر من النوافل لتكون هذه النوافل غطاء ومكفرات. ومرقعات لما فرط فيه كان هذا حسن لان اتباع السيئة للحسنة هذا امر مشروع في الاسلام. ولا الاستكثار من الصلاة امر مشروع لا نزاع فيه
لكن لا يجعل هذا بقيد هذا انما يجعل هذا للمعنى اللي ذكرته والصلاة خير موضوع. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة على صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين. قد قال النبي صلى الله عليه وسلم يضع اعني على نفسك
بكثرة السجود. والفرائض يكاد ناقصة يوم القيامة تكمل من النوافل. فهذه النوافل تكون مكملة مثل الفرائض وقد جزم شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بان افضل العبادات البدنية هي الصلاة. للادلة الكثيرة في فضلها. وحكى الامام علي بن مديني رحمه الله الاجماع
على ان صلاة الليل افضل من صلاة النهار سيستكثر من صلاة الليل ويتزود لغده وقد ذهب اكثر المفسرين في معنى قول الله جل وعلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربوا خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون بانها نزلت في احياء ما بين العشائين
هذا قد صح موقوفا على انس ابن مالك رضي الله عنه. رواه ابو داوود في سننه. وهذا قول اكثر المفسرين ووصاه في معنى هذه الاية
