ويدرك وقت الصلاة بادراك ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة متفق عليه قال رحمه الله بعد ان عد الاوقات وبينها قال ويدرك قال ويدرك وقت الصلاة بادراك ركعة
يدرك اي يسلم الانسان من الفوات فالادراك والسلامة من الفوات فقوله يدرك وقت الصلاة اي يسلم من فواتها بادراك ركعة اي بان يدرك ركعة من الصلاة المؤلف على ان الادراك الذي يتكلم عنه ادراك الوقت حيث قال ويدرك وقت الصلاة
البحث هنا في ادراك وقت الصلاة والادراكات لادراك الوقت وادراك الجماعة وادراك الجمعة والبحث هنا في واحد من الادراكات وهو ما يتعلق بادراك الوقت. قال ويدرك وقت الصلاة بادراك ركعة. بمعنى انه من
ادرك ركعة من وقت الصلاة المفروضة قبل ان يخرج الوقت فقد ادى الصلاة في وقتها لكن هل يجوز للانسان ان يؤخر الصلاة حتى لا يبقى من وقتها الا ركعة ثم يصلي؟ الجواب لا
الواجب على المؤمن ان يأتي بالصلاة في وقتها كاملة فلا يخرج بعضها عن الوقت كما سيأتي. لكن لو ان الانسان تضايق عليه الوقت ولم يدرك من وقت الصلاة الا ركعة واحدة. فهل يكون بذلك مدركا للصلاة؟ يقول المؤلف رحمه الله ويدرك وقت الصلاة
بادراك ركعة ودليل ذلك قوله من قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابي هريرة من ادرك ركعة من الصلاة فقد ترك الصلاة من ادرك ركعة من الصلاة
فقد ادرك الصلاة وهذا يفيد ان ادراك ركعة من وقت الصلاة يفيد ادراك الصلاة كلها ويكون بذلك قد صلاها اداء لا قضاء وهذا احد القولين في المسألة والمسألة والقول الثاني ان الادراك لا يكون الا ان الادراك يكون بادراك تكبيرة الاحرام قبل خروجهم
الوقت وهذا هو مذهب الحنابلة والصواب ان جميع الادراكات تكون بادراك ركعة كما دل عليه عموم قوله صلى الله الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة اي من وقتها
ومن وصفها فانه كصلاة الجماعة مثلا فانه قد ادرك الصلاة فهذا يشمل جميع الادراكات لانه لم يرد تعليق الادراك في قول النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الاحاديث
بادراك تكبيرة الاحرام ولهذا جميع الادراكات تتحقق بادراك ركعة من الصلاة كما دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة. الجماعة تدرك بادراك ركعة
الوقت يدرك بادراك ركعة فجميع الادراكات تكون بادراك ركعة من وقت الصلاة او فعلها فاذا ادرك من الصلاة ما دون ذلك فانه لا يكون مدركا على الصحيح من قولي العلماء
