واشير الى مسألة مهمة بحكم سؤالك عن مسح الوجه. يشير ايضا الى دعاء ختم القرآن. الذي يعمل به الناس منذ قرون في المساجد. وهذه عبادة والناس يعملوا له اشياء ما ما فعلها النبي. ولا فعلها احد من الصحابة
وذلك الدعاء ختم القرآن في الصلاة. دعاء ختم القرآن في الصلاة هذا بدعة قرن بعد قرن مع انه بدعة. حين يسأل بعض عن حكم الاحتفال بمولد النبي يقول بدعة. لماذا؟ يقول ما فعله النبي
رد فعلك الذي فعله النبي ما الفرق بين بدعة المولد وبين بدعة آآ آآ دعاء ختم القرآن لا فرق كلها بدعة هذه بدعة وهذه بدعة اما بافعاله وانه بما فعل هذا
واذا كنت تقول انا فعله بعض العلماء لا فعله بعض العلماء. فعله ابن حجر فعله جماعة من العلماء. القضية ليست قضية احتجاج باقاويل العلماء. القضية بالسنة العبادات ممنوعة على التوقيف. العبادات مبناة على التوقيف. يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في المجادلة الاول من الفتاوى كل من فعل عبادة
ليست بواجبة الشرع ولا مستحبة بدليل للكتاب او السنة فعمل مبتدع تعالى هذا الذي يدعوك دعاء ختم القرآن في الصلوات اما ان يأتوا بدليل عن النبي صلى الله عليه وسلم او ان الصحابة كانوا يفعلون ذلك ولا فهو مبتدعة
ابتدعوا في دين الله ما ليس منه وفي الصحيحين من حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وهذا متفق عليه والاحداث في الدين والبدعة هي الاحداث في الدين ما ليس منه. سواء كان هذه بدعة في الغايات العبادات او بدعة في الوسائل مع ان هذه بدعة
العبادات هو الان في الركعة الاخيرة يا اخي قل اعوذ بالله من الناس ثم يدعو يرفع يديه ثم يدعو ثم يؤمنون هذه عبادة وانت ايضا اتيت بعبادة في صلب عبادة
وهذا يعتبر عند العلماء من اعظم أنواع البدع. من اعظم أنواع البدع. ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله احد من الصحابة ان ما فعله انس خارج الصلاة. فعله انس خارج الصلاة ولم يفعله انس داخل الصلاة. وفرق بينما كان داخل الصلاة
في صلب عبادة وما كان خارج الصلاة ومع ذلك فعله ناس من افراد فعل انس. لم يفعله غير انس. فبالتالي دعاء ختم القرآن في الصلاة هذا من البدع اذا شرح الامام في ذلك الانسان يفارقه على هذه الحالة
