بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. هذا اليوم هو اليوم السادس
من شهر الله المحرم من عام من شهر الله المحرم من عام اه ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة يا بسام عندك شي ؟  اه يقول كتاب الدال  الذل قال الذل والخضوع يتقاربان
الذل والذلة معنى واحد وقال ابن قتيبة يقال رجل ذليل بين الذل بضم الذال ودابة ذلول بينت الذل بكسر  بينت الذلة بكسر الذال وذكر بعض المفسرين ان الذل القرآن على ثلاثة اوجه
القبلة قال تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة يعني  والذل بمعنى التواضع قال تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اذلة على المؤمنين يعني متواضعين واخفض لهم جناح الذل اي التواضع
ويأتي بمعنى السهولة. قال تعالى وذللت قطوفها تذليلا اي سهلت  باب الذكر قال الذكر يقال على وجهين. الذكر بالقلب والذكر باللسان وهو في موضعين حقيقي ويستعار في مواضع تدل عليها القرينة
يقول حدثنا محمد بن ناصر عن ابي زكريا عن ابن جني قال الذكر بكسر الدال باللسان وبضم الذال الذكر بالقلب يقول ذكرت الشيب لساني ذكرا وبقلبي ذكرا ويقال ويقال اجعل هذا على ذكر منك بضم الذال. اي لا تنسى
والذكر العلا والشرف والمذكر الذي التي وردت ذكرا امرأة مذكر قال كم كم الذكرى من من ولدك اي الذكور الذكرى اي الذكور طيب ذكر اهل التفسير ان الذكر في القرآن على عشرين وجها
الاول الذكر باللسان فاذكروني فاذكروا الله كذكري كذكركم اذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا الذين يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم فاذا قضيتم الصراط فاذكروا الله قياما وقعودا يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. قال هذا باللسان
الذكر بالقلب قوله تعالى والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله اي تذكروا فاستغفروا لذنوبهم وهو الندم الثالث الذكر بمعنى الحديث اذكرني عند ربك قاله يوسف قاله لمن نجا اذكرني عند ربك
اي حدثوا بحالي بمعنى الحديث ومنه ومثله قوله تعالى واذكر في الكتاب واذكر في الكتاب اي حدث واخبر الذكر بمعنى الخير قال تعالى قلت سأتلو عليكم منه ذكرا. اي عند القرنين
ذكرا يعني خيرا تتذكرون به وفي سورة الانبياء هذا ذكر من معي وذكر من قبلي من المرسلين وفي الصافات لو ان عندنا ذكرى من الاولين اي خيرا واخبارا عن عن يعني عن ما جاء عند الاولين
يقول والخامس العظة ومنه قوله تعالى في الانعام وانا لما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. ما ذكروا اي ما وعظوا به فلما نسوا ما ذكروا به
فان ذكرتم فذكر بالقرآن يعني العظة ويأتي الذكر معنى التوحيد قال ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ومن يعف عن ذكر الرحمن اي عن طاعته وتوحيده والاقرار بوحدانيته
ويأتي معنى الوحي فالتالي يأتي ذكرا اي الذين يتلون ما اوحى الله القي الذكر عليه من بيننا هذا قوم ثمود يقولون لصالح االقي الذكر عليه هاي الوحي الملقيات ذكرا اي الوحي
ويأتي الذكر بمعنى القرآن ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث اي قرآن وهذا ذكر مبارك والقرآن ذي الذكر وفي الصف او في في الزخرف افنضرب عنكم الذكر صفحا هذا بمعنى القرآن
ويأتي بمعنى التوراة. فاسألوا اهل الذكر  الذين انزلت عليهم التوراة في زمانهم والعاشر الشرف فقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم شرفكم من اتيناهم بذكرهم وهم عن ذكرهم معرضون قال تعالى وانه لديكم لك ولقومك اي شرف
ومكانه وعلو ومنزلة الحادي عشر الطاعة ومنهم قوله تعالى فاذكروني اذكركم. اي اطيعوني والثاني عشر الحفظ قال تعالى خذ خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه. اي احفظوا ما فيه
واذكروا نعمة الله عليكم اي احفظوا نعمة الله يأتي بمعنى البيان او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم؟ اي بيان ووحي يعني يصدق عليه الوحي والبيان والقرآن للذكر بيان وفيها ايضا هذا ذكر هذا ذكر وان للمتقين اي هذا بيان
وهو القرآن ويأتي بمعنى الصلوات الخمس فاذا امنتم فاذكروا الله اي صلوها قال لا تلهين تجارة ولا بين عن ذكر الله يعني عن الصلاة وفي سورة المنافقون لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله عن الصلاة
وتأتي ايضا يأتي الذكر بمعنى صلاة الجمعة. قال تعالى فاسعوا الى ذكر الله اي الى اداء صلاة الجمعة وتأتي بمعنى الصلاة صلاة العصر ايضا اني احببت حب الخير عن ذكر ربي عن صلاة العصر
هذا القائل سليمان عليه السلام وتأتي يأتي الذكر بمعنى الغيب العين العين وليست غيب فهذا الذي يذكر الهة هذا الذي يذكر الهتكم اي يعيبها اما الغيب ليس له معنى فهذا الذي يذكر الهتكم اي يعيبها
وينتقص منها طيب الثامن عشر الذكر بمعنى اللوح المحفوظ ولقد كذبنا في في الزبور من بعد الذكر اي من بعد اللوح المحفوظ وقيل اراد من زمر ها هنا سائر الكتب
وقيل الذكر هنا قرآن  التاسع عشر الثناء على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا سورة الشعراء والشعراء يتبعهم الغاوون ثم قال الا الذين امنوا
وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا  ذكر الله كثيرا يعني اثنوا على الله والذكر بمعنى الرسول قال تعالى قد انزل الله اليكم ذكرا رسولا قيل ان من انزل ها هنا بمعنى ارسل
ارسل اليكم ذكرا هو رسول هذا على رأي او يقال انزل الله اليكم ذكرا وهو القرآن والوحي وارسل اليكم رسولا يقول باب كتاب الراء وهي وهو ثمانية عشر بابا ابواب الوجهين الذي يأتي على معنيين
يقول الرجاء الرجاء بالمد الامد الرجاء الهمزة الامد الرجاء الامد الرجاء بالهمزة بالمد بمعنى الامل يرجو يعني يعمل يقال رجوت الامر ارجوه رجاء وارتجيته وارتجيه وترجيته والرجع المقصود بدون همزة
ناحية  وكل ناحية رجب وجمع ارجاع والملك على ارجائها اي نواحيها وربما يعبر وهذي حقيقة مهمة جدا ربما عبر عن الخوف بالرجاء  وقال الذين لا يرجون لقاء ربهم اي لا يخافون
وغالبا اذا جاء اذا جاء الفعل الرجاء في القرآن مسبوقا باللام لا يرجون لا النافية فانه يعني يعني بمعنى لا يخافون  يقول يقول ما ارجو ما ابالي اي لا اخاف
يقول اذا لسعته النحل لم يرجو لسعها اي لم يخاف اهل التفسير بان الرجاء في القرآن على وجهين الاول الامل. اولئك يرجون رحمة الله ان يأملون ويرجون رحمته  وهو الاعم
ويأتي بمعنى الخوف مثل ما ذكرنا وهو غالبا اذا كان مسبوقا النافية ان الذين لا يرجون لقاءنا وقال فمن كان يرجو لقاء ربه يخاف وهذي غير مسبوقة لكن في الغالب
وقال الذين لا يرجون لقاءنا لا يخافون. وفي العنكبوت من كان يرجي لقاء الله يخاف اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر خافوه. ما لكم لا ترجون منفية لا ترجون الله وقارا
اي لا تخافون وقال تعالى لا يرجون حسابا اي لا يخافون  هذا معنى الرجاء  طبعا هو الصوت المسموع في السحاب او من السحاب وفي الحديث انه صوت ملك يزجر السحاب وذكر اهل التفسير
الرعد القرآن على وجهين احدهما الصوت المسموع من السحاب في ظلمات ورعد وبرق الثاني اسمه ملك يصدر السحاب وهو قوله تعالى ويسبح الرعد بحمده هذا رأيي وبعضهم يقول الرعد هو الرعد
يعني الرعد الذي في قوله فيه ظلمات ورعب وبرء هو الرعد الذي قال الله فيه يسبح الله الله اعلم. طيب باب الرقبة يقول الرقبة في العصر اسم لعضو مخصوص من الحيوان
وذكر التفسير ان الرقبة في القرآن على وجهين على وجهي الاول ما ذكرناه وهو الجزء المعروف العضو الرقبة هي التي تكون بين يعني الجسد والرأس. هذه رقبة  يقول قال تعالى فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب
هذا العضو والثاني المراد بالرقبة هي سائل الجسد يسمى رقبة الجملة جملة الجسد. قال تعالى فتحرير رقبة اي عتق مملوء كاملا الرغبة هنا اطلقت ويراد به الانسان كاملا المملوك طيب الرقيب
ما معنى الرقيب الرقيب فعيل من المراقبة تكون راقبت الشيء ارقبه رقبة ورقبانا اي ان تظهر والمرقب المكان العالي المشرف. يقف عليه الرقيب وتقول ارقبت فلانا هذه الدار وهو ان
تعطيه اياها فيسكنها وتقول ان ان مت قبلي ان مت ان مت قبلي ان مت قبلي رجعت الي وان مت قبلك فهي لك فاخذت من المراقبة ما تسمى عند الفقهاء
بالركبة   يقول وذكره التفسير ان الرقيب في القرآن على وجهين احدهما الحفيظ ان الله كان عليكم رقيبا اي حفيظا كنت كنت انت الرقيب عليهم اي حفيظا الا لديه رقيب عتيد اي حفيظ
والرقيب يأتي بمعنى المنتظر وارتقبوا اني معكم رقيب اي منتظر فارتقب انهم مرتقبون اي منتظرون الركوب الركوب والعلو على الشيء والركاب المطايا قال ابن فارس الركب والاركوب والركبان والراكبون لا يكونون الا على
والركاء او الركاب ركاب السفينة وذكر التفسير ان الركوب في القرآن على وجهين احدهما الركوب على البهائم والسفن قال تعالى واركبوا وقال تعالى وقال وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها
وقال والخيل والبغال والخيل والبغال والحمير لتركبوها طيب الثاني الانتقال قال تعالى الانتقال من حال الى حال. قال تعالى لتركبن طبقا عن طبق اين تتحول من محال الى حال الروح
قال ابن قتيبة الروح الراحة وطيب الروح الروح بالفتح الروح الروح الراحة النسيم وقد تكون الروح في القرآن الرحمة لان الروحة تكون بالرحمة ابو فارس الروح نسيم الريح والرواح والرواح من زوال
الشمس الى الليل وارحنا وارحنا ابلنا رددناها في ذلك الوقت والمراح حيث تأوي الماشية اليه بالليل وقصعة روحاء قريبة القاع وهو يراح للمعروف وهو ايران للمعروف اذا اخذته له ريحة
والمروحة الموضع الذي تخترق تخترق فيه الريح ونقل عن عمر رضي الله عنه انه ركب ناقة فمشت به مشيا جيدا فقال كان ركبها غصن بمروحة اذا تدلت به او شارب او شاري او شارب
يقول ذكر اهل التفسير ان الروح في القرآن على وجهين الروح بفتح الراء الروح الروح من الرحمة لا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون
يعني الرحمة الروح من الراحة وروح وريحان وروح على قراءة الفتح الري يقول الريب بمعنى الشرك الدهر صروفه واراب فلان صار ذا ريبة والريب في القرآن على وجهين الشك قال تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه
ويأتي المعنى حوادث الدهر والموت ونحوه نتربص به ريب المنون  يقول باب ابواب الثلاثة الرزق الاصل في يقال لما يوجب العذاب رجس على سبيل التجوز بطريق السبب وذكر بعض المفسرين ان الرجز
القرآن على ثلاثة اوجه العذاب فان كشفت عنا اي العذاب لنؤمنن لك ويأتي بمعنى الصنم فاهجر على قراءة الجمهور بالكسر فاهجر اما قراءة حفص عن عاصم والرجز بالضم والمعنى الصنم
والثالث الكيد. ومنه قوله تعالى في الانفال ويذهب ويذهب او يذهب عنكم يذهب عنكم ليجز الشيطان اي كي وتزيينه وتسويله يقول سمي كيد الشيطان رجا لانه سبب العذاب وكذلك سمى الاصنام لانها تؤدي الى العذاب
طيب باب الركوع الركوع في اللغة الانحناء وكل منحى راكع قال النبي اخبر اخبار القرون اذا مضت  كانها ادب كانها كلما قمت راكعا ويقال الركوع ويراد به الذل وانشد من ذلك
لا تذل الضعيف علك ان تركع يوما والدهر قد رفعه ذكر اهل التفسير ان الركوع في القرآن على ثلاثة اوجه الاول الصلاة واركعوا مع الراكعين اي صلوا مع المصلين الثاني الانحناء
قال تعالى دل على ان الركوع شيء والسجود شيء اركعوا واسجدوا اركعوا واسجدوا اركع ركوعا واسجد سجودا وثالث السجود. قال تعالى وخر راكعا وانا. اي سجد  والثالث نعم طيب الرمي
الاصل الرمي القاء الحجر  والرمي بالسهام قذفها عن كبد القوس والرمية الصيد يرمى قال ابن السكيت خرجت خرجت اترمي اذا خرجت ترمي في الاغراض ذكر عن التفسير ان الرمي في القرآن على ثلاثة اوجه
الالقاء  انها ترمي بشرا كالقصر. ترمي اي تلقي ترميهم بحجارة من سجيل  والرمي بمعنى الاصابة وما رميت اذ رميت اي ما اصبت ولكن الذي جعله يصيب هو الله عز وجل
والرمي بمعنى القذف بالزنا قال تعالى والذين يرمون المحصنات طيب الريح والريح الهواء المتحرك والروح نسيم الريح والاريحي الواسع الخلق قال بعض المفسرين ان الريح في القرآن على ثلاثة اوجه
احدها الريح نفسها ومنه قوله تعالى في البقرة وتصريف الريح على قراءة وتشريف الرياح وفي الاعراق وهو الذي يرسل الريح على قراءة والرياح يعني على جمع والافراد قد يرسل الرياح مبشرات
فهذا المعنى الاول الرياح مفردها ريح وهو حبوب الهواء طيب الريح معنى الرائحة اني لاجد ريح يونس. اي ريح يوسف اني لاجد ريح يوسف يعني رائحة  وثالث القوة ومنه قوله تعالى
وتذهب ريحكم اي قوتكم  عندنا الان يعني باب الراء طويل طويل جدا اه لعلنا نقف عند هذه يعني بعدها ابواب ما فوق الثلاثة الان نحن اخذنا ابواب الاثنين والثلاث الان ينتقل ما فوق الثلاثة يعني الاربعة والخمسة والستة وما فوق ذلك
هذا ما يتكلم عنه المؤلف ابواب ما فوق الثلاثة  نقف عند هذا القدر وان شاء الله في اللقاء القادم اه نستكمل بعد الاخوة الحاضرين  الاخ انس وايضا بقية الاخوة اللي يتابعون معنا
يسجلون هذه الوقفة اللي وقفنا عنده وهو ابواب ابواب الثلاثة في حرف الراء ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
