حديث هو يسأل عن عن عمرة المكية يقول بعض الناس يحتج بحديث عائشة. لا شك انه دليل الجمهور. هو دليل الجمهور ويقول حديث عائشة دليل على مشروعها. والنبي عليه الصلاة والسلام امر ان تعتمد التنعيم. ولم يقل ان هذا خاص بك. والاصل العموم وليس
خاصا بعائشة والنبي عليه الصلاة والسلام قال لابي برده لن تجزعن احد بعدك فكان اذا خص احدا بحكم قال هذا خاص فلما سكت عن عائشة ولم يقل انه خاص بك او نقول وان لم يقل لكن السياق يدل على الخصوص
سياق يدل على خصوصها وخصوص من اشبهت حالته حالته. ليس التخصيص لا يشترط في التخصيص ان يأتي نص يقول هذا خاص بك. لا. التخصيص يأتي من السياق نفسه. ما يسبقه وما يلحقه. فالحديث
تتبع الروايات النبي عليه لم يجبها. اول الامر حتى الحت عليه. وقالت يرجع صواحي بحج وعمرة. بل قال قد ظنت انها ليس لها عمرة طالعة تجزئكم طواف ابن بيت وسعيكم بين يجزيك عن حجك وعمرتك قال
قبل ان يجيبها. فلما انها رضي الله عنها الحت عليه طلبت منه ذلك فلم تطب نفسه نفسه نفسها بذلك. امر في السياق يدل على ذلك من جهة انها انه لا نقول خصوص لها لها ومن
حالتها عائشة رضي الله عنها. ولذا اخوها عبد الرحمن اركبها على الحقيب احقبها على الحقيبة كما في ابن يعني ارددها على الحقيبة على الراحلة ودهن معها وطاف معها وسعى معها. هل امره النبي ان ان يأخذ عمرة
ما خدعوا ومعها. ولم يمر احدا من اصحابه. بذلك. والنبي عليه الصلاة والسلام كان طريقه قريب قالت كما في الصحيح فلقيته يعني ليلة الرابع عشر في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة فلقيته وانا مصعدة وهو منهبط او هو منهك
لانها وعدته عليه الصلاة والسلام. فهو قريب منهم. فعبدالرحمن لم يمر بهذا هذا كله يدل على على ان ما انه خاص بحالته نسبة حالتها حالة عشاء عندنا حديث ليس من البر
والصوم في السفر. صوم في السفر. هل في بر او ليس في بر؟ اسألك. انسان صعب السفر. هل نقول ليس نعم الرسول يقول ليس من البر صوم السفر جاء الانسان يقول نعم قال
له سمع طيب احسنت نعم اذا الحديث الحديث اقترن به قرائن تدل على انه ليس عاما ليس مطلقا حديث انه عليه الصلاة والسلام جاء وقد رأى رجلا قد بلل اجتمع الناس عليه وقد ظلل قد اضلوا عليه من الشمس ساقط سقط من شدة
سأل النبي عنها عليه وسلم ما شأنه؟ قالوا صائم. هل يريد النبي ان يصوم الحال قال عليه الصلاة والسلام لما ذكروا ذلك هذا لغل وقد بلغ به الحزن ليس من البر الصوم السفر. يعني
لمن كانت حالته حال الرجل نقول ليس لكن مثل ما نقول من كانت حالتها في ذبيحة عائشة فلا بأس من كانت الحالات الرجل ليس من البر الصوم في السفر. اما الصوم فالنبي صام. صام في اسفاره عليه الصلاة والسلام. وافطر. وصام اصحابه
في الصحيحين عن ابي قتادة رجل يقول كنا مع رسول في سفر في شدة حر واعظمنا صاحب الكساء وان احدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر من شدة حر وما فينا صائم الا
رسول الله بن وهب. في الصحيحين ايضا عن الناس انه عليه الصلاة والسلام كان في سفر. وكان بعضهم صائم بعضهم صائمين كانوا صائمين فسقط الصوام سقط الصوة اما المفطرون اذا حل الركاب وشقوا الابل. وجلبوا الماء وعملوا. ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ ذهب
المفطرون اليوم الاجل. والمسائي بسند صحيح. انه عليه السلام قال اسقيا صاحبيكما اطعما صاحبيكما اشارة الى انه حينما يضعف حال الصوم يحتاج الى من يخدمه. والسنة ان يخدم اخوانه. السنة ان يخدم اخوانه. فهذه الاخبار لابد
كما يقال لا تقطع من سياقها. لا تؤخذ من سياقها. هذا مثل ما يسد الانسان بادلة وشيء يأخذه ولا يذكر السباع امام العلماء ولا اللحى. لا عليك ان تذكر السابق واللاحق فهذا هو الذي يبين الناس. وهذا
مثل حديث عائشة ولهذا نحن لا نقول انه خاص لا نقول خاص بمن كانت عائشة بدلالة السياق مثل ما تقدم
