في ملأ خير منه عز وجل في النفس في الملأ الله اعلم السنة ان تذكره في نفسك اذكره بمعنى ان تثني عليه سبحانه وتعالى تثني عليه سبحانه وتعالى ها وذكرك حال الجهر
ايضا تجتهد ان تذكره في نفسك. لان الذي يذكره سبحانه وتعالى يذكره سبحانه وتعالى. اما ان ليذكره في نفسه خاليا. او ان يذكره في نفسه في حال ملأ في نفسه. انت في مسجد تثني عليه
تعالى في نفسك وتستحضر خشيته وعظمته ها واما ان تذكره تذكره انت بان تقول سبحان الله خاليا ليس في ملأ حينما تذكره انت خاليا فانت ذكرته في الحقيقة في نفسك
وهذا اعظم من كونك تذكره في نفسك. لكن هنا قال من ذكرني في ملأ ذكرني في ملأ ان اذا كان في ملأ يكون الذكر عام مثل المجلس مثل المجلس والعلم ذكر العلم ذكر فاذا كان مثلا في
المجلس ويذكر الله عز وجل يذكر الله عز وجل في نفسه وفيما بينه وبين نفسه. يعني يتلفظ بالذكر هذا اعلى انواع ماذا؟ اعلى انواع الذكر والعلماء قالوا والذكر لكن يذكر الله في نفسه او ان تتلفظ بالذكر
او ان تجمع بينهم. وذكر القيم ان اعلى انواع الذكر ان تجمع بينهم. في نفسك متكلل ناطقا به. ناطقا به لا يظهر فيه يعني انه حينما يذكره يثني عليه ناطقا بذلك
انه مفضول بالنسبة لغيرها. لا يظهر ذلك والله اعلم. نعم
