واما بالنسبة لوضع اليدين في الاذنين. فهذا قد ذهب اليه جماهير العلماء. واما بالنسبة وظع الاصبعين في الاذنين هذا قد ذهب الى جماهير العلماء لما جاء عند احمد والترمذي وصححه وجماعة في حديث ابي جحيفة وذهب جماعة من العلماء الى
هذا غير مشروع. لان الاحاديث الواردة فيه معلولة. لان الاحاديث الواردة فيه معلولة. اما ما جاء عند الترمذي ذكرناه قبل قليل فهو من رواية راية عبد الرزاق عن الثوري وقد خولف فيه عبد الرزاق فجاء الحديث في الصحيحين من طرق كثيرة ولم يذكر واحد منهم وظع الاصبعين على
الاذنين في الرواية الشادة واما ما جاء عند ابن ماجة ففي اسناد الحجاج ابن ارطاه. وهو سيء الحفظ. حجاج بن وطاس سيء الحفظ. ولا يقبل طردوا ولا مخالفته. وقد جاء في البخاري معلقا عن ابن عمر رضي الله عنهما. انه كان يؤذن سادس
كان يديه. ما كان يؤذن سادنا يديه. وهذا اصح من حيث الاستدلال. ولكن من وضع يديه او اصبعيه على بقصد حفظ الصوت. بقصد حفظ الصوت. فهذا لا يمنع منه. لانه بقصد ما تضع اصبعيك على اذنيك لا تراد اليك
وبقدر ما تسدل يتراد اليك صوتك ولا يكون تبليغك بقدر تبليغ من يضع يديه فاذا فعل من هذه الحيثية ما في شي يمنعه ابدا اذا فعل هذي الحيثية تمام هناك شي يمنعه. كذلك لو كان في بر مثلا وسدل يديه البعيد ما يعلم انه يؤذن. البعيد ما يعلم انه يذن والاصم
فلو كان قريبا ما يعلم انه يؤذن. اذا وضع يديه عرف انه يؤذن فصار علامة على هذا. فيعتبر ان هذا القبيل من المصالح في مثل هذه الحالات ان مصالح المرسل في مثل هذه اه الحالات
