هؤلاء مسألة عامة للسنن هذه المذكورة في الجملة كلها. وهي انه لا ينبغي تأخير قص الشارب ونتف الابط وحلق العانة وتقليم الاظفار هذي اربعة لا ينبغي تأخيرها اكثر من اربعة
اربعين يوما والناس في هذا على ثلاث مراتب او ثلاثة احوال. الحال الاولى الذي لا يطول هذا منه اصلا. يوجد ناس قلة تجد شواربه وتقعد سنة ما طالت. اظفاره تقعد
ستة اشهر ما طالت. هذا لو تركها اربعين يوم فاكثر لا حرج عليه. لا حرج عليه ولا نقول يكره ولا يحرم. لكن ان امكن وان تيسر انه يفعله كل اربعين يوم اقتداء بالسنة فنقول هذا حسن ويؤجر على هذا
الثاني الحال الثاني ان يكون الانسان اذا جاوزت الاربعين يوما طالت طولا ظاهرا لا طولا فاحشا طولا ظاهرا يعني فيها طول ظاهر حيث اللي رآها يقول تراها طويلة بس ما هو طول الفاحش الذي يستنكر
فهذه نقول يتأكد في حقه انه اذا جاوز الاربعين ان يقلمها سواء الشارب يقصه الاظفار يقلمها العانة كذلك الابط كذلك. الحالة الرابعة عفوا الثالثة. ان تطول طولا فاحشا ونفرق بين الطول الظاهر والطول الفاحش. الطول الفاحش مثل ما قال الامام احمد اذا رآه الرجل قال يعني
يكون وحشيا يعني كأنه قطة اسنانه شوال وكأنه قطط وكأن الحيوانات او ينزل شواربه على فمه فتغطي فمه. او اذا شرب اللبن شفته ما شاء الله صارت العلامة واضحة. او اذا شرب اكل العسل هذه
قبح فهذا حرام سواء زادت عن الاربعين او نقصت عن الاربعين اذا طال طولا فاحشا فهو حرام لا يجوز لخلافه لهذه الشريعة المباركة. ولانه اصبح متشبها بالحيوانات. في اظفاره يشبه الحيوانات
كالقطط وذوات المخالب وهكذا في شواربه كذلك يكون مشبه للحيوانات فهو حرام من هذه الجهات والله اعلم هذا خلاصة التفصيل في هذه المسألة وهذا قد لا تجدونه في كتاب فاللي كتبه ورتبه لا بأس فهذا حسن والا فلعلي انا اظنك
كتبت لعلي انزله لكم ان تيسر ان شاء الله تعالى
