الاخ يقول احيانا ترجمة مسائل فقهية يقول الجمهور قد يحكى الاجماع على ان هذا الامر للاستحباب ويذهب اهل الظاهر الى ان الامر للوجوب ده شغل الشخص ان يأخذ بقول اهل الظاهر على معنى انه لم يرد صارف لهذا النص
اولا الاصل في الاوامر انها للوجوب. بدليل قوله صلى الله عليه وسلم ان الله قد كتب عليكم الحج فحجوا. وفهم الصحابة من هذا العموم ومن ثم قال وفي كل عام يا رسول الله قال قلت نعم لو جبت
هنا قول الله جل وعلا واطيعوا الله ورسوله لعلكم ترحمون قوله جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم يقول الامام احمد رحمه الله تعالى تدريب الفتنة. الفتنة الشرك
لعله اذا رد بعض قوله من يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك ومن ذاك ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا نشق على امتي لامرت بالسواك عند كل صلاة
الاستحباب باطن. ومعنى هذا ان لو امرهم لكان واجبا فعلم ان الامر للوجوب والصواب من مذاهب العلماء ان الامر للوجوب في الاحكام وفي الاداب لانه لا دليل على التفريق بينهما
ولان كل من فرق بين هذا وهذا فقد اضطرب والادلة عامة ولم تفرق. وعلى هذا فاذا جاء امر من النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الجمهور بانه على الاستحباب ولم يثبت الوجوب صارف. او قالوا بانه على التنزيه. ولم يثبت للتحريم صارف. ثم ذهب اهل الظاهر الى ان الاول
والثاني للتحريم فنستصحب هذا القول لانه الاصل ولان الصواب اعتداد الاعتدال بخلاف اهل الظاهر خلافة لمن قال لا يعتد هذا غير صحيح على اني فرقت واكثرت الكلام عليك في مسألة التفريق بين داوود ابن علي وفقه داوود ابن علي وبين فقه ابي محمد ابن حزم وان ابا
محمد ابن حازم مدرسة مستقلة ليست هي مدرسة داود ابن علي اخواننا داوود ابن علي كان من كبار الائمة وكان هو في عصر الامام احمد وكان يفتي في عصر الامام احمد ولم يكن احمد بن حنبل ولا علي بن مديني ولا احمد بن معين ولا عبدالرحمن بن مهدي ولا هؤلاء الاكابر والائمة ينكرون
علي شيئا من قوله بالظاهر انما انكر عليه الامام احمد رحمه الله تعالى قوله في القرآن فانه قد خاض مع من؟ اه خاض فانكر عليه الامام احمد اما ما عدا ذلك
الم ينكر عليه الامام احمد رحمه الله تعالى وكان من كبار الائمة ومن اهل الفقه والنظر والمعرفة وكان الامام الطبري رحمه الله يقول من اراد الفقه فعلي بكتب الشافعي وداؤود بن علي ونظرائهما
دل ذاك على امامته وجلالة قدره. فمن قال بانه لا يحتج بخلافة للظال فقد غلط. هؤلاء ائمة. وكل من قال بانه لا يحتج بخلافه الى الظالم فهو دون داوود بن علي بمراحل انه داوود ابن علي بمراحل بل ودون ابن حزم بمراحل فهؤلاء ائمة
اذا كنا نحكي نقول اجمع العلماء يعني ما خالف في ذلك احد من اهل العلم والمعرفة. اما خلاف اهل الجهل واهل الضلال خلاف الطوائف المبتدعة لما عرف فيهم علماء ولا الفقه ولا اهل الله فهؤلاء لا يعتدوا
ولا يلتفت اليهم
