فان نسي الترتيب او جهله او خاف فوت الصلاة سقط الترتيب بينها وبين الحاضرة. ما هي الاحوال التي يسقط فيها مراعاة الترتيب قال في ذلك فان نسي الترتيب. يعني بين الفوائت او جهله
او خاف فوت الحاضرة سقط الترتيب بينها وبين الحاضرة. هذه ثلاث احوال ذكرها المؤلف يسقط فيها الترتيب بين الفوائت الحالة الاولى النسيان ان ينسى الترتيب وذلك لعموم قول الله تعالى
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وقد قال الله تعالى كما في الصحيح من حديث ابن عباس قد فعلت وايضا حديث ان الله وضع عن امتي الخطأ والنسيان وما عليه حديث عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنه
ولان المنسية ليست ليس عليها امارة حتى يؤاخذ بنسيانه فلذلك يسقط مراعاة الترتيب حال النسيان. فاذا نسي فائدة وصلى ثم ذكرها بعد ان فرغ من صلاته فانه لا يجب عليه اعادة الحاضرة بل يقضي ما فات لسقوط الترتيب بالنسيان
الحالة الحال الثانية من احوال سقوط الترتيب الجهل ان يجهل وجوب الترتيب وهذا على الصحيح من المذهب وذلك ان الجهل قرين النسيان في كتاب الله تعالى وفي كلام النبي صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا والجهل يندرج في جملة الخطأ وقال الله تعالى ليس عليكم جناح فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم واما الحال الثالثة التي
يسقط فيها الترتيب هو فيما اذا خاف فوت الصلاة الحاضرة اذا اشتغل بصلاة فائتة فيسقط الترتيب اذا خاف فوت الصلاة الحاضرة بان ضاق الوقت الوقت او ظاق الوقت المختار فانه عند ذلك يشتغل بالصلاة الحاضرة لان لا تصير فائتتين
فيقدم الصلاة الحاضرة على الصلاة الفائتة وهي اولى بالمراعاة محافظة على وقتها لان التي سبقت الفائتة قد ذهب وقتها وبالتالي الحاضرة مقدمة في المراعاة اذا خشي ان يفوتها وقت الحاضرة اذا اشتغل بالفائتة
هذا ما يتعلق القضاء واحكامه وما يتصل بسقوط الترتيب واحواله
