ما حكم من يبكي في الدعاء ولا يبكي عند قراءة القرآن؟ القلوب تختلف القلوب بيد الله سبحانه وتعالى ان الانسان يجتهد يبكي وانا اعظم انما حينما يجتهد الانسان ويكون حضوره عند الدعاء
ابلغ لا شيء عليه ولا عيب عليه. لا عيب عليه ولا نقص. يقول حضوره عند قراءة عند الدعاء. لانه ربما يكون حضور بعض الناس خشته وخشوعه عند الدعاء ابلغ منه عند قراءة القرآن. وان كان عليه يجتهد في الحضور حال قراءة القرآن. يكسب
بان يخشع ان لم يبكي يتباهى ذاك المعنى صحيح ان يجتهد في طلب البكاء. فان لم يحصل هذا عند قراءة وحصل عند الدعاء لا يضر ولهذا قال العلماء قد يكون المضمون بعضهم يعني بعض الناس يقول انا اجد حال الدعاء وحال السؤال من الحضور
واجتماع شعة القلب اشد مما لو صليت وقرأت قل لا بأس لا بأس بذلك وان كان عند قراءة القرآن اولا وخاصة حينما تتعلم. اجتهد حينما تقرأ القرآن تتأمل. وهذا ليس خاص بالمتعلم حتى غير المتعلم
ليس عنده علم الله عز وجل الله عز وجل يقول ولقد يسرنا القرآن لذكره فهل من متذكر القرآن ميسر ولله الحمد انت حينما تقرأ القرآن وتتأمل قد يفتح الله عليك. من المعاني ما لا يفتحه. عليك بغير الوقت
ولا على غيره بل قد يفتح الله سبحانه وتعالى على بعض الناس من غير متعلمين لكن يقرأ القرآن نكت وفوائد واستنباطات عظيمة لا تفتح لغيره. والله سبحانه وتعالى كريم جواد يسأله سبحانه وتعالى

