الاخ يسأل عن سؤالين الاول ما هو الاصل في المسلم؟ هو الاصل انه فاسق ام الاصل انه عدل؟ اولا ينبغي ان نفرق بين الاصل في الانسان كما قال الله جل وعلا انه كان ظلوما جهولا. وبين الاصل في المسلم وانه العدالة. ما لم يتبين خلاف ذلك
ولذلك قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ الفسق امر طارئ على العدالة فتبينوا والاصل في نشاهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
العدالة وكل شخص مستور الحال الاصل فيه السلامة من كل المفسقات والكبائر ومن ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم. الذي له ذمة الله وذمة نبيه. فلا تغفروا الله في ذمته
رواه الامام البخاري في صحيحه والناس في هذا على اقسام الطائفة يقولون الاصل في الناس الكفر حتى الاصل في الذي ينتج الاسلام الكفر. حتى يثبت عنه براءة من الطواغيت. وهذا غلو وابتداع في الدين
وليس بلاد تعلم ذلك منهم وانما يكونون مؤمنين بالطاغوت اذا ظهر منهم شيء من ذلك. واذا لم يظهر شيء من ذلك فهؤلاء يعدون مستورين. والاصل فيهم اسلام والنبي صلى الله عليه وسلم كان يجري لامور الناس على ظواهرهم وطائفة
ايران الاصل في المسلم الفسق. حتى تثبت عدالته وهذا ايضا غلو ولا اصل له. والطائفة يقولون توقف في حاله حتى يتبين امر. وهذا ايضا لا دليل عليه ولو سلكت هذه المسالك واتبعت هذه الدروب لفسدت حياة الناس وتعطلت مصالحهم واتهم بعضهم بعضا وكان من
ضرر عظيم. ولم يثق احد باحد. وهذا خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما عليه الصحابة وما عليه التابعون
