السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. امرأة تأكل حبوب الحمل لمنع الحيض. كي تصوم رمضان تعلم الحبوب هو في الاصل لا بأس استعمال حبوب لا بأس بذلك في الاصل لانها حب مباح
وتريد ان تشارك الناس في الصوم وحتى يخف تسلم من القضاء وربما ايضا يعينها على صيام شوال هذا هو الاصل انه لا بأس انما لا بد من شروط لا بد من شروط في هذا
وهو ان يقال يقال ان من شرط هذه الحقوق ان ينتفي ضررها. لا بد ان ينتفي الثاني ان تأمن اضطراب العادة. تأمن اضطراب بعض العادة. الضرر اذا قلته الضرر مطلق. يعني على بدنها
على رحمها وفي الثاني ان تأمن اضطراب العالي. لان هذه الحروف الحقيقة لها كما يقال لها ثمن. ولها ان كان هنالك حبوب لا ضرر فيها يقولها الخبرة وهل اختصاص وان هذه
لا بأس من ذلك لكن في الغالب ان لها ضرر. وكثير من النساء التي تستعمل هذه الحبوب تضطرب عليه عادتها من يحصل ضرر او لانه يتسبب في تقلص الرحم في يعني الضغط على جريان
امور يعرفها الاختصاص ومثل هذا قد يؤدي الظرر ثم ايضا ربما يحصل ان الدم يسير مع احيانا ربما يحصل مع اشياء تأتي تسأل هل اصوم؟ هل اصلي؟ ماذا افعل؟ انا
اكلت الحبوب تقول فانقطع عني ثم بعد ذلك نزل معي قطرات نزل معي شيء في الدم نزل معي سوائل نحو ذلك. المرأة في عافية ما دمت في عامي دعي الدم الدم طبيعة وجبلة. خروجه يدل على الصحة. عدم خروجه من الحيض يدل على خلاف ذلك
ولذا النبي عليه الصلاة والسلام قال ان هذا امر كتبه الله على بنات ادم. دم طبيعة وجبلة فكل ما تتركه على حال اخر ان ارادت ان تستعمل شق عليها مثلا عدم الصيام ويشق عليها مثلا
قضاء ربما تريد ان تصوم ويتم معها القضاء مع صيام ست من شوال قد تكون مثلا عنده اعمال في البيت تريد ان تستعين؟ لا بأس لكن بهذا الشروط لا بأس من ذلك. ثم نقول المرأة حينما تترك للحبوب
وان كان عليها قضاء تستعين الله عز وجل فيعين الله عز وجل تقدم معنا قصة علي رجل فاطمة حين قال الا ادلكم على ما هو خير؟ نقول لها الا ندلك كما قال النبي عليه الا ندلك على خير من هذه الحبوب؟ اذا كان الخادم الحب كذلك فانها ايضا من
اعظم يعني حينما تكثر من الذكر وخاصة الذكر عند النوم نقول ندل كما دل النبي عليه الصلاة والسلام علي رضي الله عنه خير نقول ايضا الذكر خير لك من هذه الحبوب. لانها تريد ان تتقوى. خير وخير. خاصة ان تركها للدم
ترك له على طبيعته فتعاد في صيامها. تعان في بيتها تعان في امورها كلها
