بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المتجدد. واسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما نقول
نسمع وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين موفقين لكل خير ايها الاخوة هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للرابع والعشرين من شهر جمادى الاخرة من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين
الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن وراءنا في هذا الكتاب المبارك لمؤلفه العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله. ووصل بنا الكلام عند القاعدة الثالثة عشرة. يقول المؤلف
القاعدة الثالثة عشرة طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع اهل الاديان الباطلة  هو تكلم الشيخ عن منهج القرآن في في كيف يتناول او كيف يناقش ويجادل ويحاج الباطن ذكر محاسن الاسلام
او ما يتعلق بالتوحيد وما يثبت بالادلة يعني ان الله هو الحق وانه هو الذي ينبغي ان تكون العبادة له وحده لا شريك له ويقابل ذلك ابطال ما عليه هؤلاء الذين يعبدون من دون الله وبيان ضعف هذه المعبودات وانها لا تنفع ولا تضر
ولا تصلح ان تكون يعني معبودة من دون الله او تكون الهة من دون الله. فالشيخ رحمه الله يريد في هذه القاعدة التي هو سماها قاعدة يريد ان يبين لك منهج القرآن
وطريقته في الحجاج والمجادلة مع اهل الباطل ما منهجه؟ له طريقة؟ هذي الطريقة التي سلكها القرآن هي تعتبر قاعدة في اظهار الحق وابطال الباطل وفي ايضا كيف المفسر يعني كيف يعني يستطيع ان يفهم الايات التي فيها مناقشة
خشية المشركين ومجادلتهم يعني يعني المفسر لما يأتي الى ايات فيها مناقشة وفيها مجادلة وفيها الباطن واحقاق الحق. ما المنهج الذي يسلكه القرآن القرآن يسلك منهج واضح فهذا المنهج الذي يشرك القرآن هو يريد ان يبين لك. القاعدة في هذه في هذه المجادلة. شيخ يريد ان يعني يوضح لك ما القاعدة
التي اعتمدها القرآن في المحاجه والمجادلة لاهل الباطل. هذا المقصود طيب نقرأ كلام الشيخ رحمه الله. يقول قد امر الله بالمجادلة بالتي هي احسن. هذا اول اول امر. المجادلة بالتي هي احسن
ومن تأمل الطرق التي نصب الله المحاج بها مع المبطلين على ايدي رسله رآها من اوضح الحجج واقواها واقومها وادلها على احقاق الحق وازهاق الباطل. على وجه لا تشويش فيه
اذا منهج القاعدة ماذا تقول؟ ان الطرق التي نصبها القرآن او نسبها الله في كتابه لمحاجية المبطلين طرق واضحة جدا جدا واضحة. يقول ولا ازعاج فتأمل محاجة الرسل مع اممهم. وكيف دعوهم
الى عبادة الله وحده لا شريك له. كيف حاج مثلا نوح قومه وهود وصالح وابراهيم وشعيب وموسى هؤلاء سلكوا مسلكا واضحا في المجادلة والمحاجة يقول ومن جهة يعني محادث اولا محادث الرسل لاقوامهم في عبادتهم من دون الله. ومن جهة اخرى قال ومن جهة انه المتفرد سبحانه
الربوبية والمتوحد بالنعم وهو الذي اعطاهم العافية والاسماع والابصار والعقول والارزاق وسائر اصناف النعم. كما انه المنفرد بدفع النقم ان احدا من الخلق ليس عنده نفع ولا دفع ولا ضر ولا نفع. فانه بمجرد معرفة العبد بذلك واعترافه به لابد ان ينقاد من دين الحق
الذي به تتم النعمة. يقصد يعني ابراز يعني الصفات ويعني صفات الله سبحانه وتعالى من من كونه المنفرد بالخلق والتدبير وانه المنفد بالعبادة وانه منفذ بالنعم والعافية وغيرها. وما انعم الله سبحانه وتعالى على هؤلاء من هذه النعم التي يتذكرونها. فيعرفون ان الله سبحانه هو
الذي يستحق العبادة وما سواه لا تنفع ولا تفعل ولا وليس لها اي تدبير في الكون هذا مقصود الشيخ في هذه القاعدة. يقول يقول هنا يقول وهو الطريق الوحيد لشكرها وكثيرا ما يحتج على المشركين به. في عبادته بالزامهم باعترافهم بربوبيته
وانه الخالق لكل شيء والرازق لكل شيء. ويتعين انه المعبود وحده. فانظر الى هذا البرهان كيف ينتقل الدهن منه باول وهلة الى بعبادة من هذا شأنه ووجوب الاخلاص له ويجادل المبطلين ايضا بذكر عيب الهتهم وانها ناقصة من كل وجه لا تغني عن اهلها شيئا ويقيم الادلة
على اهل الكتاب بانهم لهم من من سوابق المخالفات لرسلهم ما لا يستغرب معه مخالفتهم لمحمد صلى الله عليه وسلم وينقض عليهم دعاويهم الباطلة وتزكيتهم وينقض عليهم دعاويهم الباطل وتزكيتهم لانفسهم ببيان ما يضاد ذلك من احوالهم واوصافهم ويجادل بتوضيح الحق
اه او بتوضيح الحق وبيان براهينه وان صدقه وحقيته تدفع بمجردها جميع الشبه المعارض له. فماذا بعد الحق الا الضلال الشيخ وهذا الاصل في القرآن كثير فانه يفيد الدعوة للحق
ورد كل ما ينافيه يعني منهج القرآن في مجادلة الكفار هو اظهار الحق وابطال الباطل. قال ويجادلهم بوجوب تنزيل الامور منازلها. منازلها وانه لا يليق ان يجعل للمخلوق العبد الفقير العاجز من كل وجه بعض. بعض حقوق الرب الخالق الغني الكامل من جميع الوجوه
ويتحداهم ان يأتوا بكتاب او شريعة اهدى واحسن من هذه الشريعة وان يعارضوا القرآن فيأتوا بمثله ان كانوا صادقين ويأمر نبيه بمباهلة بمباهلة من ظهرت مكابرته وعناده فينقصون عنها لعلمهم انه رسول الله الصادق الذي لا ينطق عن الهوى. وانهم لو باهلوه لهلكوا. لهلكوا
وفي الجملة لا تجد طريقا نافعا في احقاق الحق وابطال الباطل والا وقد احتوى عليهم قرآن على اكمل وجه. او على اكمل الوجوه. اذا القاعدة هذي هي تفيد المفسر في بيان منهج القرآن في مجادلة اهل الباطل. واظهار الحق وابطال الباطل
هذا المقصود وما طريقته؟ المفسر اذا اذا استقرأ اذا استقرأ يعني ونظر وتأمل كان في كيف يجادل الله هؤلاء آآ اهل الباطن وكيف يعني يقيم عليهم الحجج ويبطل ما هم عليه. في القرآن الكريم في عقائدهم الفاسدة. وبيان العقيدة الحق في ذلك
وكذلك ما يتعلق بدعوة الرسل في مناظرتهم وفي مجادلتهم اقوامهم وبيان ما عليه القرآن اشتمل عليه من كمال الدين وكمال الشريعة واهدى واحسن واقوم من مما يعني يعني من من هذه الشريعة لا تجد اهدى ولا اقوم ولا احسن. وان وان الكفار لن يستطيعوا ان يعارضوا
وهذا القرآن بشيء يعني يستطيع ان ان يأتي بشيء مثله. هذا هو المقصود بهذه القاعدة. فالشيخ احيانا يذكر قاعدة تفسيرية صريحة واحيانا يذكر قاعدة تفسيرية ولكنها ليست صريحة لكنها يفهمها المفسر
ويستطيع ان يستنبط من خلالها الطريقة والبيان اه في مجادلة هؤلاء او استيعاب يعني منهج القرآن في الايات التي تتعلق بالمحاجة والمجادلة طيب يعني هذه القاعدة التي ذكرناها نكتفي بما ذكرناه حولها ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل
ما تبقى من قواعد والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
