ونؤكد ونختم بكلمة عن هذا الموضوع هي قضية تعظيم الادلة. تعظيم النصوص تعظيم الادلة وتعظيم النصوص على فهم السلف الصالح. يعني حين ننادي باتباع الكتاب ولا باتباع السنة. وننعى على المقلدين. ولا
احدا على تقليد فلان ولا على ولا نجيد التقيد بمذهب معين كان ايضا نرفض ذلك على فهم السلف الصالح لا نريد ان ياخد الكتاب من فهمه. هذا ضلال وانحراف. انما على فهم السلف الصالح. من التابعين والائمة اه المتبوعين
واذا ظهر الحق وجب اتباعه ظهر الحق وجب اتباعه. وكان الائمة الاوائل ينهون عن تقليدهم. ويأمرون باتباع الكتاب والسنة. وكان الامام احمد رحمه الله تعالى يقول عجبت لقوم عرفوا الاسلام
واحد يذهبون الى راعي سفيان والله جل وعلا يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة شرك لعله اذا اردت بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ يهلك
وكما قال الشاعر ناظما اقاويل الائمة الاربعة. وقول اعلام الهدى لا يعمل بقولنا بدون نص يقبل. في دليل الاخذ بالحديث. هناك في القديم والحديث قال ابو حنيفة الامام لا ينبغي لمن له اسلام. اخذ باقواله حتى تعرض على الحديث والكتاب المرتضى. ومالك امام دار الهجرة. قال
اشارة نحو الحجرة كل كلام منه ذو قبول ومنه مردود سوى الرسول والشافعي قال ان رأيتموه او لي مخالفا لما رأيتموه من الحديث يضرب الجدار بقول المخالف الاخبار واحمد قال لهم لا تكتبوا ما قلت بل اصل ذلك اطلبوا فاسمع مقالات الهداة الاربعة واعمل بها فانك
هي منفعة لقمعها لكل ذي تعصب. والمنصفون يكتفون بالنبي صلى الله عليه وسلم. الانسان يعظم النصوص متى ما ظهر له الحق يتبعه يسأل اللي ما عنده علم احيانا يجد اشياء
ما يدري عن دليلها يسأل اهل العلم ولا المعرفة وهل هذا العمل دليل ولذلك العلماء يقولون الاصل في العبادات البطلان. حتى يثبت دليلها. واحرص ان يعمل عبادة ما يدري الصلاة. هل ثبتت او ما ثبتت
العصر يعني التواصل موجودة وبقوة احيانا يكتبه مثلا مجرد كتابة من عنده علم عن هذه المسألة يدلي بها. الفتاوى الكثيرة. قال فلان قال فلان وانت تنظر ما هو الذي عليه دليل
من ما وجدت مرة اخرى هل على هذا دليل لا بنستعمل بدليل نسكن من افتى له معرفة بالدليل ولذلك الامام احمد لما سئل اذا كان في البلد رجلان رجل صاحب رأي
صاحب رأي عنده قوة رأي عنده قوة فقه وآخر عنده حديث لكن حديث ضعيف. من نستفتي قال الامام احمد سأله صاحب الحديث الظعيف احسن من صحب الحديث ولذلك الاوائل الاوائل في القرن اخر القرن الثاني والثالث والرابع
كانوا يسمونه آآ الاحناف ما يسمونهم اهل يسمونه اهل الرأي الان في هذا العصر تغيرت الموازين تغيرت الموازين اصبح السفيه حكيما والجاهل فقيه والناس يسمونه يعتني بالفوق ويتكلم عن الفقه منطلقات نظرية تحليلات ولو كانت مسائل معلقة وهذا فقيه
ما يسمونه فقير هذا يسمونه صاحب رأي. كان السلف ما يسمونه الفقيه اللي صاحب الحديث فقط. لانه هو هذا صاحب رأي عنده رأي ما ينافق. وذاك حماد بن ابي من كبار ائمة الراعي
وهنا في هذا العصر صار امام الفقهاء ولذلك كان يدرس عند حماد ابن زيد. وكان اذا اتى من بعد حماد قال من هذا؟ محمد بن سليمان يقول لحماد الحين قدم من هذا؟ يقول هذا حماد بن زيد لانه يسأل عن الحديث
ما يريد الرأي اللي عنده؟ يقول لا بارك الله فيك لا بارك الله فيك ولذلك لما التقى الامام وكيل لابي حنيفة قال ابو حنيفة لوكيع الا تدع الحديث وتتفقه معنا؟ قال الامام وكيع اليس الحديث الفقه كله
قال جيبني في امرأة ادعت الحمل فانكره الزوج. قال حتى فيا عباد ابن منصور حدثنا عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قظى بينهما بالتلاعن انا وكيع فما لقيني بعد ابو حنيفة في طريق اللي اخذ بالطريق الاخر. دخل بالطريق الاخر. فبالتالي الحديث كما قال الامام الشافعي
الله تعالى كل العلوم سوى القرآن مشغلة الا الحديث وعلم الفقه في الدين. العلم ما كان فيه قال حدثنا وما سوى ذاك وسواس الشياطين وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال نظر الله امران سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمع فرب مبلغ او عام
سامع والله اعلم
