يقول سمعت احاديث ورد فيها احباط العمل فهل احباط العمل بمعنى ذهاب جميع حسناتك كلها؟ لا لا يحبط العمل الا الشرك. لا يحبط العمل الا الشرك. هذا الاحباط الكم. اما السيئات التي تحفظ هذه تحبط ما قابلها. تحبط ما قابلها
اما الاحباط الكامل هذا لا يكون الا للشرك. وذلك ان لو قيل ان الاحباط للعمل لكان هذا مذهب الخوارج. هذا مذهب الخوارج الذين يقولون ان كبيرة يكفل صاحبها هذا بعضهم بالاجماع انما تكون من باب المقابلة تحبطهما يقابلها وورد في حديث ان النبي
عليه الصلاة والسلام قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. من ترك صلاة العصر. قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وهذا في صحيح البخاري من حديث بريدة وقال في صحيح ابن عمر من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله. اي سلب
سوري اما حديث بريدة المتقدم فقد حبط عمله ان كان المراد الترك ترك الصلاة بالكلية ترك صلاة العصر بالكلية فهذا حجة لمن قال بكفر تارك الصلاة. وحجة لمن قال انه يكفر بترك صلاة واحدة. ومن قال ان للترك هنا
المراد الترك هنا معنى ترك الجماعة فيكون المعنى معنى اخر المقصود انه لا يحبط العمل احباط تام الا الشرك قال سبحانه ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك. وقال
انا ولو اشربوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. وقال سبحانه انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين وقال سبحانه وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. لا قيمة للعمل. مع الشرك حافظ لا قيمة انما
انما من عمل عملا من الخيرات فانه لا يظلم لا ظلم. انما كما قال عليه الصلاة والسلام انه يعطى في الدنيا يعطى في الدنيا من الحسنات بقدر ما عمل كما قال عليه ان الكافر
اذا عمل حسنة في الدنيا اطعمه الله بها. ان كيد عميد حسن اطعمه الله في الدنيا. حتى يقدم يوم القيامة وليس له شيء لا يجازي يوم القيامة. الكافر ليس له شيء. ولهذا يعطى في الدنيا اما من السعة في المال او الولد. او ما اشبه ذلك او
مما عمله من اعمال الخير لانه لا يرجو ثواب الله ولو رجى فانه يكون مع الشرك يعني قد يكون مثلا الذين يعملون اعمال اه من الخير لكنهم على الشرك فلا قيمة لها
