يقول السائل نرجو نصيحة نصيحة لامام مسجد مدمن على رؤية الافلام الاباحية وكلما رأى وكلما رأها تاب وبكى واستغفر وندم ولكن تغلبه نفسه ويرجع نقول لا شك انه كان اماما للناس يصلي وهو مسلم
فعليه ان يحذر مما فتن به من هذه المشاهد المنكرة لكن ما دام على هذا الوصف انه يبكي نادما مستغفرا على خير. ثم اقول يظهر من حال السائل ان هذا الرجل ربما يخبر غيره لانه يقول يخبر عنه كأنه يخبرهم بهذا نقول
لا لا ينبغي للانسان ان يخبر. استر نفسك بستر الله. لا ينبغي ان تخبر غيرك. وتقول انا اشاهد بل ظاهر نصوص لمن؟ وتقدم ابي هريرة كل امتي معاذ الا المجاهرين. وان كان هذا ربما يتكلم على سبيل
الدعاء من اخوانه او اعانته ليس على سبيل المجاهرة. انما على وجه يريد منهم اعانته. الخلاف الذي يجاهر على سبيل عدم المبالاة. بل المباهاة والاقدام بوقاحة. حيث ستره ربه كل امة معافى الى المجاهرين وان من المجاهرة ان يعمل الرجل عملا في الليل فيصبح ويقول يا فلان ويقول يا فلان
فعملت كذا وكذا ليصبح يستر ربه ويكشف سترا الله عنه او قال عليه فالشتم بشكر الله. ومن شتمنا فشكره الله. ومن كان به صفة اماما مصليا هذا ابلغ الى التمسك بالعمل وما دام عنده علم بهذا فعلمه يدعوه الى
عن هذه المعاصي ثم لا ييأس ولا ينام لا ييأس بل عليك ان ترجع الى الله سبحانه وتعالى وان تقطع اسباب الفتنة لان هذه لها اسباب لابد يعني من تحصيل
الاسباب المحصلة للخير والحذر من الموانع المانعة منه فيحصل لك الخير. مثل ان شاء المصلي. مثل انسان المصلي. يجتهد في تحصيل ما يجعله يحظر بصلاته ويدفع ما يدعوه الى الهواجيس والوساوس ونحو ذلك
وبذلك اجابة المؤذن كما سبق المبادرة الى الى المسجد في اول الوقت قراءة قرآن قراءة القرآن غض البصر عن المحارم. كما في قوله سبحانه وتعالى اه كل يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم
ان الله خبير بما يصنعون. خبير سبحانه وتعالى. بما يصنع الانسان كل ويحفظ فروجه. والنظر الى الحرام من هذه الصور المحرمة من اعظم اسباب ذهاب الضوء ذهاب النور من القلب والقلب كلما
اذنب العبد ابي هريرة الصحيح نكت في نكتة سوداء حتى تعود على قلبين. اسود مجخيا وابيض ما دامت السماوات لا تضر فتنة. سواد القلب مصيبة لكن اجتهد في صخر قلبه
حتى يعود ابيض. وهذا بالتوبة والندم. ثم يعلم الانسان ان النظر الى هذه والادمان عليه مثل الذي يشرب من ماء البحر. لا يروى بل يزداد عطش. فلا سبيل الا بقطعها
والاعراض عن اسبابها وتلاوة القرآن والاجتهاد في البكاء حتى يغسل قلبه وملازمة الذكر واللجئ اليه سبحانه وتعالى في اوقات الاجابة. مع ما علم من ان النظر الى هذه المشاهد لها امراض على البدن والقلب. لكن المسلم الذي يردعه ليس المرض الحسي لا مرض القلب المعنوي
والعياذ بالله ولا حول ولا قوة الا بالله
