بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين هذا الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب دفع ايهام الاضطراب عن ايات الكتاب
لمؤلفه محمد الامين الشنقيطي رحمه الله وهذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق السادس عشر من شهر جوال من عام الف واربع مئة اثنين واربعين نستكمل ما توقفنا عنده في هذا الكتاب الجليل
وهو توقفنا عند سورة الفتح  عند سورة الفتح  محمد صلى الله عليه وسلم انتهينا من محمد محمد اية واحدة سورة القتال سورة القتال سورة محمد هذه موضع واحد الموضوع اللي فيه محمد وحتى ايضا نذكر الاخوة
ان الله قال في الجنة فيها انهار من ماء وانهار وانهار وانهار وفي سورة القمر قال نهر ان المتقين في جنات ونهر هل هو نهر واحد كل انهار كثيرة ماذا نقول
نقول هي انهار والنهر قال جنس جنس     في سورة الفاتحة يقول انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر  يعني الله يفتح لهم فتوحات
ويفتح له البلدان وينصر له ينصر له دينه ويجعل الامم تدخل عشان يغفر له ذنوبه ولا عشان ينتشر الخير هذا هو الاشكال يقول لا يخفى ما يسبق الى الذهن من تنافي هذه العلة ومعلولها يقول
العلة والمعلول ما في تناسب لان فتح الله لنبيه لا يظهر كونه علة للغفران يعني الله فتح له عشان يغفر له هذا هو الاشكال كيف نجيب عليه  الوجه الاول الطبري الطبري
بدلالة الكتاب والسنة عليه ان المعنى ان الله سبحانه وتعالى ان ان ان فتح الله لنبيه يدل بدلالة الالتزام على شكر النبي لنعم لنعمة الفتح ويغفر الله له ما تقدم وما تأخر بسبب شكره
في انواع العبادة على تلك النعمة وكأن شكر النبي لازم بنعمة الفتح والغفران مرتب على ذلك اللازم ما معنى هذا الكلام نقول شكر نعمة الفتح بقول للمغفرة هذا باختصار ذكر نعمة الفتح سبب النور
وانت لما يفتح الله عليك من العبادات   قيام الليل قراءة القرآن تشكر الله على هذه النعمة واذا شكرت غفر الله لك غفر الله لكم. اصبح عندنا ثلاث درجات  الانتصارات الجهاد
او فتح في العبادات ثم  ممن فتح له ثم مغفرة ذنوب  واضح هذا باختصار ثم ذكر المؤلف قال اما دلوقتي كتاب على هذا يقول تعالى اذا جاء نصر الله الفتح
ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح هذا الشكر فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا اي مغفرة  ثم قال بعد ذلك وصرح في هذه السورة الكريمة بان تسبيحه بحمد ربه واستغفاره واستغفاره لربه
شكرا على نعمة الفتح قال سبب لغفران ذنوبه لانه رتب تسبيحه بحمده واستغفاره بالفاء على مجيء الفتح والنصر الترتيب المعلول على علته مبينة ان ذلك الشكر سبب الغفران بقوله انه كان توابا
قال واما السنة هذا القرآن سورة النصر والسنة قال ففي قوله لما قال له بعض اصحابه لا تجهد نفسك بالعمل كان صلى الله عليه وسلم يجهد يصلي كثيرا ويقوم حتى تتفطر قدماه
لا تجهد نفسك بالعمل فان الله غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال افلا اقول عبدا شكورا العمل شكر الشكر يترتب عليه مغفرة الذنوب قال تبين ان اجتهاده في العمل لشكر تلك النعمات
وترتب الغفران على الاجتهاد في العمل لا خفاء به الوجه الثاني هذا الوجه واضح ثم الوجه الثاني قال ان قوله انا فتحناه يفهم منه بدلالة الالتزام الجهاد في سبيل الله
بان لانه السبب الاعظم في الفتح والجهاد سبب لغفران الذنوب. ويكون المعنى ليغفر لك الله بسبب جهادك المفهوم من ذكر الفتح والعلم عند الله. هم. يعني خلاصة الوجه الثاني ان الجهاد سبب للمغفرة
الوجه الثاني ان الجهاد سبب للمغفرة. الوجه الاول يقول لك لا اذا جاءت الفتوحات وشكرت ربك على هذه الفتوحات غفر الله لك هنا يقول لا اذا انت رفعت السيف وجاهدت كان هذا الجهاد سبب المغفرة
طيب ننتقل للصورة التي بعدها سورة الحجرات  سورة الحجرات فيها موضع واحد وهي قوله تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى يقول هذه الاية تدل على ان الناس او ان خلق الناس
ابتداء من ذكر وانثى ولكن نجد ايات اخرى تدل على انهم خلقوا من تراب خلقوا من تراب فهل الانسان خلق من ذكر وانثى ولا خلق من تراب هذا الاشكال قال المؤلف والجواب واضح وهو
ان التراب هو طور كأن هذه الايات تعطيك ادوار الطور الاول ما هو هو انه خلق من تراب خلق من تراب. لان الله قال وقد خلقكم اطوارا والتراب تحول الى طين مع الماء
ام الطين لما اوقد عليه اصبح حمى مسنون ثم حمل المسلمين لما يبس صهر الصنصال كالفخار هذه اطوار تمر بها الانسان ثم بعد ذلك اصبح سلالة من ذكر وانثى اب وام اب وام اب وام لا يأتي الانسان من الاب فقط او من الام ان من اجتماع الاب والام
ايوه قال وقد بين الله اطور خلق الانسان من مبتدع الى منتهاه لقوله تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين الى اخره الآية هذه يا اخوان حقيقة ترى احيانا تحدث اشكالات يأتيك شخص ما يدري
يقرأ القرآن وهو يجهل الايات فيقول يا اخي الله عز وجل يقول خلقناكم من ذكر وانثى ونجد ايتان خلقناكم من تراب. كيف  كل هذه اطوار الجواب سهل  وهذا كتاب يفيد في ازالة الاشكالات
قال في اخرها فذكر بالقرآن من يخاف وعيد يعني التذكير خاص بالخائف ولا الله النبي الله امر النبي ان يذكر الخلق كله قال فذكر انما انت مذكر ذكر الناس ولا ذكر الذين يخافون
هذه الاية تدل على خصوص التذكير بالقرآن بمن يخاف وعيد الله وقد جاءت ايات اخر تدل على عمومه فذكر انما انت مذكر وقوله تعالى وكذلك انزلنا قرآن عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرى
والجواب ان التذكير بالقرآن عام كل الناس الا انه لما كان المنتفع به من يخاف  يعيد الله صار كأنه مختص به مختص به كما اشار اليه قوله تعالى وذكر فان الذكرى تنفع
المؤمنين طيب يعني اذا جاءك سائل يعني التذكير للمؤمن الخائف ولا العام نقول هو عام ولكن المنتفع هو الخايف طيب سورة الذاريات  قال هل اتاك قال قوله تعالى هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين
الاشكال ما هو يقول ضيف واحد والمكرمين من لم يقل ضيف ابراهيم المكرم لماذا جاء المكرمين كثير وهو ضيف واحد يقول ضيف هنا يقصد به جماعة بان ضيف مصدر والمصدر
يلتزم لفظة واحدة هنا لا يخفى ما بين هذا النعت النعت المكرمين والمنعوت ظيف من التنافي في الظاهر لان النعتة صيغة جمع مكرمين والمنعوت لفظ المفرد والجواب ان لفظة الضيف تطلق على الواحد
والجمع والمثنى ايضا لان تقول جاء يقول مثلا جاء الضي جاء الضيف تقول جاء مثلا نعم جاء ضيفي جاء جاء ضيفين او نحو ذلك المهم ان اذا جاء مفردا او مثنى او جمعا
وهو مصدر يأتي بصيغة الافراد مثل ما تقول الاذان والاقامة برضو كفاية المفترض ان تكون فرضاء ليش ما قلت فرضك كفاية؟ فرض كفاية؟ قال لانه مصدر طيب والجواب؟ قال ان لفظة الضيف
يطلق على الواحد والجمع لان اصلها مصدر فنقلت الى المصدرية فنقلت من المصدرية الرسمية كما تقدم في سورة البقرة  يقول سورة البقرة اين في سورة البقرة؟ قال عند المسألة العاشرة
عندي المسألة العاشرة ما هي المسألة العاشرة قال هي قوله تعالى ثم استوى الى السماء فسوهن قال لان السماء جنس مصنع السماوات   طيب ناخذ الموضع الاخير من سورة الطور حتى نقف على النجم
الطور قال كل نفس  كل امرئ بما كسب رهين واضح هنا قال كل امرئ بما كسب رهين. يعني كل نفس مرهونة في عملها لما نأتي الى سورة المدثر يقول كل نفس بما كسبت رهينة
الا  اصحاب اليمين استثنى كيف نجمع بين انه استثنى؟ هناك وهنا لم يستثني قال هذه الاية تقتضي عموم كل عموم رهن كل انسان بعمله ولكن كان من والا قال ولو كان من اصحاب اليمين ولو كان
من اصحاب اليمين نظرا يشمون الشمولي المدلول عليه بلفظة كل وقد جاء قد جاءت اية اخرى تدل يدل على عدم شمولها لاصحاب اليمين يدل على عدم شمولها لاصحاب اليمين وهي قوله تعالى
كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين الجواب الظاهر وهو ان اية الطور يخص واية المدة يعني بينه عموم وخصوص طيب لعلنا نقف عند هذا القدر عند هذا القدر
نكتفي بما قدمناه وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده الله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خير على حضوركم
وعلى متابعتكم على متابعتكم الى متابعتكم الى متابعتكم
