بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يرخصون. هذه الاية الكريمة فيها التصريح بان الكافر يجازى بحسناته كالصدقة. وصلة
وقرى الضيف والتنفيس. والتنفيس عن المكروب في الدنيا دون الاخرة. لانه لانه تعالى قال نوفي اليهم اعمالهم فيها. يعني الحياة الدنيا ثم نص على على بطلانها في الاخرة بقوله الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها. ونظير هذه الاية قوله تعالى من كان يريد
الاخرة نزيد له في حرثه. ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها. وقوله تعالى ويوم ويوم يعرض الذين كفروا على النار اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا. وعلى ما قاله ابن ابن زيد وقوله
ووجد الله عنده فوفاه حسابه. على اهل القولين وقوله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون على اهل الاقوال الماضية في سورة الانفال. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم ان الكافر يجازى بحسناته في الدنيا
مع انه جاءت ايات اخر تدل على بطلان عمل الكافر واضمحلاله من اصله. وفي بعضها التصريح ببطلان في الدنيا مع الاخرة في كفر الردة وهو في غيره. اما الايات الدالة على بطلانه في اصله
بقول اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. وكقوله اعمالهم كسراب. وقوله الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. واما الايات الدالة على بطلانه في الدنيا مع الاخرة كافة قوله. في
الكفر المرتد ومن يرتجل منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبت اعمالهم في الدنيا والاخرة. وكقوله لقوله في كفر غير المرتد ان الذين يكفرون بايات الله الى قوله اولئك الذين حبت اعمالهم في الدنيا والاخرة
وما لهم من ناصرين. وبين الله تعالى في ايات اخرى ان الانعام عليهم في الدنيا ليس ليس كالكرام بل بل لاستدراج والاهلاك. كقوله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. واملي لهم ان كيدي متين. وكقوله تعالى
ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما. ولهم عذاب مهين. وكقوله تعالى فلما انسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون
وقوله تعالى ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين يسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون. وقوله قل قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مد. وقوله ولولا ان يكون الناس امة واحدة. الى قوله والاخرة عند
للمتقين. الى غير ذلك من الآيات. والجواب من اربعة اوجه. الجواب على اي شيء؟ كيف ان الله يعطيهم حقهم في ولا يذهب ما ليس لهم شيء كرماد. ليس لهم شيء. وان نحرز اعمالهم في الدنيا والاخرة والا يجازون في الدنيا بسعة الرزق والمال
والولد الان يأتي في الجواب نعم والجواب من اربعة اوجه الاول ويظهر بارك الله فيك. كيف؟ الاشكال الاشكال. وف اليهم اعمالهم هل يعطون حقا في الدنيا من الرزق والمال والولد سعة الرزق والصحة والعافية والا ليس لهم في الدنيا ولا في الاخرة كما قال الله
حبطت اعمال في الدنيا والاخرة ليس لهم فضل وليس لهم شيء في الدنيا ولا في الاخرة. لان الايات الايات تنص على انه اعمال ام كرمان وليس لهم شيء. هنا الاشكال. نعم. والجواب من اربعة اوجه. الاول ويظهر لي صوابه لدلالة ظاهر
عليه ان من الكفار من من يثيبه من يثيبه الله بعمله في الدنيا كما دلت عليه ايات كما دلت عليه ايات وصح به الحديث. ومنهم من لا يثيبه في الدنيا كما دلت عليه ايات اخرى. وهذا مشاهد فيهم في
فمنهم من هو في عيش رغد ومنهم من هو في بؤس وضيق. ووجه ووجه دلالة القرآن على هذا انه تعالى اشار اليهم بالتخصيص بالمشيئة في قوله. من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد
فهي مخصصة لعموم قوله تعالى نوفي اليهم اعمالهم   الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله  اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول حي على الصلاة
حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر  لا اله الا الله بكرة عشان ننتهي من هذه النقطة. ايوه. ونقف. لأنها طويلة شوي وعموم قوله تعالى آآ ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وممن سرها بان
مخصصة لهما الحافظ ابن حجر في فتح الباري في كتاب الرقاب في في الكلام على قول البخاري هم المقلون. وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الايادين كله ويدل لهذا التخصيص قوله في بعض في بعض الكفار خسر الدنيا والاخرة. ذلك هو الخسران المبين
العلماء على على حمل العام على الخاص. والمطلق على المقيد كما تقرر في الاصول. والثاني وهو وجيه ايضا ان الكافر يتابع عن عمله بالصحة وسعة الرزق والاولاد ونحو ذلك كما صرح به تعالى في قوله نوفي اليه
اعمالهم فيها يعني الدنيا واكد ذلك بقوله وهم فيها لا يؤخذون. وبظاهرها المتبادر منها كما ذكرنا فسرها ابن عباس وسعيد ابن جبير ومجاهد وقتادة وضاحات والضحاك كما نقله عنهم ابن جرير. وعلى هذا فبطلان
في الدنيا بمعنى انها لم لم يعتد لم يعتد بها شرعا. لم يعتد بها شرعا لم يعتد بها شرعا في لم يعتد بها شرعا في عصمة دم ولا ميراث ولا نكاح ولا غير
ولا ولا ولا تفتح لك ولا تفتح لها ابواب السماء. ولا ولا تصعد الى الله تعالى بدليل قوله اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. ولا تدخر لهم في الاعمال النافعة ولا
في كتاب الابرار في عليين. وكفى بهذا بطلانا. اما مطلق النفع الدنيوي بها فهو اما النفع الدنيوي بها فهو عند الله كلا شيء. فلا ينافى فلا ينافى بطلانها بدليل قوله. وما
الحياة الدنيا الا متاع. وقوله وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب. وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون. وقوله ولولا ان يكون الناس امة واحدة الى قوله للمتقين. والايات في مثل هذا كثيرة. ومما يوضح هذا المعنى
حديث لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما ما سقى منها كافرا. شربة ماء ذكر ابن كثير في في الحديث ذكر ابن كثير في الحديث هذا الحديث. ذكر ابن كثير هذا الحديث في تفسير قوله تعالى
ولولا ان يكون الناس امة واحدة ثم قال اسنده البغوي في رواية زكريا ابن منظور عن ابي لازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. فذكره. ورواه الطبراني من طريق زمعة بن صالح
عن ابي حازم عن سهل عن اه عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لو لو عدلت عند الله جناح بعوضة ما اعطي كافرا منها شيئا. او ما اعطى كافرا منها شيئا
قال مقيده عفا الله عنه لا يخفى ان مراد الحافظ ابن كثير رحمه الله بما بما ذكرناه عنه الطريقتين ضعيفة. طيب طيب هو كلام هذا خذ الثالث. المقيد هو نفسه الشنقيطي
اقرأ الثالث هذا كله. الثالث ان معنا نوفي اليهم اعمالهم. اي نعطيهم نعطيهم الغرض الذي عملوا من اجله في الدنيا كالذي قاتل ليقال جريء. والذي قرأ والذي قرأ ليقال قارئ. والذي تصدق ليقال الجوال
جوال ليقال الجواد فقد قيل لهم ذلك وهو المراد بتوفيتهم اعمالهم في هذا فيها على هذا الوجه. طيب الرابع والرابع ان المراد بالاية المنافقون الذين يخرجون للجهاد لا يريدون وجه الله وانما يريدون
الغنائم فانهم اه يقسم لهم فيها في الدنيا ولا هض لهم ولا هض لهم من جهادهم في الاخرة. والقسم والقسم لهم منها هو توفيتهم اعمالهم على هذا القول والعلم عند الله تعالى. اي نعم. يعني عندنا الان اربعة اوجه
الوجه الاول الوجه الاول قال نعطي ناس ونمنع ناس لان هذا امر بمشيئة الله نجمع بين الايات ان قال الله نوفي اليهم والذين لم يعطوا قال حبطت اعمالهم. هذا هو الرأي الصحيح الذي اختاره المؤلف. او ان المراد بذلك الصحة والعافية فيعطون من ذلك
على في الصحة والعافية والمال. او يراد بذلك مثل ما قال هنا قال نعطيهم لغرض معين. كالقاتل يقاتل للشهرة. والقاري يقارب القارئ وهكذا. او في الاخير قال المنافق. والصحيح هو الاول والثاني. والثاني. الاول والثاني. الاول اما انهم يعني ناس يعطون
او المراد بذلك الصحة والعافية والمال ونحو ذلك. والله اعلم. طيب نقف عند عند الموضع التسعين وهي قول الله تعالى فقال رب اي نبني من اهلي وان وعدك الحق. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله. في اللقاء القادم نستكمل ما توفقنا عنده
الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. مساك الله بالخير. جزاك الله خير
