بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك  هذا اليوم وهو اليوم الثامن والعشرون من شهر ربيع الاول عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين وكتاب الذي بين ايدينا نتناوله القراءة والتعليق كشف المعاني في المتشابه المثاني
بدر الدين ابن جماعة رحمه الله تعالى وقفنا عند  التوبة يعني انتهينا من سورة الانفال والان ندخل في في سورة التوبة تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين
قال المؤلف رحمه الله سورة براءة مسألة قوله تعالى فسيحوا في الارض اربعة اشهر وهذه الاية نزلت في في ذو القعدة فاخر الاربعة صفر ثم قال فاذا انسلخ الاشهر الحرم فقاتلوا المشركين
وانسلاخها اخر اخر المحرم جوابه ان الاية الاولى في المعاهدين والثانية فيمن لم والثانية فيمن ليس لهم عهد ثم نسخ ترك القتال احسن الله اليك ثم نسخ ترك القتال في الاشهر الحرم لقوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم
وقيل اول الاربعة شوال وعلى هذا وعلى هذا لا اشكال. وقيل اولها عاشر آآ عاشر الحجة سنة تسع  وسماها آآ حراما لتحريم حرما  وسماها حرما لتحريم قتالهم فيها او تغليبا او تغليبا للاشهر الحرم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم هو الآن يقول
المسيح في الارض اربعة اشهر  ثم قال فاذا انسلخ الاشهر الحرم ما المروء؟ ما المراد بالأشهر الكرمونة؟ هل هي الأشهر الحرم المعروفة التي قال الله فيها منها اربعة حرم وهي ذي القعدة
ذي الحجة ومحرم ورجب هذي هي هذي ولا اشهر غير هذي هذه مسألة فيها خلاف بين المفسرين بعضهم يرى ان المراد الحرمة المذكورة في اول سورة براءة وهي قوله تعالى فسيحوا في الارض اربعة اشهر فاذا فاذا انسلخ الاشهر الحرم
هذه تسمى    اشهر التي اعطاه الله سبحانه وتعالى الكفار مهلة ينظرون في امرهم يعني يعني اه لما نزلت براءة متى نزلت    التاسعة يعني او هذه الايات هذه الايات نزلت في السنة التاسعة
لما حج ابو بكر بالناس وحج علي اتبعه علي علي لما نزلت اوائل سورة التوبة اعطاها النبي صلى الله عليه وسلم عليا وقال اقرأها على الناس في الحج بحيث انهم لا يحج
لا يحج من العام القادم احد من المشركين واعطاهم فرصة قال مهلة لكم ينظرون في امركم هذه الاربعة اشهر شلون ليش سميت حرما لا يجوز اعتداء عليهم  نقول بيننا وبينكم اربعة اشهر
انظروا في الامر ان مضت الاربعة اشهر وانتم لم يدخل في في الاسلام بيني وبينكم السيف اعطي اربعة اشهر الحرم هذه التي قال الله سبحانه وتعالى فسيحوا في الارض اربعة اي فسيح في الارض اربعة اشهر
ثم قال فاذا انسلخ الاشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال وهي المهلة  قال واقتل المشركين حيث وجدتموها طيب لان لان المقصود الاربعة اشهر تكون متتالية غير متتالية وين رجب؟ رجب بعيد عنها
بينه وبين خمسة اشهر او ستة ليس المراد بها هم بعض العلماء يقول لا ان المراد بها الحرم وبعضهم قال ان شوال داخل فيها لانها من اشهر الحج وادخل جوال وعلى هذا شوال وذو القعدة وذي الحجة ومحرم. هذا ما في اشكال مثل ما يقول له اشكال
لكن الاشكال الان اذا قيل كيف تكون اربعة اشهر وهي ثلاثة وقال ان الاية الاولى وهي قوله تعالى فسيح في الارض اربعة اشهر هذه اية المعاهدين الذين اعطوا مهلة وعهد
لا يعتدى عليهم ما داموا في مدة المهلة معاهدين ليس له لهم عادة ثم نسخ ترك القتال اشهر الحرم اه بطاقة المشركين حيث وجدتموهم والصحيح الاشهر الحرم باقية وليست اه
الاشهر الحرم حتى الان لا يجوز وين القتال فيها عن الشهر الحرام والقتال فيه كبير يعني محرم ولا يجوز الله سبحانه وتعالى قال في في سورة المائدة قال يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله قال ولا الشهر الحرام
الاشهر الحرم باقية على تحريمها   ناخذ الاية التي بعدها احسن الله اليك مسألة اه جعلتم سقاية اجعلتم سقاية الحاج اجعلتم سقاية الحاج الى قوله لا يهدي قوم الظالمين وقال بعده فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين. وقال بعده زين لهم سوء اعمالهم
والله لا يهدي القوم الكافرين هذا عندك اشكال خواتم الايات. ايوه يقول مرة يقول الظالمين. مرة يقول مرة يقول الكافرين جوابه ان الاولى نزلت في الذين فضلوا سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام على الايمان والجهاد
ووضعوا الافضل في غير موضعه وهو معنى الظلم او نقصوا الايمان بترجيح الاخر عليه والظلم النقص ايضا قوله تعالى ولم ولم تظلم منه شيئا والثانية في المسلمين الذين اتخذوا اقاربهم
والذين اتخذوا اقاربهم الكافر الكفار اولياء وبعض وبعض فسق لا ينافي الايمان والثالثة في الكفار الذين كانوا ينسئون الشهور فيحلون حراما ويحرمون حلالا ولذلك قال تعالى زيادة في الكفر يعني كأنه يقول
كل اية  لما قال هناك الله لا يهدي قوم الظالمين لانهم وضعوا الشيء في غير  ثم قال يهدي القوم الفاسقين في موالاة الكفار هذا نفس الشيء قال هذا فسق وخروج
ولما قال والله لا يهدي القوم الكافرين  زيادة في الكفر  كلها طيب هذه في سورة التوبة الان لو نظرنا في القرآن كله سنجد اشياء كثيرة مرة يقول فاسقين مرة يقول
واشياء كثيرة كلها حسب   مسألة قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله هل وقع ذلك لغير المسيح جواب انهم آآ انهم اه نزلوهم منزلة الرب تعالى في امتثال احكامهم فيه
في التحليل والتحريم ولذلك قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا يقول هو اتخذوا هؤلاء اليهود والنصارى اهل الكتاب اليهود اتخذوا احبارهم والنصارى اتخذوا اربانا. رهبانهم اربابا من دون الله. يعني جعلوهم بمنزلة الرب. زين
يعني يعني يطيعونهم هذا يسمى يسمى شرك الطاعة  قل هل وقع ذلك لغير المسيح  يعني يعني معروف عند النصارى انهم عبدوا المسيح   لقد كفر الذين قالوا ان ان لقد كفرنا قالوا ان الله هو المسيح
هذا واضح هل يقول يقول هل وقع ايضا لغير المسيح قال جوابهم انهم نزلوهم ان نزلوا الاحبار والرهبان منزلة الرب. في اي شيء فيما يأمرون وينهون يعني شرك آآ يسمونه شرك حاكمية
كانوا يسمونه شرك الطاعة شرك الطاعة يعني يعني في امتثال احكام في التحليل والتحريم يعني لما يقول لما يقول هذا الراهب او هذا الحبر افعلوا كذا هو حرام في شرع الله ويطيعونهم هذا شرك
لما يقول لا تفعلوا لا تصلوا مثلا لا تصوموا هذا قد امرهم الله يطيعون يطيعون المخلوق ويعصون الخالق قالوا هذا شرك هذا شرك هذا معناه ويقول هل وقع لغيره؟ نقول نعم وقع لان هؤلاء يغيرون
ان الله قال اتخذوا احبارهم رهبان اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ايضا اتخذوه يعني الى ربك والى نعم. شيخ وين هنا  هذا يعني لا يعني كأنه يقول هل وقع ذلك لغير المسيح بانهم اتخذوا
في احد يعني من الاحبار معروف كالمسيح هذا سؤاله  ولا جنس جنس الاحبار هل مثلا عرف احد شخص جعلوك كأنه المسيح نقول جنس الاحبار والرهبان اتخذوا  المسيح عيسى. في غيره. اي نعم. ايه
قوله تعالى يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم وفي الصف ليطفئوا جوابه ان اه ان ان يطفئون هو مفعول يريدون وفي وفي الصف مفعوله محذوف تقديره يريدون الاثراء لاجل ان يطفئوا نور الله بافواههم
اي بتحريفهم الكتاب وما يقولونه من الرد على النبي صلى الله عليه وسلم ويؤيد ما قلنا من اظهار المفعول وحذفه في الصف ما ختم به الايتان وظهر ذلك بالتدبر  يقول يريدون ان يطفئوا هذه التوبة ان يطفئوا نور الله باقوائهم
ويأبى الله خاتمة التوبة قال ويأبى الله الا ان يتم نوره قال ليش قالوا هنا يريدون ان يطفئوا وهناك في الصف ليطفئوا ليطفئوا لان اي يطفئ مصدر والمصدر في الاية يعني ان ود وما دخلت عليه بتأويل مصدر
تكون مفعولا يكون مفعولا ليريدون. يعني يريدون اطفاء يريدون اطفاء نور الله  والله يأبى اطفاء هذا النور لما جاء في سورة الصف قال يريدون ليطفئوا نور الله والله متم هناك
والله متم قال هنا قال يريدون الافتراء يريدون الافتراء يعني كأنه يقول يريدون ليطفئوا يريدون هذا وين مفعوله والمحذوف تقديره قال الافتراء يريدون الافتراء ليطفئون ليطفئوا نور الله  ولكن الله جاء بجملة جملة اسمية قال والله متم. متم نورا متم نوره ها
ليثبت ان النور تام وان ارادتهم بالافتراءات ساقطة وباطلة هذا الله اعلم. نعم. يعني جميل جميل قوله ظهر ذلك بالتدبر يعني من خلال خاتمة الايتين  مسألة قوله تعالى فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
قال بعض المفسرين انما خصصوا بالذكر انما خصصوا بالذكر لان الضاد لسائل الصدقة الواجبة اول ما يفعل يقطب وجهه ثم يقطب اول ما يفعل يقطب وجهه ثم يوليه جنبه ثم ظهره
قال اذا جاء اذا جاء الفقير وجها لوجه غطوا وعبس في وجهه اذا استمر الفقير يلح عليه اعطاه جنبه اذا يلح  يقول ولذلك جوزوا بما فعلوه   مسألة قوله تعالى الا الا انهم كفروا بالله وبرسوله
اه وقال بعد ذلك في موضع كفروا بالله ورسوله جواب ان الاول في سياق اثبات في سياق اثبات بعد النفي فناسب التوكيد باعادة الجاد بخلاف بقية الايات جميل جدا يقول ليش قال
انهم كفروا بالله وبرسوله عن الايات الاخرى بالله ورسوله ليش جاب الباء  التأكيد اعادة الجار لان الاية في سياق اثبات بعد النفي ان تؤكد بقوة ان جملة مثبتة  مسألة قوله تعالى فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا
وقال بعد ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا الاية الاولى بالفاء وتكرار ولاء وباللام في ليعذبهم وبلفظ الحياة والاية الثانية اربع اشياء اربع اشياء نعم
والآية الثانية الواو وسقوط ولا   سقوطنا وان وان موضع اللام والحياة الحياة هي سقوط الله وسقوط الحياة. نعم  ايوة  وان يعذبوا اي نعم جاء موضعها لا  النون مكان الله قال ان يعذبهم. طيب
ان الاية الاولى ظاهرة في قوم احياء. والثانية في قوم اموات. شايف شلون ما ندري حنا   يعطيك اشياء جميلة الاولى لما قال فلا تعجبك اموالهم ولا اموال هذا يخاطب او يخبر عن ناس احياء
واما الاخيرة ولا تعجبك عن اموات انت لو تنظر في سياق الايات الجثة فعلا  هذا وجه. نعم. نعم احسن الله اليك واما الفاء في الاولى فلان ما قبلها افعال مضارعة تتضمن معنى الشرط
انه قيل ان اتصفوا بهذه الصفات من الكسل في الصلاة وكراهية النفاق وكراهية النفاق. النفقات فلا تعجبك اموالهم ايوا وكانها تكملة لهذه الجملة جملة شرقية جاء كأنه بجواب فلا تجب او تفريع. نعم
السلام عليكم والآية الثانية تقدمها افعال ماضية وبعد موتهم فلا تصح للشر. فلا يصح فلا تصلحوا السلام عليكم فلا تصلحوا كذا ولا يصلح فلا يصلح للشر مناسبة مجيئها بالواو. واما قوله تعالى
ولا اولادهم لما تقدم من التوكيد في قوله الا وهم وفي قوله تعالى ولا يأتون الى ولا ينفقون الا بمناسبة توكيد في قوله تعالى ولا اولادهم بخلاف الاية الثانية واما اللام في الاولى وان في الثانية لان مفعول الارادة في الاولى محذوف
واللام للتعليل تقديره انما يريد الله ما هم فيه من الاموال والاولاد لاجل تعذيبهم في حياتهم بما يصيبهم من فقد ذلك ولذلك قال وتزهق انفسهم وهم كافرون مفعول الارادة في الاية الثانية ان يعذبهم. لان الافعال المتقدمة عليه ماضية ولا تصح للشرط
ولذلك قال وماتوا وهم فاسقون واما الدنيا في الثانية فلانها صفة للحياء اكتفى بذكر الموصوف اولا عن اعادته ثانيا جميل جميل وكلها يقارن بين الايتين. نعم قال هذه الاموات وحال هذه الاحياء
طيب واحيانا جمل خبرية وجمل شرقية وافعال وغير افعال جميل طيب  سلام عليكم المسألة قوله تعالى وطبع على قلب وطبع على قلوبهم وقال بعده وطبع الله على على قلوبهم اي نعم يعني
يعني فعل ماضي مبني لغير المعلوم الفعل الثاني الماضي وفاعله موجود. الله نعم جواب ان الاولى آآ صدرت بما لم آآ بما لم يسمى فاعله. مم. لقوله تعالى واذا انزلت
سورة ان امنوا مع العلم بالفاعل فختمت كذلك مناسبة بين صدر الكلام يعني يقول لك واذا انزلت لقد انزل الله قال انزلت يعني يعني فعل فعل لغير المعلوم. اذا انزلت ما لم يسمى فاعله
قال طبع تتناسب. نعم وخدمت كذلك مناسبة بين صدر الكلام وختمه والثانية جاءت بعد بسط الكلام في عذر المعذورين. فناسب البسط في توبيخ مخالفيهم التوكيد في فيه بتصريح اسم الفاعل
ولذلك صدرت الاية بي انما الحاصرة للسبيل عليهم واما ختم الاولى لا يفقهون والثانية بي لا يعلمون. اما الاولى فلانهم لو فهموا ما في جهادهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم من الاجر. لما
بالقعود ولا استأذنوا عليه. والثانية يعني الفقه يناسبها الفهم. نعم. لا يفقهون اي لا يفهمون الثانية لا يعلمون نعم والثانية جاءت بعد ذكر الباكين لفوات صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلهم بما فيهم
لعلمهم بما في صحبته من الفوز والمنزلة عند الله تعالى فلو علم المستأذنون ما علمه الباكون لما رضوا بالقعود لكنهم لا يعلمون. جميل جدا يعني شفت تدبر  ليش ليش قال لا يفقهون؟ ليش قال لا يعلمون
الموضع الذي بعده يحصل عليك. قوله تعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض وقال في المؤمنين بعضهم اولياء بعض جوابه ان المنافقين ليسوا ليسوا بمتناصرين على دين معين وشريعة ظاهرة. فكان بعضهم يهود وبعضهم مشركين. فقال من بعض
الكفر والنفاق والمؤمنون متناصرون على دين الاسلام وشريعته الظاهرة. فقال اولياء بعض في النصرة وفي اجتماع القلوب على دينهم. فلذلك قال انما المؤمنون اخوة وقالت المنافقين وقلوبهم شتى. جميل احسنت. نعم. طيب
نعم السلام عليكم. مسألة قوله تعالى وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة. وقال وقال بعد ذلك اه فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة
الشفاء الاولى الواو وسيارة. وسيارة نعم. والثاني بالفاء الاولى قال الله ورسوله. نعم. الثاني قال الله ورسوله والمؤمنون ثم تردون ايوا احسنت. نعم. احسن الله اليك فقال في الاولى ثم تردون. وفي الثانية واستردون
وقال في الثانية والمؤمنون الجواب ان الاولى في المنافقين بدليل قد نبأنا الله من اخباركم وكانوا وكانوا يخفون من النفاق ما لا يعلمه الا الله تعالى ورسوله باعلامه اياه. والاية الثانية يقول ليه اتذكر؟ الله ورسوله فقط
لان في المنافقين والمنافقون لا يعلمهم الا الله ورسوله بالوحي جميل طيب السلام عليكم والثانية ولاية الثاني في المؤمنين بدليل قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها واعمالهم ظاهرة فيما بينهم من الصلاة والزكاة والحج واعمال البر. فلذلك زاد قوله والمؤمنون. في سياق
واما الثانية ثم في الاولى واما  واما واما ثم في الاولى فلانها وعيد فبين انه فبين انه لكرمه لم يؤاخذهم في الدنيا فاتى بي ثم المؤذنة بالتراخي والثانية وعد فاتى بالواو والسين المؤذنان بقرب الجزاء والثواب وبعد العقاب. فالمنافقون يؤخر جزاءهم عن عن
رفاقهم الى موتهم فناسب ثم والمؤمنون يثابون على العمل الصالح في الدنيا والاخرة لقوله تعالى فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم يعني المؤمنون قال وسيرى الله يعني للتعجيل. مباشرة. مباشرة والكفار قال ثم او المنافقون ثم
تأخر عنه العقوبة    نعم  سلام عليكم مسألة قوله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم
وقال بعد ذلك ثم تاب عليهم ليتوبوا فهل التوبة الاولى هي الثانية او غيرها   السلام عليكم الجواب قيل الاولى عامة والثانية في في الفريق الذي كادت تزيغ قلوبهم وقيل الاولى هي الثانية. وانما بين في الثانية سبب توبتهم
وقوله تعالى ليتوبوا اي ليدوموا على توبتهم. يعني زيادة ليتوبوا تدل على   مسألة قوله تعالى ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصبوا ولا مخمصة في سبيل الله الى الا كتب لهم به عمل صالح
وقال بعدها ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم زاد في الاولى عمل صالح والثانية اكتفى  الا كتب لهم ليجزيهم طيب ليش؟ السلام عليكم جواب ان الاولى ان الاية الاولى
تضمنت ما ليس من عملهم فبين بكرمه تعالى انه يكتب لهم بذلك عمل صالح وان لم يكن من عملهم والاية الثانية تضمنت ما هو من عملهم القاصدين له فقال كتب لهم اي ثواب ذلك العمل والله اعلم
يقول الاولى ما ليس من عمله بكرمه انه يكتب لهم لذلك قال الا كتب لهم به عمل صالح اما الثانية فقد تضمنت ما هو من عملهم  ان الثواب يكتب له
جميل جميل بعد سورة يونس ايضا يونس ما فيها     لقاءات قادمة هذه المواضع نقف اليوم عند نهاية سورة عند نهاية سورة اه التوبة الله خير وبارك الله فيك بارك الله فيك
بارك الله فيك بارك الله فيك بارك الله فيك وبارك الله فيك
