مسألة الطالب انه يسأل عن عن مسألة عن المتعلمين. ان كان المتعلم ان كان الم تعلم مميز فانه يعلم الوضوء ويتوضأ. ان كان متميز ان كان مميزا يحسن الوضوء فهذا يعلم الوضوء. قال عليه الصلاة والسلام مرور
اولادكم بالصلاة لسبع. الصلاة من ذلك تعريف الوضوء. اذا كان يحسن الصلاة فهذا يحسن الوضوء. وان كان غير مميز فلا بأس ان يوكن من المصحف لتعليمه. وكان السلام رحمة الله عليهم. يعلمون الصبيان الصغار هم غير مميزين ويعطونهم
الالواح وفيها القرآن. فهذا لا بأس به لاجل مصلحة تعليمه. والا لزم عليه ترك تعليم لاجل الا يمسه وهو على مع انه من لا حكم له لا يقال هو على غير طهارة. لا يقال هو على غير طهارة لانه غير مكلف
وغير مخاطب بهذا. ولو توضأ لا يصح منه الوضوء. وتعليم القرآن مشروع فيكون هذا الحكم غير لازم على الولي ان يأمره بي لعدم تأتيه منه. وعدم صحته منه فلا بأس من ذلك. لانه ربما يكون غير مميز لكن يمكن ان يحفظ
يمكن ان تقرئه يمكن ان يتهجى فهذا لا بأس به يستثنىه جمع من اهل العلم
