فاذا قام الى الصلاة قال الله اكبر. فاذا قام الى الصلاة قال الله اكبر هذا شروع في بيان صفة الصلاة فاول ذلك القيام وهو ركن من اركان الصلاة المكتوبة المفروظة
وهو واجب على كل قادر لقول الله عز وجل وقوموا لله قانتين و قد دل على ذلك ايات عديدة واحاديث كثيرة فمن ذلك ما جاء في حديث المسيء في صلاته
في الصحيحين من حديث ابي هريرة اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء  هذا مما اجمع عليه اهل العلم فلا خلاف بينهم في ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فان لم تستطع فقائما فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب
قوله قال الله اكبر هذا ثاني ما ذكر من صفة الصلاة وهو تكبيرة الاحرام وهو قول الله اكبر وهي ركن من اركان الصلاة بالاجماع لا خلاف بين العلماء بان تكبيرة الاحرام ركن من اركان الصلاة تفتتح بها الصلوات. وسميت هذه التكبيرة بتكبيرة الاحرام
لانه يحرم اه لان الانسان بها يدخل في حرمة الصلاة يمنع من كل ما يبطلها وهي من اكد الاركان كما ذكر ذلك جماعة من اهل العلم وقد دل على ذلك اي على تكبيرة الاحرام قوله وربك فكبر
كذلك قوله وكبره تكبيرا والنصوص في ذلك كثيرة في بيان صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وانه كان يفتتح الصلاة بالتكبير كما في حديث عبد الله ابن عمر وحديث علي ابن
ابي طالب وحديث وائل بن حجر وهو مما تواترت فيه الاحاديث عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم  في حديث ابي هريرة في قصة المسيء في صلاته قال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم
كبر فدل ذلك على انه يجب التكبير في الدخول للصلاة وتكبيرة الاحرام لا تسقط عمدا ولا سهوا ولا جهلا بخلاف غيرها من التكبيرات فان غيرها من التكبيرات منها ما منها ما هو واجب
ومنها ما هو مستحب فالتكبيرات ثلاثة اصناف التكبيرات في الصلاة ثلاثة اصناف ركن لا تصح الصلاة الا به وهو تكبيرة الاحرام وواجب وهو بقية التكبيرات بالصلاة على قول آآ الامام احمد
سنة وهي تكبيرات تكبيرات الزوائد في العيدين والاستسقاء ثم هذا التكبير لا يجزئ ان يأتي به الانسان الا قائما فلو اتى به قاعدا لم يكن ذلك مجزئا بل لا بد ان يأتي بالتكبير حال
القيام هذا ما يتصل بتكبيرة الاحرام وما يكون من مسائلها
