الله اعلم اكرام التنعيم سبق الكلام عليه مسألة البدعة الله اعلم. جمهور العلماء يقولون لا بأس به. وممن كانوا يقول به ايضا لا بأس به شيخ ابن باز رحمه الله
مسألة فيها خير منها منع من جوزه او قال لا بأس به احتج بفعل عائشة رضي الله عنها فلا ينكر لا ينبغي انا اقول المسائل هذه لا ينبغي التشديد فيها ولا الانكار انتبهوا يا اخواني انتبهوا معنا جزاكم الله خير لا ينبغي التشديد في مثل هذه المسائل ولا المبالغة في
هذي مشايخ العلما اختلفوا ومع ذلك يلتقون ولا ينكر بعضهم على بعض ولا يعادي بعضهم بعضا ابدا يعني يحصل هذا ممن ربما يتبع اهل العلم. اما اهل العلم رحمة الله عليهم. فلا يحصل بينهم هذا. بل انهم يختلفون في مسائل كبار. ويلتقون ويجتمعون
يتباحثون مع مودة ومحبة هذا هو العلم. اما حينما يسبب النزاع هذا ليس بعلم وليس من الدين هذا ليس اذا رأيت كما قال الشافعي حينما ترى مثل هذا فاعلم انه ليس من الدين. اورث النزاع والخلاف. انما انت اذا كنت
على هذا القول تقلد او تعمل به ورأيت غيرك ممن ان كان يسألك بين له ما تراه ان كنت من اهل العلم او تنقل بعض اهل العلم ان كنت ان كان هو يعمل واستفتى وسأل غيره فلا تنكر عليه هذا مصيب بعض الناس يعلم قول
علم شيئا وجهل اشياء. حضر شيئا وغابت عنه اشياء. فيريد ان يلزم الناس بقوله. انما اذا كان القول باطل صحيح القول الباطل هذا هو الذي ننكره. قول الباطل. اما الاقوال التي محتملة هذه لا. ثم انكار القول
ايضا ليس على كل حال. عليك ان تتأنى ربما يكون القول باطل. وانت لا تستطيع انكاره. لا تستطيع انكاره وهذا لها عصر القاعدة ولعلي سبق ذكرت قول النبي عليه السلام في حديث عمر بن مالك لو ذكرت الشاهد في المسألة هذي وهو دليل
ظاهر والله اعلم حينما اعطى عوض مالك حينما انكر عوض مالك على خال الوليد لما اخذ خالد الوليد استلم من ذلك المجاهد الذي قتل رجلا كبيرا من الروم او من الفرس من الفرس. وكان سلبه عظيما
وكان سلبه عظيما. انكر عليه عوف بن مالك رضي الله عنه انكر عليه ذلك عوف بن مالك عوف بن مالك قال لا ابلغن بأن الحديث انتبهوا يا اخواني اخواني يا اخواني تميم جزاكم الله خير
طيب خلنا ننهي المسألة هذي فالنبي عليه الصلاة والسلام اقر خادم الوليد مع انه اخذ السلف لعله فعله مخالف للنص. هم وقال اني استكثرت السهل. فاقول ينبغي التأني في هذه المسائل وعدم مبالغة
الانكار بل تبين الحق بقدر ما ظهر لك وتجتهد
