يقول السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. من اين كان يأكل رسول الله وهل كان يعمل عملا يدر عليه المال يكفي اهله ونفسه هو صلى الله عليه وسلم يحث علمه. نعم. كان عليه الصلاة والسلام يدخل السوق وكان عليه الصلاة يستدين عليه الصلاة والسلام
ورزقه تحت ظل رمحه كما في حديث ابن عمر. يقول عليه الصلاة والسلام وجعل الصغار والذلة على من خالف امري جعل رزقه تحت ظل تحت ظل مؤمن وجعل الصغار والذلة على من خالف امري. ومن تشبه بقوم فهو منهم. والشاهد يقول ودعي رزقي تحت ظل
فالنبي عليه الصلاة والسلام رزقه من افضل الرزق بالجهاد في سبيل الله وهو افضل المكاسب واعلى المكاسب. كان عليه الصلاة والسلام له نصيب من هذا المال. وكان يدخر قوت سنة كما في صحيح البخاري. كان يدخر قوت سنة. وعند الترمذي
صحيح كان لا يدخر لغيره. جمع العلماء بين الخبرين انه عليه الصلاة والسلام كان يدخر لاهله. يدخر لاهله وعلى هذا كان يقتات من هذه الجهة ثم ربما نزل نازلة به على
الصلاة والسلام من اضياف او من اناس محتاجون او سألوا المال فينفقه كله فيوبقه كله. ولهذا كان لا يدخن الغد انما هو عليه الصلاة والسلام. آآ في اصل الادخار كان يدخر لسانه. ثم تعرض له العائن. يعرض له امر. تقدم معنا حديث عقب الحارث
انه كره ليحبسه. وهذا في المال الذي لم يكن يحتاجه عليه الصلاة والسلام. امر بقسمته. امر بقسمته. وربما مر عليه بعض الاحوال بعض الازمنة لم يكن يجد شيئا عليه الصلاة والسلام. وقد يرى التمرة في الطريق يريد ان يأكلها. ومرة
بتمرة في ردائه فاكلها عليه الصلاة والسلام. ثم جعل يتضوأ صلوات الله وسلامه عليه جعله يتضور يتضجر فقالت عائشة لو صنع هذا بعض اهلك لوجدت عليه قال اني وجدت تمرة في ردائي او في جاري فأكلت ثم خشيت ان تكون من الصدقة. خشيت
ان تكون من الصدقة ان لا تكون صدقة فلهذا حصل له ما حصل عليه الصلاة والسلام من هذا التفوق. ايضا كانت تأتي الهدية كما كان لهم جيران من الانصار كانوا يهدون له وكان يقبل الهدية عليه الصلاة والسلام
