يقول كثير من الناس يحذرون من المشايخ الذين يخطئون احيانا ويصيبون كثيرا وكأنهم عوقبوا بقليل على كذب ولو اعتمدوا طريقة البخاري لكان عدل للعلماء ما رأيكم؟ نعم هذا مثل ما تقدم في هذه السؤال قد ورد اكثر من مرة وان العالم والكبير قد يخطئ من من لا
ابو بكر وعمر افضل الناس افضل هذه الامة بعد النبي عليه الصلاة والسلام. يخطئه ويصيبه عمر قال اخطأ رجل واصابت امرأة الاثر مشهور عنه. الى غيره كان يسأل الناس رضي الله عنه. فالمقصود ان
خاصة اهل العلم اذا واقعوا خطأ فلا يجوز الانسان ان يحذر منه. بل الواجب ان تحبب الناس اليه. وهذه مصيبة كثير من الناس اليوم. يرى مثلا من اهل العلم من الدعاة اخطأ فيحذر الناس منه والعياذ بالله كأنه يحذرهم من عدو من اعداء الاسلام. حينما تسمع كلام لبعض الناس
همتهم يعني الكلام في الدعاة واهل العلم من اهل الخير من نفع الله بهم واستفاد الناس منه ومن الله سبحانه وتعالى بالهداية على كثير من الناس وخاصة من الشباب والفتية
والفتيات هؤلاء يدعى له ويشجعون ويثنى عليهم بذلك. هذا هو الواجب هذا هو الواجب هذا يفرح الاعداء حينما يفرح الاعداء. ولا تدري ماذا يريد هؤلاء؟ ولا ترى لهم كلاما يعني ترى عند كثير من العلمانيين والرافضة واذا ناظرت الى كلامي في هؤلاء وفي هؤلاء لا تجد موازن
همة في المجالس ربما ايضا فيما يسجل او يقال في المسائل وغيرها في هؤلاء من اهل العلم والدعاة هذي بلية عظيمة قلت له يا بها المسلمون اليوم ثم لا يجدون عذرا لا لا تكاد تسمع من احاديث يقول لعل له عذر لا
تسمع لعل له عذر لعل له بل احيانا يأتي بعض الناس ممن يسألني ويسأل غيري مثلا فيقول فلان يجلس عند فلان ترى نحذر الناس منه ويذكر انسان من اهل العلم والفضل. تستغرب والرجل يأتيك كأنه مسلم كأنه امر مقطوع به
مفتون هذا مسكين. وهذا في الغالب مثل ما قال بعض السلف يقع في فتن وبلاء ومصايب. كما قال بعضهم في اثر ابن مسعود رضي الله عنه في ذلك اولئك القوم الذين يسبحون وبحصى وتسمعون سبحوا الله سبحوا الله فقالوا
مسعود وناصحه في الاثر المشهور لما قال لبس نداءه فقال عدوا حسناتي عدوا سيئاتكم فانا ظامن انه من حسناتكم شيء ويحكم ويحكم هذه ثياب رسول الله وسلم لم تبلى وهذه انيته لم تكسر وهؤلاء اصحابه لقد سبقتم اصحاب محمد علم
او جئتم ببدعة ظلما بين الامرين اسمه حاصرة اما انكم سبقتم اصحاب محمد او انكم في بدعة وضلالة واما مفتتح ضلالة في قول الله. قالوا يا ابا عبد الرحمن انما اردنا الخير. قال كم من مريد للخير
قال الله ابن مسعود فلقد رأيت بعض اولئك القوم يطاعنوننا يوم النهروان. مع الخوارج مصيبة هبانية ولهذا ربما يتدرج هؤلاء من الطعن في اناس من اهل العلم والدعاة ثم يتدرجون
في كبار اهل العلم اما صراحة واما نمزة هذه مصيبة يجب الحذر والتأهيل ومناصحة هؤلاء. ونحن نقول انهم لا يريدون الخير. نحن نظن فيهم الخير. وانهم لم يريدوا الا الخير
لكن كم اريد كما قال مسعود فكيف لا تجد لاخيك لاخيك عذرا؟ مع ان المسائل تذكر مسائل يعني اذا نظرت وحققت فيها وجدتها مسائل يسيرة. ثم الواجب والعدل ما عليه سنة. يعني حينما يتكلم
ويعتزون بقوله السنة وطريقة السنة واهل السنة والجماعة ينسبون الى السنة والجماعة هذه الطريقة طريقة اللمز والعين واهل السنة برعاء من هذا. ليس طريقته اللمز والعيب لاهل العلم والفضل. ممن عرف بعقيدة طيبة حسنة. واخطأ خطأ
او خطأين او ثلاثة او اكثر. ليست اي طريقة اهل العلم. وربما كلام لشيخ الاسلام وغيره شيخ الاسلام رحمه الله يقول كلاما معناه في اكثر من موضع يقول انه اذا عرفت طريقة الرجل في حديثه
وكلامه ثم وقع له على كلام يعني من الكلام المشتبه والمحتمل او الخطأ وكان كلامه غالبه على الطريقة هذه فلا يجوز ان يحمل كلامه على هذا بل يحمل على المعتاد ان كانه من الطريق
على طريقة ما درت المحتمل الى البين والمشتبه الى المحكم والمجمل الى الصريح مثل ما يأتي بالأدلة. لكن ربما يعمد هؤلاء الى كلام صريح يتأولون ويحملون على المجتمع. المحتمل فالواد هو الحذر وصيتي لاخواني هؤلاء هو محاسبة النفس
ومراجعة النفس والنظر فيما ترتب على مثل هذه الامور من المصائب والبلاء والا فلو انشغلنا جميعا بتعلم العلم وتعليمه ونشره والامور التي يختلف عليها فالحمد لله ثم وليس هنالك في الغالب اصول خالف فيها ابدا الا
لو وقع فهو نادر مجاهد رحمه الله. روي عنه انه كان يقول في النظر اليه هو الانتظار. وشريح يقول لا يعجب ربنا. يعني بصفة العجب ولم يبدل احد من السلف مع انها في صلة ومجاهد رحمه الله وغيره واختلف السلف في كثير في
مسائل من امور العقيدة. لكن علم ان طريقة هؤلاء العلماء طريقة السنة. ربما وقع منهم احيانا خطأ نتيجة انه لم يبلغه مثلا هذا الحديث او في القرآن وقع على قراءة ولم يقع على القراءة الاخرى السبعية مثلا
لاجل هذا حملوا ما وقع ما اخطأ فيه على غيري وقالوا انه لم يبلغوا هذا فوقف حيثما بلغه ومن وقف حيث امام فقد احسن ولو وبلغه العلم لقال به ابن عباس رضي الله عنه كان يقول بجواز ربا الفضل اتفق العلماء على تحريما
عن مسائل اخرى في هذا ابو طلحة كان لا يرى الفطر بالبرد يقول برد لا يفطر ثبت عنه باسناد صحيح ومفطر عند اهل العلم بلا خلاف. لكنه يقول انه ليس بطعام ولا شراب
هذا ثبت عنه جاءت رواية في دبرة النظر ان النبي عليه السلام قال خذ عن عمك لكن لا تثبت انما الثابت عنه كما قال انس انه قاله وقوف عليه. اغيره في مسائل كثيرة لا يتعلق في مسائل اجمع عليها. قال فيها من خالف ولم يظل يبدعو لانه
اجتهد في هذا وخفي عليه الحكم. والمسائل كثيرة. عمرو بن حريث وابن عباس كانا يقولان بالتعريف بالتعريف يعني يقول يجوز يوم عرفة لاهل الامصار ان يجتمعوا في المساجد يتشبهون باهل عرفة
ان يجتمعوا كأهل عرفة التعريف وهذا عند اهل لا يشرع منهم من قال بدعة وجاء عن هذين ولم يبدل الصحابة رضي الله عنهم والمسائل كثيرة في هذا لمن تتبعها العلم بل يحكونه بخلاف
الصلاة. هاي طريقة اهل العلم. لا يعرف انهم يسبون يشتمون يبدعون يودعون هالبدعة والظلالة. البدعة والظلالة ممن هذا هو طريقه ومنهجه. اما من كان عرفت دعوته هو طريقه وربما وقع من الخطأ والخطأين فهذا امر يسع الجميع ولله الحمد
