نعم هذا هو الصح من نهي للتحريم. هنا لا فرق النهي بين الاداب وبين الاحكام. ولانه لم يستطع من قال بالتفريق جعل ضابط للاداب. يسمى فيما مضى حقيقة امثلة كثيرة على نقد هذا القول. وانهم يقولون على قوله صلى الله عليه وسلم لا
القبلة بغائط ولا بول. يقولون في الفضائل التحريم كما هو قول مالك. ورواية عن الامام احمد قول طوائف من الائمة وقول ابن تيمية ابن القيم وهذا ادب من الادب وهذا قالوا بانه للتحريم وهو ادب من الاداب. لا فرق بين هذا وبين غيره من الاداب الاخرى فانه يتنفس
رجل في الاناء فلا يستنجي بيمينه انه يتختم السبابة والتي تلي كل هذا للتحريم ان هذا الاصل في النيل انه لابد من جعله قاعدة مطردة لا تختلف ولا اه تنتقض الا بدليل
