يقول هل ان عقدة احل الله لك نكاحا بدون فرحة وليمة؟ لا هذا ليس فيه. يعني يقين يعني انه حلال او حلت لك معناه حلت لك واستحلت جهوده الظن بكلمة الله وهذا
اخبار عن حل الزوجة لزوجها. وكذلك زوجها لها. اما الوليمة هذا شيء اخر. الوليمة شيء اخر هي مشروعة واوجبها بعض اهل العلم ذهب الى وجوبها جمع من اهل العلم هو قول قوي لان النبي عليه قال او لم ولو بساته
ولو ولو بشأن. قالوا بوجوبها لكن الوليمة بما تيسر. فلا يتركها اه من يريد الزوال. ولهذا هذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يعين المتزوج ربيعة بن كعب الاسلمي لما تزوج جاء الى
عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله ليس لي ما اتزوج به لما خطب لما لما ارسل النبي عليه الصلاة والسلام الى اناس وخطب له عليه الصلاة والسلام قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبونتكم بربيعة الحديث وفيه انه
زودوه ثم قال ربيعة يا رسول ما رأيت قوما خيرا او من هؤلاء يعني انهم خيرون انهم من خير الاقوام فقد زوجوني ولم يسألوني ماذا؟ فقال النبي عليه السلام يا بريدة لان اسلمي وربيع الكعب اسلمي
اجمعوا له مهرا. فجمعوا له خمسة دراهم. خمسة دراهم. فذهب بها اليه. يسيرة. فلما خذوها قالوا كثير طيب كثير طيب. فقال يا رسول نعم القوم والله يا رسول الله. قالوا انه كثير
كثير طيب. ثم قال لا اجد ما اؤذي. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم يا رب يا بني اجمعوا له شاة. اجمعوا له شاة فاشتروا له شاة. رضي الله عنه. مثل ما قال في حديث عبد الرحمن بن عوف او لم ولو بشاة
فاشترى له شاة قال فاخذت الشاة وذهبت بها اليه. ذهب معه بريدة وجماعة. ذهب اليه. فقال اهلها فقال وثم ثم قال يا رسول الله ليس هناك طعام ليس هنا طعام فسأل عائشة رضي الله عنها عن طعام
سأل عائشة عن طعام فقال من شعير ولم يكن في بيت الرسول الا هذا فقال ليس في بيت رسول الله الا انا. ما اعطته الشعير. اعطته الشعير. الشعير الناس يوم لا يأكلونه. تأكله الدوام
اخذت اخذ الشعير ذهب اليه. اذهب بالشاة والشعير. فلما جاء اليهم قالوا لهم اما الشاة فدونكم اياها. اما الشعير فاعطونا اياه. ودونكم الشاة. فاخذوا الشعير وخبزوه واخذ بريدة رضي الله عنه ومن مع الشاة فسأل اخوها وذبحوها وطبخوها فجمعوا الشعير والشاة
الخبز واللحم فاكلوا رضي الله عنهم في هذا الزواج المبارك لدعوة النبي الوليمة خير وبركة اذا كانت على هذا الوصف ولم يكن فيها اسراف كما امر عليه الصلاة والسلام. وخير النكاح ايسر
مؤونة. واعظم النساء بركة ايسرهن مؤونة. ومن يؤمن المرأة كما في الحديث عند احمد وتيسير رهي تيسير رحمها وتيسير تيسير رحمه وتيسير مهرها تيسير الصداقة وفي حديث عند ابي داوود خير الصداق ايسر خير الصداق ايسر خير الصداق
فاليسر لا في الوليمة ولا في الصداق كله بركة على الرجل في اهله وبيته
