والطهارة نوعان احدهما الطهارة بالماء وهي الاصل. فكل ماء نزل من السماء او نبع من من الارض فهو طهور. يطهر من الاحداث والاخباث. قوله رحمه الله الطهارة الانعام تقسيم للطهارة وهو تقسيم للطهارة باعتبار ايش
باعتبار ما يتطهر به يعني المادة المستعملة في التطهير سواء في تطهير الاحداث او في تطهير الاخباث يقول رحمه الله في انواع الطهارة قال احدهما الطهارة بالماء وهي الاصل. هذا هو النوع الاول مما
طهروا به وهو الماء وهي الاصل الذي يطلب اولا ولا يقوم غيره ولا يقوم غيره مقامه الا لعذر وبدأ به المؤلف رحمه الله لانه الاصل المأمور به قوله رحمه الله فكل
ماء نزل من السماء او نبع من الارض فهو طهور يطهر من الاحداث والاخباث هذا بيان للماء الطهور الذي يتطهر به من الاحداث بنوعيها هذا بيان للماء لوصف الماء الذي يحصل به التطهير من الاحداث سواء كان الحدث الاصغر او الحدث الاكبر. الحدث الاصغر كالبول
والنوم والريح واما الاكبر كالجنابة والحيض  كذلك ما يتطهر به من الاخباث فان الاخباث طهورها بما يكون من الماء المزيل القذر الذي طلب الشارع مباعدته. وقوله رحمه الله فكل ماء نزل من السماء
او نبع من الارض فهو طهور يطهر من الاحداث والاخباث. هذا بيان آآ مصادر الماء الطهور مع الماء الطهور له مصدران اما ما نزل من السماء فكل ماء نزل من السماء
فهو طهور والمقصود بالماء النازل من السماء المطر الذي ينزله الله تعالى لتطهير الناس. قال الله تعالى وانزلنا من السماء ماء طهورا. اما ان المصدر الثاني للماء الطهور فهو ما نبع من الارض
اي ما جاء من جهة الارض وهو كمال الابار وماء العيون والانهار والبحار والمياه الجارية وغير ذلك فكل هذه طاهرة مطهرة بالاتفاق
