الاخ يقول الانسان تجاوز مسجد بيته ليس بحثا عن الصوت انما يتجاوز مرحلة الازعاجات آآ الحي او لغير ذلك من المصالح وهذا اذا كان بهذا الغرض يجوز بشرطين. الشرط الاول ان لا يتعطل مسجد الحي. لان بعض المساجد وبعضهم يشتكون من تحطم مساجدهم
لان بعض الصوت يذهب للصوت يذهب الى المسجد فالمسجد بعض الائمة يتصل يقول انا وحدي في المسجد اي ماذا اصنع؟ يعني لا يغير في المسجد حتى المؤذن حتى المهندة ما بقي غير الامام. وهذه مشكلة. الامر الثاني ان لا يورث في صدر الامام. لان احيانا الامام اذا رأى ان المأمومين يتجاوزونه
يقع في صدره يقع في نفس الشيء انتبه على الامران لا حرج من ذلك معاذ رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم بفضل النبي وللتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع يصلي اه بقومه وفي الباب حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليصلي احدكم في مسجده ولا يتتبع المساجد
وهذا حديث مختلف في صحته. الامام احمد كان ينكر آآ تتبع المساجد. وكان يأمر الناس يصلون في مساجدهم. وحين كثر الناس مسجد قام الامام احمد قال ان اتيتم غدا عزلنا الامام. لما كثر الناس في عصر واحد عاد الى المسجد قام الامام احمد وخاطب الناس
ان اتيتم غدا عزلنا الامام. لانه رأى ان النجد ستكون مساجدهم ثم هذه احيانا تكون في فتنة للامام هذا يحصل له مضرة للناس يتبعون يحصل له مضرة او اعجاب ونحو ذلك فبالتالي الانسان يذهب لمن يصلي في
تحية افظل له يحي جماعة المسجد يشارك الجماعة في هذه الصلاة او لم يكن يتتبع فلان المسجد الفلاني لعلان او تتبع الاصوات  الا اذا كان السبب قلنا نحن اذا كان لسبب اذا كان الامام مسجد يخفف الصلاة بعضهم يصلي يقبل نصف وجه ويقرأ التسليم مسجد اخر لانه اخذ بالمطلوب هذا الشهر
الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتكونون على العصي. واذا قرأ القارئ بالبقرة رأى انه قد خفف. واذا كان هذا يقرأ يقرأ لي بمجرد اه اه خمسة كلها عن مسجد اخر يقرأ اكثر واكثر. لانها شهر قيام من حقي ان اقوم مع رجل يصلي صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. هذا نعم ايش كان فيه
يتعلق بامر الدين. ما تعلق بامر
