بسم الله والحمد لله وصلى وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علم
وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. هذا اليوم هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم. من عام ستة واربعين
اربع مئة والف من الهجرة. درسنا في كتاب دفع ايهام الاضطراب عن ايات الكتاب في الصورة بين ايدينا هي سورة الانعام. وقف بنا الكلام او اللقاء الماضي. عند قول الله سبحانه وتعالى
قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. طيب تفضل اقرأ بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال المؤلف يرحمنا الله تعالى واياه قوله تعالى قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. هذه الاية الكريمة يفهم
عذاب اهل النار غير باق غير باق البقاء ان انقطاع له ابدا. ونظيرها قوله تعالى فاما الذين شقوا ففي النار فيها سفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. وقوله تعالى لا متين فيها احقاقا. وقد جاءت
تدل على ان عدمه لا انقطاع له يقول تعالى خالدين فيها ابدا. والجواب عن هذا من اوجه ان قوله تعالى الا ما شاء ربك. معناه الا من شاء الله عدم خلوده فيها من اهل الكبائر من الموحدين. وقد ثبت في الاحاديث
ان بعض اهل النار يخرجون منها وهم اهل الكبائر من الموحدين. ونقل ابن جرير هذا القول عن قتادة والضحاك وابي سنان خالد ابن معدان واختاره ابن جرير وغاية ما في هذا القول اطلاق ما وارادة من ونظيره في القرآن فانكحوا ما طاب لكم
من النساء الثاني ان المدة التي استثناها الله هي المدة التي بين بعثي من قبورهم واستقرارهم في مصيرهم. قاله جرير ايضا الوجه الثالث ان قوله تعالى الا ما شاء الله فيه اجمال. وقد جاءت الايات والاحاديث صحيح مصرحة بانهم خالدون فيها ابدا
وظاهر انها خلود لا انقطاع له. والظهور من المرجحات فالظاهر مقدر على المجمل. كما تقرر في الاصول. ومنها الا في سورة هود بمعنى سوى ما شاء الله من الزيادة على مدة دوام السماوات والارض. وقال بعض العلماء ان الاستثناء على ظاهره انه يأتي على
زمان ليس فيه احد. قال ابن مسعود ليأتين على جهنم زمان تخفق ابواب ليس به احد. وذلك بعدما يلبسون احقابا ابن عباس لا تأكلهم بامر الله. قال المقيد عفا الله تعالى عفا الله عنه الذي يظهر لي والله تعالى اعلم ان هذه الدار التي لا يبقى فيها احد يتعين
الحملة على الطبقة التي كان فيها عصاة المسلمين. كما جزنا به البغوي في تفسيره. لانه يحصل بهم جمع بين الادلة واعمال الدينين اولى من الغاء احدهما. وقد اطبق العلماء على وجوب الجمع اذا امكن. اما ما يقول كثير من العلماء من الصحابة وبعضهم من ان النار تفنى وانقطعت
وينقطع العذاب عن اهلها الايات القرآنية تقتضي عدم صحته وايضا ان المقام لا يخلو من احدى خمس حالات بالتقسيم الصحيح. وغيرها راجع اليها ان يقال بثناء النار وان استراحتهم من العذاب بسبب ثنائها. الثانية ان يقال انهم ماتوا وهي باقية. الثالثة ان يقال
ان اخرجوا منها وهي باقية. الرابعة ان يقال انهم باقون فيها الا ان العذاب يخفف عليهم. والاهاب العذاب رأسا واستحالة لذة لم نذكرهما من الاقسام لانا نقيم البرهان على نفي تخفيف العذاب ونفي تخفيف يلزمه نفي ذهابه
لذة فاكتفينا به لدلالة نفيه على نفيهما. وكل هذه الاقسام الاربعة يدل القرآن على بطلانه. اما فلا وافق النص تعالى على عدمه بقوله كلما خبت زدناهم سعيرا. وقد قال تعالى الا ما شاء ربك في خلود اهل الجنة خلود
وبين عدم الانقطاع في خلود اهل الجنة بقوله تعالى عطاء غير مجذور. وبقول ان هذا لرزقنا ما له من نفاد. وقوله فيما عندكم ينفد وما عند الله باق. وبين عدم الانقطاع في خلود اهل النار بقوله كلما خبت زدناهم سعيرا. فمن
يقول ان للنار خلوة ليس بعدها زيادة سعير رد عليه بهذه الاية الكريمة. وهو معلوم ان كل ما تقبض التكرار بتكرار فعل بعدها ونظيرها قوله تعالى كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها. واما موت فقد نص تعالى على عهدهم بقوله لا يقضى عليهم فيموت
وقوله تعالى لا يموت فيها ولا يحيى. وقوله تعالى ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت. وقد بين صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ان الموت يجاء به يوم القيامة في سورة كبش املح فيذبح. واذا ذبح الموت
قال اليقين بانه لا موت. كما قال صلى الله عليه وسلم يقال يا اهل الجنة خلود فلا موت. ويا اهل النار خلود فلا واما اخراج منها فنص تعالى على عدمه بقوله وما هم بخارجين من النار. وقوله تعالى كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها
بقوله تعالى وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم. واما تخفيف العذاب عنهم فنص تعالى على عدمه بقوله فلا ولا يخفف عنهم من كذلك نجزي كل كفور. وقوله تعالى فلن نزيدكم الا عذابا وقوله تعالى لا يفجر عنهم وهم فيه مبلسون. وقولي
تعالى ان عذابا كان غراما قضي تعالى فسوف يكون لزاما وقوله تعالى فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون. وقوله تعالى ولهم عذاب مقيم. ولا يخفى ان قوله تعالى ولا يخف عنهم من عذابها وقوله تعالى ولا يفتر عنهم
هو فعل في سياق النفي فحرف النفي ينفي المصدر الكامن في الفعل. فهو في معنى لا تخفيف للعذاب عنهم ولا تفتير له. والقول بفناء يلزمه تخفيف العذاب وترتيره المنفيان في هذه الايات. بل يلزمه ذهابهما رأسا كما انه يلزمه نفي ملازمة العذاب
المنصوص عليها بقوله فسوف يكون لزام قولي ان عذابها كان دراما. واقامته المنصوصة عليها بقوله ولهم عذاب فظاهر هذه الايات عدم فناءنا لمصرح به في قوله كلما خبت اذلام سعيرا وما احتج به بعض العلماء من انه لو
ان الله اخبر بعدم ثنائها ان ذلك لا يمنع ثنائها. لانه وعيد واخلاص الوعيد من من الحسن لا من الحسن لا من القبيح وان الله تعالى ذكر انه لا يخلف وعده ولم يذكر انه لا يخلف وعده. وان الشاعر قال واني واني وان اوعدت
او وعدته لمخلف ايعادي ومنجز موعدي. الظاهر عدم صحته لامرين. الاول انه يلزمه جواز الا يدخل النار الكافر انه اخبر بذلك هو ان الخمر بذلك وعيد. واخلافه على هذا القول لا بأس به
الثاني انه تعالى صرح بحق وعيده على من كذب رسله حيث قال كل كذب الرسل فحق وعيد. وقد تقرر في مسلك النص من ان الفاء من حروف التعريف كقولهم سهى فسجد. اي سجد لعدة سهوه وسرق فقطعت يده. اي لعلة
فقوله تعالى كل كذب الرسل فحق وعيد او اي وجب وقوع الوعيد عليهم لعدة تكذيب الرسل ونظير قوله تعالى ان كل الا كذب الرسل فحق عقاب. ومن الادلة في ذلك تصريحه تعالى. لان قوله لا يجد فيما اوعد
به اهل النار. حيث قال لا تختصموا لدي وقد قدمت اليكم بالوعيد. ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد واستأنس بذلك بظهر قوله تعالى واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده الى قوله ان وعد الله حق
وقوله تعالى ان عذاب ربك لواقع. فالظاهر ان الوعيد الذي يجوز اخلافه وعيد عصاة المؤمنين. لان الله بين ذلك بقوله ما دون ذلك لمن يشاء. فاذا تبين بهذه النصوص بطلان جميع هذه الاقسام. تعين القسم الخامس الذي الذي هو خلود
اليوم فيها ابدا بلا انقطاع ولا تخفيف. بالتقسيم والسبل الصحيح ولا غرابة في ذلك لان خبثهم طبيعي دائم لا يزول فكانت جزاؤهم دائما لا يزول. والدليل على ان خبثهم لا يزوق قوله تعالى ولو علم الله فيهم
وقوله خيرا نكرة في سياق الشر. فهي تعم فلو كان فيهم خيرا ما في وقت ما لعلمه الله  وقوله تعالى ولو ردوا لعادوا لما له اعلن هذي طبعا ما زلنا فيها. تمام. وقوله تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. كان يقول ما فيهم خير. ولو ردهم الله
واخرجه من النار وافنى النار لعان فهم حقهم النار نعم واصل وعودهم بعد معاينة العذاب لا يستغرب بعده عوده بعد مباشرة العذاب. لان رؤية العذاب عيانا كالوقوع في لا سيما وقد قالت
فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد. وقال تعالى اسمع بهم وابصر يوم يأتوننا وعذاب الكفار باهانة والانتقام. لا التطهير والتمحيص كما اشار تعالى بقوله ولا يزكيهم. وبقوله ولهم عذاب مهين. والعلم عند الله تعالى طيب هذه الاية
الان التي استطرد فيها المؤلف رحمه الله وهي قول الله سبحانه وتعالى هنا يعني في قوله تعالى خالدين فيها ما دام خالدين فيها قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله هذا الاستثناء والاشكال فيه
والا قول خارجين فيها ايات كثيرة مثلها. خالدين فيها خالدين فيها ابدا. ما معنى الاستثناء هذا؟ هو الاشكال هنا. هذه الاية ومثلها ايات ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. ما معنى الا ما شاء ربك؟ ما معنى الا ما شاء الله؟ هو ذكر الجواب في الاول فقال الا ما
الا من شاء الله فما بمعنى منه بمعنى بمعنى من؟ ما تطلق على غير العاقل ومن تطلق على العاقل فيقول ممكن ان تنوب هذي مكانها مثل قوله ولله يسجد ما في السماوات وفيهم عقلاء. فهذا يعني وجه ان معنى الا ما شاء الله الا من شاء
عدم خلود في النار. وهذا يعني يكون مع من معه. مع الموحدين الذين يدخلون النار ولا يخلدون فيها. اصحاب الكبائر امة محمد في النار لا يخلد في النار لا يخلدون به لا يخلدون فيها. طيب
هذا الوجه واضح زين هذا الوجه الاول الوجه الثاني ان المدة التي استثناها الله هي المدة التي بين البعث يعني من قبور واستقرارهم يعني اذا خرجوا من قبورهم هذي المدة هي التي استثنيت الاية خالد هي قال النار
الا ما شاء الله الا الوقت الذي قبل دخولكم النار وهو وقت الحشر. وهذا ذهب اليه يعني آآ كثير من اهل العلم ومنهم  وقد يكون هذا اوجه يعني اقرب الوجه الثالث ان قوله الا ما شاء الله قال هذا مجمل
وجاءت ايات تفسر هذا المجمل يعني ايات كثيرة تفسر هذا المجمل تدل على انهم خالدين فيها ولا يخرجون منها. فيقول يعني هذا المجمل فسر خلودهم خلودا مؤبدا كما نصت عليه الايات الكثيرة طيب يقول وقال بعض
العلماء ان الاستثناء على ظهيره انه يأتي على النار زمان ليس فيها احد. هذا الان مسألة ماذا؟ فناء النار. هل النار هذي مسألة دخل فيها وقال يعني هل تفنى او لا تفنى ورجح ماذا؟ رجح ان النار لا تفنى
واما ما نقل عن بعض السلف ابن مسعود وغيره قال هذه في طبقة الموحدين انها دفن النار عنهم لانهم خرجوا منها واما بقية اه بقية النصوص الاخرى تدل على انهم خالدين فيها ابدا
وذكر ادلة كثيرة منها عدم التخفيف وغيرها عدم التخفيف لا يخفى عنه العذاب ولا هم من ضرورة وغيرها من الايات. اه الشاهد من كلامه هو الان هي مسألة ماذا؟ مسألة
والنصوص كثيرة تدل على عدم ثنائها تدل عدم الفناء كلما خبث زدناهم سعيرا ثابتين فيها احقابا وحديثا عن حديث ايضا يؤتى بالموت يوم القيامة في سورة الكبش فيذبح يقال لاهل النار خلود آآ لا موت بعده واهل من الجنة خلود لا موت. بلا موت. طيب هو الان ذكر مسألة ماذا
ان الله قد يتوعد وقد يعي ويتوعد فان اوعد فانه يفي بوعده وان وعد قد يخالف وعده. يعني يتجاوز انت انت الان تقول لفلان والله لا لا افعل بك كذا وكذا ثم تتجاوزه. فهذا
فقال هذا ان هذا الكلام يعني يرده ترده ايات كثيرة ونصوص كثيرة وانما ما يمكن حتى ذكر ان الله قال لو ان الله عفى عنه وتجاوز ولم يعني يعني يحقق الوعيد الشديد فيهم انهم
ارجعون الى وهم للنار للنار هذه المسألة طيب واضحة ها  ننتقل ننتقل النمو الذي يميل ومن قوله تعالى سيقول سيقول الذين اشركوا قوله تعالى سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا منه شيء. هذا الكلام الذي
قالوا بالنظر الى ذاتك كلام صدق لا شك فيه. لان الله لو شاء لمشركوا به شيئا ولم يحرموا شيئا مما لم يحدق البحائر وقد قال تعالى ولو شاء الله ما اشركوا. وقال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها. وقال تعالى ولو شاء الله لجمعتم
على الهدى واذا كان هذا الكلام الذي قال الكفار حقا فما وجه تكذيبه تعالى لهم بقوله كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا  قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون. ونظير هذا الاشكال بعينه في سورة الزخرف قوله تعالى
وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علمه انهم الا يخرصون. والجواب ان هذا الكلام الذي قاله الكفار كلام حق اريد به باطل فتكذيب الله له واقع على باطله الذي قصدوه بهذا الكلام الحق. وايضاحه ان مرادهم انهم لما كان كفر وعصيان
بمشيئة الله وانه لو شاء لمنعهم من ذلك فعدم منعه لهم دليل على رضاهم بفعلهم فكذبهم الله في ذلك مبينا انه لا يرضى بكفر كما نص علي بقوله تعالى ولا يرضى لعباده الكفر. فالكفار زعموا ان الارادة الكونية يلزمها الرضا وهو زعم
بارادته الكونية ما لا يرضى. بدليل قوله تعالى ختم الله على قلوبهم مع قوله تعالى ولا يرضى لعباده الكفر والذي يلازم الرضا حقا انما هو الارادة الشرعية والعلم عند الله تعالى. قوله نعم. يعني عندنا الان
رجال الكفار بكفرهم وشركهم بانها لقد قدرها الله وكتبه. لو شاء الله مشيئته سابقة لو شاء الله ما اشركنا. لو شاء الله ويأتي هذا ايضا ينجر الى اهل المعاصي حتى من الموحدين يقول لك لو شاء الله ما سرقت ولو شاء الله ما شربت الخمر لو شاء الله لصميت لكن الله شاء مني اني لا اصلي
هذا احتكاك بالقدر على المعايب وعلى المعاصي. والاحتجاج بالقدر ان كان على يعني على المصائب احتجاج واضح وصحيح ولا شيء اشكال. تقع مصيبته قدر الله. هذا مصائب الله. اما في تقع في المعصية فتقول الله له
كما قال عمر رضي الله عنه لما رفع به سارق قام السارق لو شرب ما سارق منك. قال الله كتب علي ان اسرق فسرقت طال عمرك كتب الله علينا النقطة فنقطع يدك لان الله كتب علينا النقطة
جاء بالقدر على المعاصي والمعايب هذا لا يقبل. والشيخ قال ان هناك مشيئة كونية وارادة كونية وارادة شرعية دجاج والارادة الكونية على الشرعية مردود. ولا يقبل. ولذلك كذبهم الله سبحانه وتعالى. فاحتجاجي
احتجاج بالكثيرات الكونية على القدمين هذا لا يقبل. فالله سبحانه وتعالى يقدر الاشياء المعاصي قدر الكفر يقدر الشرك الانساني التقدير يشيء يشاءه سبحانه وتعالى ويقدره مشيئة وارادة كونية اللا شرعية فان الله سبحانه وتعالى يعني يعني يقدر المعصية ويقدر الكفر والشرك
لان اذا قلنا يرظى به ارادة شرعية. فالله لا يرضى بالمعاصي والكفر والشرك ويقدرهم تقديرا. يقدر الشيء لكن لا يرضى به. لان الرضا يلزمه انه يريده. والله لا يريده. لا
فالارادة الشرعية غير ارادة الكونية كما ذكر الشيخ هنا. ففرق بين هذا وهذا وقوله ختم الله على قلوبهم هذا تقدير وارادة ومشيئة كونية لكن الله لا يرضى بالكفر كما قال لا والله ولا يرضى الله
ولا يرضى لعباده الكفر. هذا واظح. طيب ننتقل للموظوع الذي اليه قال قوله تعالى قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الاية هذه الاية تدل على ان هذا الذي يتلوه عليه حرمه ربه عليهم فيهن ان معنى قوله تعالى
الا تشركوا به شيئا بالوالدين احسانا ان الاحسان بالوالدين وعدم الشرك حرام والواقع خلاف ذلك. كما هو ضروري وفي هذه الاية كريمة كلام كثير للعلماء وبحوث ومناقشات كثيرة تتسع هذه العجالة لاستيعابها. منها انها صلة كما سيأتي ومنها انها بمعنى
ابينه لكم او لكلكم لكن لكم  ابينه لكم بالا تشركوا من اطاع الشيطان مستحلا فهو مشرك. بدليل قوله تعالى وان اطعتموهم انكم مشركون ومنها ان الكلام تم عند قوله حرم ربكم وان قول عليكم الا تشركوا اسم فعل اسم فعل يتعلق بما بعده على انه معمول
ومنها غير ذلك واقرب تلك الوجوه عندنا هو ما دل عليه القرآن لان خير ما يفسر به القرآن القرآن وذلك هو ان قوله تعالى اجر ما حرم ربكم عليكم مضمن معنا ما وصاكم ربكم به تركا وفعلا. وانما قلنا ان القرآن دل على هذا لان الله رفعه
هذا الاشكال وبين مراده بقول ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون. فيكون المعنى وصاكم الا تشركوا نظير من كلام العرب. قول حجا واوصى بسليما الاعبد الا ترى ولا تكلم احدا. ومن اقرب الوجوه بعد هذا وجهان. الاول ان
يبينه لكم بان تشركوا. والثاني ان علم قوله ان لا تشركوا مفسرة التحريم. وقد حفي بان قوله تعالى ان هذا صراطي مستقيما. معطوف علي وعطف علي في التفسير مدفوع بعدم تعين العطف لاحتمال حدث حفر الجر. فيكون المعنى
ولان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه كما ذهب اليه بعضهم ولكن القول الصحيح الاول كان القول الاول هو الصحيح ان شاء الله تعالى فلا اشكال في دعاية اصناف. ما وجد اشكال. الله سبحانه وتعالى يقول هم تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم. اتل ما حرم. طيب
هل الله حرم ان لا نشرك امر ان لا يمشي ما حرم وبالوالدين احسانا امر ان نحسن بالوالدين احسانا وكذلك الاوامر اللي جاءت لان الاية هذه الوصايا هذه الايات الثلاث فيها ما هو نهي وفيها ما هو امر. واما النهي فالاشكال المنهيات
كان في الاوامر الاوامر وبالوالدين احسانا اه هذا هو الاشكال. فما وجه كيف نوجه هذا؟ هو ذكر. قال يعني تحمل على ان ما حرم لك اي ما وصاكم به. يقول هذا يعني يعني هو
يعني اقرب ما يكون لتفسير القرآن بالقرآن وهنا قال ان متضمن لمعنى الوصية يعني وصاكم بتركه او بفعله وقول ما حرم عليكم اي ما وصاكم بترك وبتركه او بفعله هذا الوجه هذا الوجه الاول اما الوجه الثاني
يقول ان ان في قوله الا تشركوا بشيء مفسرة التحريم والقدح بان بان قوله هو ان هذا صراطي مستقيما يعني معطوب عليه وعطفه عليه ينافي التفسير ودموع بعدم تعيين العطف لاحتمال حذف حرف الجر فيكون المعنى
ان هذا ولان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. يعني هذا الوضع واجها يعني غير واضح والثاني ان ان ان في قوله من قوله الا تشركوا  تفسيرية عن للتحريم والقدح في التحريم. والقدح فيه بان قوله ان هذا صراطي مستقيما. ايه هو الان يقول ان اتل ما حصل
ربكم عليكم ثم اتى بتفسيرية وهي ان لا تشركوا تفسيرية هذا حرم الله عليكم الشرك كأنها تفسير مفسرة للتحريم الا تشركوا مفسرا للدعاء. حرم عليكم هذا الامر الا تشركوا به شيئا
ثم قال طيب قال على تقدير ولان هذا صراطي فاتبعوا لان هذا الصراط هو الذي هو الصراط فاتبعوه يقول لكن القول الاول او يوجه واصح واوضح لان كأنه يقول معنا بائع معنى معنى قلتها وما حرم ربكما يعني ما اوصاكم بما هو محرم تجتنبوه وبما هو
واجب ولن تفعلوه لكن انا عندي والله اعلم يعني ولا اتعقب الشيخ بهذا ولكن قد يكون وجه قد يكون الله اعلم ان حرمات وان حرمات الله حرمات الله حدود مثل قوله سبحانه وتعالى
في قوله تعالى في سورة الحج في حرمات الله قال ذلك امي عبدالله. ذلك ومن يعظم حرمات الله حرمات الله يدخل فيها الاوامر والنواهي. فانت لما تفعل شيئا محرما هذا من حرمات الله. لما تقصر في شيء
مثل بر الوالدين تقصر في تعديت عنها انا تعديت على حق الله قد يكون والله اعلم يعني انك اذا وقعت اذا قصرت في التوحيد هذا ولم تأتي بالتوحيد بوجه كامل هذا التقصير في حرماته فذلك
واياكم بتعظيم حرمات الله. وكلام الشيخ واظح يعني في الرأي الاول. والله اعلم. وبهذا يعني ننتهي من المواظع رحمه الله تعالى في سورة الانعام والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
