باب الاستنجاء واداب قضاء الحاجة. يستحب اذا دخل الخلاء ان يقدم رجله اليسرى. قوله رحمه الله باب الاستنجاء واداب قضاء الحاجة الاستنجاء هو ازالة النجو وهو الخارج من السبيلين ويطلق على العذرة
واكثر ما تستعمل في ازالتها بالماء. ازالة الخارج من السبيلين بالماء. وقد يستعمل في ازالته بالحجارة  قوله رحمه الله واداب قضاء الحاجة يعني ما ينبغي ان يتأدب به من من اداب في قضاء الحاجة
واداب قضاء الحاجة منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب ومنها ما هو ممنوع كما سيأتي في ما ذكر المؤلف رحمه الله من اداب  قضاء الحاجة يطلق على التخلي من البول والغائط. فاداب قضاء الحاجة اي الاداب التي ينبغي ان يراعيها المسلم
في تخليه من البول والغائط وقد آآ قدم اهل العلم احكام الاستنجاء على الوضوء لان احكام لان الاستنجاء تخلي والوضوء تحلي فكم فما كان من التخلي مقدما على التحلي هذا من جهة ومن جهة او
من جهة اخرى ان من العلماء من يرى انه لا يجوز الوضوء او لا يصح الوضوء الا بعد الاستنجاء من اهل العلم من يرى انه من شرط صحة الوضوء الاستنجاء. وهذا
احد القولين في المسألة والقول الثاني ان انه يصح وهذا هو الرواية الثانية في مذهب الامام احمد رجحها جماعة من اهل العلم. وهي وهي الصحيح انه لو اخر الاستنجاء عن الوضوء لما اثر ذلك على صحة وضوءه. لكن
ينبغي ان ان يقدم الوضوء الاستنجاء على الوضوء قوله رحمه الله يستحب اذا دخل الخلاء ان يقدم رجله اليسرى هذا شروع في ذكر الاداب وتقديم رجله اليسرى هو اول اداب قضاء الحاجة التي ذكرها المؤلف رحمه الله
ذلك فيما اذا كان يدخل الخلاء سواء كان الخلاء تنيفا مبنيا او كان الخلاء في الفضاء. فانه اذا كان كنيفا فعند دخوله يقدم رجله اليسرى. واما اذا كان في فضاء فيقدم رجله اليسرى عند موضع قضاء حاجته. يعني عندما يصل الى المكان الذي يقضي فيه
والعلة في ذلك ان اليسرى للاذى واليمنى لما سوى ذلك
