بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الهدى والتقى يا رب العالمين
ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم المبارك هو اليوم الخامس من شهر ربيع الاخر من عام الف واربع مئة
ثلاثة واربعين هو الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب كشف المعاني في المتشابه المثاني بدر الدين ابن جماعة قرأنا في هذا الكتاب ووصل بنا الكلام في لقاء ماضي في نهاية
التوبة واليوم نبدأ بسورة يونس ناخذ ما تيسر  نبدأ على بركة الله تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين. مم. قال المؤلف رحمه الله سورة يونس عليه السلام
مسألة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم وفي الفرقان ما لا ينفعهم ولا يضرهم جوابه لما تقدم هنا قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم
مناسبة تقديم الضر اي لا يضرهم ان عصوا ولا ينفعهم ان اطاعوه وفي فرقان تقدم ذكر النعم وعدها تقدم ذكر النعم وعدها مناسبة تقديم النفع ما لا ينفعهم بنعمة بنعمة من النعم
ومثله قوله فيها قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله لكل امة اجل قدم الضر لتقدم قوله تعالى ويقولون متى هذا الوعد بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه
والى يوم الدين اما بعد بدأ المؤلف بسورة يونس واخذ منها هذا الموضع وهو الآية الثامنة عشرة من صورتي يونس ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. اولا
مثل ما تقدم الضر اكثر ورودا في التقديم   يعني كثير من مواضع يقدم الضرب  هذه يعني واضحة واما سبب تقديم الضرب وسبب تقديم النفع مرة يقدم النفع مرة يقدم الضر
هذا كل له سياقه هنا يقول ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم  وفي الفرقان قال ما لا ينفعهم ولا يضرهم. لماذا ماذا قدم الضرب في يونس واخره  قال  يقول في سورة يونس قال
اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم يقول لما تقدم ذكر التخويف والانذار تقديم الظهر انهم يخوفون بما يضرهم وفرقان لما كان في سياق النعم  هذا جميل جدا يقول اي نعم
يقول ايضا قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا  تقدم قوله ويقول متى هذا الوعد يعني شف ترى في ايات كثيرة    في سورة الاعراف في اخرها     كأنه يطلب الخير قدم النفع
السياق سياق في طلب الخير في مواضع اخرى في حتى يونس فيها فيها تقديم النفع في اخرها يونس قدم النفع في اخره كل له سياق. فانت اذا اردت ان تميز
تعرف في سياق الايات انظر في الاية وتشوف ما قبلها وما بعدها كانت في سياق الخير والنفع قدم النفع كانت في سياق الضرب ايوه اذا كان في التهديد والتخويف والوعيد
يقدم  ليش؟ قال لانه يقول متى هذا الوعد   يستهزؤون  اللهم عليهم العقوبة قل لا املك من الشيطان ما املك هذا الوعد الذي تهددون به  هكذا واضح اه يعني نحن نحتاج الى
عشر الايات عشر الآيات الواردة   ثم نشوف كل كل اية لها سياقها ولها يعني تستطيع ان تشوف لان اذا كانت في سياق الخير  اذا كانت في سياق التهديد والتخويف والاذان قدم من كل منظور. هذي قاعدة
طيب ننتقل لموضوع     وعندي      المسألة قوله تعالى وما كان الناس الا امة واحدة هنا هذي العزة قبل ان العزة لله جميعا خمسة وستين وهذي   نعم قوله تعالى وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا
ان ان قلت لمن اه قال في البقرة  لما قال في البقرة كان الناس امة واحدة بغير اداة حصر واتى هنا باداة الحصر. فجواب فالجواب ان اية البقرة خرجت مخرج ذكري
بعث النبيين فلم يحتج لحصر كونه فلم يحتج لحصر كونهم امة واحدة وهذه الاية خرجت لبيان اختلاف الامم بعد اتفاقهم  فيها الى حصر كونهم امة واحدة   نعم وما كان وما كان الناس الا امة واحدة
هنا   الحصر ايوا نقول هذيك محصورة ما كان الناس الا حصى. نعم  ليش؟ قال لان اية البقرة خرجت مخرج  ذكر ذكر البعث بعث النبي  هنا خرجت البيان اختلاف الامم وعلى اتفاقهم
الى الحصر      مسألة قوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة يحتمل ان يراد بالاحسان الاعم وهو مطلق الطاعة مع الايمان. او الاخص وهو ان اه تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ومراد الاية يدل على انه الاخص
هذي ما ما ذكر فيها  وانما فيها  ما المراد بالذين احسنوا الذين احسنوا منهم   وهو مطلق الطاعة مع الايمان المعنى الاخص وهما  وهو عندي وهو ان تعبد الله كأنك تراه
كنا ارجو في الله كأنك  كنت اراه فانه يراك الاية يدل على المعنى هو يقول يعني ما المراد بالاحسان الذي قال الله فيه الذين احسنوا ما هو احسن احسانا ما هو الاحسان
هل هو مطلق الطاعة كل الاحسان خاص الذي يأتي الايمان الاسلام ثم الايمان ثم الاحسان. المراتب الثلاثة ادقها فهل الاحسان هو الذي تعبد الله كأنك تراه يعني فوق الايمان والاسلام
هل هو مراد بالاحسان الخاص كل المراد باحسان العمل مطلقا  يقول يحتمل هذا ويحتمل هذا الاية تدل على الاخص  قال الذين احسنوا الحسنى الذين احسنوا الحسنى. الاية يدل على المعنى الاخص
ليس المعنى الاعم الذين احسنوا يعني عملوا الصالحات هكذا لا الذين احسنوا ايوة قوله تعالى واحسنوا الى الله يحب المحسنين  هذا المعنى الاحسان الادق. هو يقصد هذا  طيب هو لم يتكلم عن الحسنى ولا الزيادة
ما المراد بالحسنى؟ نقول حسنى الجنة المراد بالزيادة ايوا النظر الى وجه الله جل هذا مفسر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ولا يجوز ان يفسر بشيء اقوال اخر
مسألة قوله تعالى انما مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض الى قوله كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون فيه سؤالان معنى الاختلاط ما هو؟ وما فائدة التشبيه
الجواب عن الاول ان المعنى اختلط بسببه نبات الارض. يعني اختلاط مجاوريه من الاصفر والازرق وغير ذلك من الالوان وعن الثاني ان المؤمنين كانوا يتمنون نزول القرآن لانه لا يأتيهم الا بخير
قد قال عز وجل ويقول الذين امنوا لولا نزلت سورة اخبر انهم يتمنون ذلك. ففيه ففي ففي هذا التشبيه امران. احدهما الوعد بنزول الايات في المستقبل ان تفصيلها اه فرع نزولها فرع اي فرع نزولها. صح. فرع نزولها وذلك وذلك بشرى للمؤمنين
الثاني         الثاني   الثاني المثل السابق شرحه المثل السابق المثل السابق شرحه وبيانه شرحه ولا شرحه؟ شرحه شرحه بيانه قبل هذا القول في غاية الوضوح لا يكاد يخفى على ذي بصيرة
فبشر ايضا ان كان الايات المستقبلات تكون واضحة كهذا المثل وهذا وجه التشبيه بينهما وسبب دخول الكاف ويقول الان حتى هذه الاية نفس الشيء  مع اية اخرى وفك التعارض ونحو ذلك لا يقول نريد ان نقف معنا هذه الاية
ما هو الاختلاط في قوله تعالى كما انزلناه من السماء فاختلط به ما وجه الاختلاط هذا وش الاختلاط  وجه ما فائدة التشبيه الاول   بسبب هذا الماء انبتت الارض لما انبتت الارض
اختلطت الالوان  ظهرت النباتات على الارض بسبب الماء وانبتت   هذا معنى اختلط به ترى هذا وجه اوجه التفسير التي ذكرها هنا  في وجه اخر كمان انزلناه من السماء فاختلط جنبات الارض اي ان الماء الذي نزل من السماء دخل في الارض
اه اختلط بالنبات فاسقى النبات فانبت هذا وجه وهذا لكن هو اراد بالاختلاط هنا اختلاط اختلاط الالوان اختلاط الماء بالارض او اختلاط الماء بالنبات الذي    عموما هذا وجه لوجه  يقول الثاني ان المؤمنين كانوا يتمنون نزول القرآن
انهم يتمنون الوعد بنزول الايات في المستقبل ان تفصيلها فرع نزولها وذلك بشرى مؤمنين  ثم قال كذلك نفصل الايات في حين النقطة هنا وقال لما قال الماء والزرع ومن ذات الارض ها اخرها قال ماذا؟ قال كذلك نفصل الايات لقومه لقوم يتفكرون. ما هو تفصيل الايات
والوعد بان هناك ايات ستنزل التي كان يتمناها المؤمنون لان تفصيلها  بشرى تفصيل تفصيل فرع النزول يعني تفصيل متفرع من النزول يعني ستنزل ثم تفصل   الثاني المثل السابق شرحه هو بيانه قبل هذا القول في غاية الوضوح
مثل اي مثل مثل الماء وفي الحياة الدنيا وش هي الحياة الدنيا؟ قال الحياة الدنيا في سرعة زوالها وعدم ثباتها الماء الذي ينزل من السماء  بعد فترة الرياح     هذا معناه
يقول هذا المثل يقول غاية الوضوح ما يحتاج نوضحه لك يعني المثل السابق شرح بيانه قبل هذا القول في غاية الوضوح لا يكاد يخفى على ذي بصيرة بشر ايضا ان كان ان كان
الايات المستقبلة تكون واضحة  وهذا المثل وهذا وجه التشبيه بينهما ودخول الكافر يقول اننا سنأتي بايات وهذه الايام ستكون واضحة جدا وضوحها كوضوح هذا هذا المثل هذا المثل غامض ما في
ونحن سنبين لك الايات كذلك نفصل الايات كما فصلنا وبينا هذه الاية هذا مقصده نعم يسأل قوله تعالى ان العزة لله جميعا وكذلك في فاطمة وقال في المنافقين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
جوابه ان العزة له تعالى جميعا وعزة الرسول والمؤمنين منه. وهو معطيها لهم عزتهم من عزته فهو المختص بها وحده تعالى  اي نعم يقول اه ان العزة لله جميعا. والاشارة الى انهم وكذلك في فاطل وفي وقال في المنافقين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
اي نعم قل ان العزة لله جميعا في فاطر المنافقين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقال جوابه ان العزة لله تعالى جميعا الاشكال هل العزة لله وللمؤمنين  يعني يعني سورة يونس يقول العزة لله جميعا. نعم. بس لله
ولله العزة ولرسوله والمؤمنين. ايوة. ادخل الرسول المؤمنين مع بعزة الله كيف نجمع بينهما قال العزة لله جميعا وعزة الرسل والمؤمنين من عزة الله  وهو معطيها لهم. فعزتهم من عزته. من عزة الله
هذا هذا وجه الجميع جاك شخص قال لك العزة لله ولا للمؤمنين والرسول هي لله الله سبحانه وتعالى يمنحها من يشاء من عباده وعزتهم من عزة الله واضح نعم السلام عليكم. مسألة قوله تعالى كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا
وفي سورة وفي سورة المؤمن وكذلك حقت كلمة ربك الواو جوابه ان المراد من لمن قبلها ومن بعدها واحد وواحد في قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض قل هل من شركائكم الايات
حسنت ترك الواوي لذلك وفي المؤمن اه من بعدها اه غير غير من قبلها مناسبة لان المتقدمة قوم نوح ومن ومن ذكر معهم والمراد آآ بالمتأخرين المشركون ومن وافقهم انهم اصحاب النار فجاءت الواو
طيب شلون يعني يقول لك هو يقول سورة المؤمن  وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا هذه وين   في غافر في نعم   وكذلك وكذلك كلمة ربك على الذين كفروا انهم لا يؤمنون. الذين كفروا. نعم
لكن ايش كان هنا بالواو؟ يقول ليش؟ قال وكذلك وقال هنا كذلك الجواب ان   قل من يرزقكم بعدها واحد  وهنا قال وقال ايضا قل هل من شركائكم محاسن ترك الواو
لذلك يقول لان سبقها قل قل هل من شركائكم فلا يحتاج ان نأتي بالواو اما المؤمن من بعدها غير من    في في في قوم نوح في سورة غافر   من بعدهم والاحزاب من بعدهم
والنوح والاحزاب قوم نوح والاحزاب من بعدهم المتقدم قوم نوح من ذكر معهم والمراد بالمتأخرين المشركون ومن وافقا انهم اصحاب النار فجاء فجاءت الواو هو نفس الكلام السابق  لماذا عطف بالواو؟ لماذا تركت الواو
هذا كله يرجع الى تدبر السياق. نعم  قوله تعالى اه قال هنا على الذين فسقوا وفي المؤمن على الذين كفروا جواب ان المقولة هنا يصح خطاب المؤمن والكافر به من انكره خرج من الحق الى الضلال
ولذلك قال فماذا بعد الحق الا الضلال؟ واية المؤمن يقدمها ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا. فناسب قوله تعالى على الذين كفروا انهم اصحاب   يقول ماذا بعد الحق الا الضلال؟ قال فسقوا
ثم قال وما يجادل في ايات ما يجادل في ايات الله الذي كفروا قال حقت    اسأل قوله تعالى ومنهم من يستمعون اليك تقدم جوابه في الانعام. ايه. هناك الانعام قال ومنهم من يستمع
يا من يستمعون بالجمع يستمعون هذي تقدمت وترجع الى من؟ الى من؟ ومنهم من؟ من هذه اسم موصول يطلق على الجمع يطلق على لو قلت من يستمعون او من يستمعون
ان اردت به الجمع تصلح وان اردت به الافراد تصلح واذا جئت بها بالإفراد المقصود به الجنس جنس من يستمع اي شخص  مسألة قوله تعالى الا ان لله ما في السماوات والارض
وقال بعده من آآ من في السماوات ومن في الارض اه وبعد ما في السماوات وما في الارض حذف ما في الاولى واثبت من في الثانية وما في الثالثة ان الاولى تقدمها ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به
فاغنى لفظه عن اعادته مع العلم بالمعنى يقول يعني ليش قال الا ان لله ما في السماوات  قال لان اتقدم قبلها لو ان لكل نفس حرمة ما في الارض فيقول ما دام قال ما في الارض اول اي نعم هذا هذا واضح
طيب فاغنى لفظه عن اعادته مع العلم بالمعنى. طيب والثانية تقدمها ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا فقال ومن في الارض اشارة الى انهم لا يضرونك فيما لم يقدر فيما لم فيما لم يقدره الله
لانهم لانهم ملكه وعبيده وفي تصرفه مما قال الا ان لله من للعاقل انا لله من في السماوات وما هم في الارض. يعني سبقها لا يحزنك قولهم اي نعم طيب واضح السلام عليكم والثالثة تقدمها قوله تعالى
قالوا قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني لهما في السماوات وما في الارض هي هو الغني المطلق عن كل شيء من اتخاذ الاولاد للقوة والظفر. وغير ذلك فاكد بزيادة ما لان السياق يقتضيه
الحديث عن غنى الله  الولد فقد اكد انه غني وانه لم يتخذ ولدا ولم يحتاج الى الولد فجاء بماء مرتين   مسألة قوله تعالى ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به
ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه الجواب لما افرد النفس آآ لما افرد النفس الاكتفاء بما في الارض. ولما جمع الذين ظلموا ناس بذكر الفداء بما في الارض ومثله
لما قال نفس مفردة  لما جاء في الجمع قال ظلموا قال ما في الارض جميعا ومثلهما واضح جميل مسألة قوله تعالى وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء
وفي سبأ في السماوات ولا في الارض الجواب لما تقدم قوله تعالى وما تكونوا في شأن الاية ناسب ذلك تقديم الارض لان النور والتلاوة والعمل في الارض فناسب ذلك تقديم السماوات
تقديم الارض لان الشام تلاوة      كله ثنائي يراعي   يونس قال وما يعجب عن ربك من مثقال ذرة     لان قبلها وما تكون في شأنه ما تتلوا منه  منه من كتاب ولا تعملون من عمل
كله حديث عن الارض وعن من في الارض تقدم الامر  اما في سبأ قدم السماوات الارض لانها في  ملكه  السماوات  سنقول تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك في الانعام قل اني على بينة من ربي والشك لا يجوز
والشك لا يجوز عليه جواب ان المراد غير غيره. احسن الله اليك. ان المراد غيره ممن يجوز عليه الشك وكذلك كل موضع يشبهه يشبه ذلك في القرآن تقديره فان كنت ايها الانسان
ولذلك قال اليك ولم يقل عليك وقد تقدم في البقرة معناهما يقول يقول ان هذا الخطاب ليس خطابا للرسول  يأتي خطاب موجه للرسول ويقصد برسول خاصة يا ايها الرسول بلغ
يأتيك خطاب نوجه للرسول ويدخل فيه الرسول والامة  اصول الامة ويأتي خطاب يخاطب به الرسول ولا يقصد به الرسول يقصد به غيره مثل قولهم اياك اعني واسمعني يا جار ما يقصد هذا الشخص
قوله ان كنت في شك ما يقصد يقصد غيره  لذلك قال انزل الي اليك انزل اليه يدخل على الامة اليه لما انزل عليك كانه خاص بالرسول  نعم مسألة قوله تعالى وامرت ان اكون من المؤمنين. وفي النمل ان اكون من المسلمين
جوابه لما تقدم قبله كذلك حق علينا ننجي كذلك كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين قوله ان اكون من المؤمنين. ومؤمنين من المؤمنين لما تقدم في النمل ان تسمع الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون
بعده ان اكون من المسلمين والله اعلم سبحان الله العظيم انا كنت اربط هذي في  حتى في يونس السابقة  في الارض ولا في السماء يونس وين راح مخرج من قومه
في قاع البحار تحت الارض الارض في يونس    تعرفه خلاص اما سبأ هناك نتحدث عن  هنا اي نفس الشيء ليش قال المسلم واكون المسلمين في سورة النمل؟ سورة النمل لو تتبعها تجد كلمة المسلمين مكررة فيها
كثير لذلك تربطها بانها ورد فيها اكثر من موضع اكثر من موضع المسلمين لو تشوف فيها اكثر  كقول  واسلمت معه  كلمة اسلمت في مواضع كده المسلمين  هذا يعني يربطك بان
اكون من المسلمين  واضح انتهت السورة الوقت الحين راح علينا يعني الان راح حول نص ساعة      نقف عند هود الله في اللقاء القادم ما توقفنا عنده احسن الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين يعني ذكر ذكر هو التي فيها التشابه في ظاهرها في سورة يونس مع السور الاخرى ووجه هذا التشابه اوجه توجيها جميلا
