يقول السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يقول ما هي سنة الطواف؟ مع الزحام وخاصة من النساء كيف نفعل؟ على المسلم والمسلمة ان يجتنب ما فيه فتنة وشر فلا شك ان مخالطة النساء للرجال ومخالطة النساء للرجال فتنة والاخبار عن النبي
عليه الصلاة والسلام في التحذير من هذا كثيرة كما لا يخفى على المسلم ان يحذر الاماكن والمجامع التي يكون فيها النساء والمرأة كذلك تحذر ذلك. انما اذا كان المكان يعني منفصل
والرجال في مكان والنساء في مكان والرجال في مكان لا بأس. مثل ما يكون في الصلاة مثلا النساء في مؤخرة المسجد انما ما يقع في المسجد الحرام من من اختلاط النساء بالرجال هذا مصيبة في الحقيقة وخاصة في الصلاة. وخاصة في ايضا
صلاة الجنازة كثيرا ما يكون النساء بين الرجال وهذا لا يجوز. هذا لا يجوز بل ذهب بعض العلماء الى بطلان الصلاة وان كان ضعيف هذا القول خلاف قدوم لكن لا يجوز للرجل ولا للمرأة. لا يجوز للمرأة ان تكون بين الرجال. لا يجوز لها لا فيها. فاذا كان هذا
العبادة فغيره من باب اولى انما في الاحوال العارظة مثل تذهب الى السوق تخرج تشتري حاجتها لا بأس هذا شيء عارض. اما القصد الى ذلك في مقاعد الدراسة مقاعد العمل. المرأة والرجل بجوار بعض هذا لا يجوز
كم من المآسي والفتن والمصائب تحصل بذلك؟ ومن ذلك ايضا في الطواف الطواف لا يجوز للنساء ان يختطف الرجال ولا يجوز لا ان يختلطوا بالنساء. وهذا هو الذي كان في عهده عليه الصلاة والسلام. كما في صحيح البخاري عن عطاء ان
عائشة رضي الله عنها كانت تطوف حجرة من النساء. وان احد الولاة اه احد ولاة بني يعني جعل فصلا بينهما يعني حينما فرط بعض الناس. فهكذا كان الرجال والنساء. كن
وكانوا ينبصرون مع ان الطواف ليس من الاختلاط المقصود وليس من الشيء الثابت لا هذا يعني يحصل عارضا يحصل عارضا ثم في عبادة ثم هذه المرأة تأتي المرأة تذهب ليست مرأة مثلا واحدة ثابتة
مثل العمل فرق بين مثلا انسان في يعني لو حصل يعني بعض اهل الشر والسوء يكون الاختلاط لا بأس به اني سيختلطن نقول اصلا من قال لك هذا؟ الانسان يحضر الطواف ولا يجوز اختلاطه. النساء بالطواف بالرجال. ولا يجوز ان
احتج بالواقع على الشرع. لا يجوز. اذا على هذا يجوز لك ان تقول النساء يجوز ان يصلين مع الرجال. بين الرجال كما يقع احيانا في من النساء في وسط الحرم لا يبالي. ورب بعض الرجال ايضا لا يبالي. الواقع ليس بحجة بالاجماع ولا يجوز هذا
ثم نقول من جهة الشرع الاصل انهن لا يخالطن كما كانت عائشة رضي الله عنها ولهذا عائشة رضي الله عنها كما روى البيهقي ان مولاة لها جاءت اليها. قالت يا ام المؤمنين جاءت فرحة. قد طفت بالبيت ومسحت الحي
كذا وكذا تخبرها يعني بهذا. فقالت لا اجرك لله تخالطين الرجال. لا ترك الله تخادم فيه. عائشة رضي الله عنها شهدت الوحي والتنزيل حجة النبي عليه الصلاة والسلام. اذا كانت تقول هذا
جارية هل يعتقد او يقع في النفس او يظن ان النساء كن يفعلن ذلك وعهد النبي عليه الصلاة وهي تقول لاجرك الله وهي جاريتها ومولاتها لا تخشى عليها ربما مثل ما تخشى على سائر النساء التي لا يكن اه يعني كالجوال معروف ما
ان مقام المرأة ليس كمقام جاريتها. فلهذا قالت ما قالت. يدل على انهن كن لا يختلطن. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لام سلمة وهي على بعير. طوفي من وراء الرجال
وهي على بعير من وراء الرجال. اولا حتى لا يحصل ان تخاطب الرجال. ايضا يكون ايسر لها مع انه في ذلك الوقت في ذلك الوقت آآ يعني ليس ازدحام وشيء ازدحام ليس كالوقت هذا ومع ذلك امرها
وراء الرجال ثم ايضا اختلاط الذي يكون سبق التنبيه له في المقاعد في العمل ليس كاختلاط كما يقع اختلاط وان كان لا يجوز لكن مع ذلك اخف لان الرجل في الطواف تمر بامرأة ثم
والرجل والمرأة يمر بها رجل ثم يذهب اخر فلا يخالط مثلا امرأة تكون معه بجواره دائما انت تجعل هذا مثل من يكون طالب وطالبة السنة جميع السنة يلتقيها كل يوم ويجلس معها كل يوم
او في العمل هذا لا يمكن. من يجلس معها ويخالطها كل يوم مع من تمر مرورا عارضا ثم ايضا في الغالب ان المرأة في الطواف تكون متسترة وغير معروفة ومحتشمة في الغالب لانها في عبادة بخلاف
من العمل والدراسة ويعرفها وتعرفه يحدثها وتحدثه يعني يعني مقتضى الواقع منهما فالقياس قياس احدهما مثل قياس الخمر على اللبن والعياذ بالله او الربا على البيض. كل هذا من التلبية
ومن قال هذا وقاس هذا على هذا في الحقيقة ان كان جاهلا قد يعذر وقد وان لم يكن جاهلا فهذا من سوء نية لكن من كان جاهلا وخفيت عليه هذه المسألة ربما وقع فيها جهلا خفيت عليه المسألة وان كان
ومن اما من كان له نية قصد اخر فهذا فهذا يعامل معاملة اخرى الجسم يعامل من كان سيء القصد والنية في مثل تقرير هذه المسائل
