ما هو الافضل؟ العقد ثم الدخول بدون وليمة او الدخول بوليمة. وهل الرسول صلى الله عليه وسلم فعلى الاثنين نعم. نقول العقد ثم الدخول طيب. لكن الوليمة لا يلزم منها
يعني لا يلزم ليس لو الانسان صنع اي طعام له مثل عشاءه في بيته يعني لو مثلا صار الدخول مثلا في في بيت اهلها الغنم لو صنع لو صنعت انت اي طعام دعوتهم على اي طعام واليوم متيسر ما يحتاج مثلا ان تكلم اهل البيت او غير ذلك
بل متيسر بان اه يعني تحضر اي شيء النبي عليه الصلاة والسلام اولم على بعض وبعضهم عليه الصلاة والسلام فلهذا تكون الوليمة بما تيسر تكون وايضا لا بأس ان تدخل وتعمل الولي من غد بل هذا هو السنة
الافضل ان تكون الوليمة بعد الدخول. الناس اليوم يعملون الوليمة قبل الدخول. وبعضهم اثناء الدخول يعني يكون الزوج ما يشاركه اذا حرض غنيمة خرج يعني دخل وقد يشاركه منهم من يأكل الوليمة قبل الدخول وهذا حال
مشاركة الزوج معهم فيكون ويظل. وحالة تكون عند الدخول وهو ما اذا عند الدعوة الى الوليمة في بعض الاعراس بعض العادات الزوج يدخل ولا يحضر الوليمة. يكون معهم حتى او يكونوا بعد الدخول. يعني
حينما يجلس معهم فاذا اصبح مثلا دعاهم. وهذا في الحقيقة في مصلحة. لان يدعوهم دعوة في الليل ويحظرون ويتناولون ما تيسر من الشيء اليسير فلا يحصل فيه السهر ولا مشقة بل جلوس خفيف ثم تكون الدعوة من الغد
من الغد وهذا هو الذي صنعه النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين عن انس انه عليه الصلاة والسلام دخل بزينب ثم لما اصبح دعا القوم عليه الصلاة والسلام. دعاهم لما اصبح. هذا لا شك ايسر على الزوج
وايسر على المدعوين انما هذا يقترب حسب عادات الناس لا يضر بحسب عادات الناس والوليمة على الصحيح موسعة يجوز ان تكون قبل الدخول. يجوز ان تكون قبل العقد. ويجوز ان تكون مع العقد. يجوز ان تكون
يعني قبل العقد. ويجوز ان تكون بعد العقد. ويجوز ان تكون قبل الدخول. يجوز ان تكون بعد الدخول. يعني اربعة احوال. فهي ممتدة ما قبل العقل الى ما بعد الدخول. ما ما بعد ما قبل
عق الى ما بعده الدخول لانه نكاح. والنبي عليه قال اظلم ولو بشاة. والاكمل والافضل ان يكون بعد الدخول وان صار. يعني مثل ما تقدم ايضا اه في النهار بعد دخول ليلة هذا وافق هدي النبي عليه الصلاة
الصلاة والسلام والكل جائز ولله الحمد
