يقال ان قول النبي صلى الله عليه وسلم اني اذا صائم معناه محمول على الحديث الاخر اه ارني الحيز فاني اصبحت صائما. فيكون معنى الحديث الاول اني صائم اصلا ونويت الفطر وجدت ما افطر والا فاني صائم واجمع بين الاخبار فيكون قولها صيام من يجمع المؤمنين من الليل
كما قال يعني كانه يريد ان يقول يعني ان قوله عليه الصلاة والسلام اني صائم يعني ليس ان شاء الصيام اخبار عن الصيام. اخبار انه صائم اول النهار. وانه صائم من اول النهار
وعلى هذا يكون قوله لا صيام من صيام الليل يعني يشمل صوم الفرد صوم النفل. لا هذا فيه نظر سياق الحديث يأبى ذلك لانه عليه الصلاة والسلام جاء وسأل قال اني اذا اني اذا واذا
المراد بالاستقبال. تكون الاستقبال. تقول اجرك تقول اذا اكرمك يعني حينما تزورني. وما اشبه فهي الاستقبال. اني اذا يعني فيما استقبل منه امري ثم النبي عليه الصلاة والسلام قال هل من طعام؟ اذا كان يريد ان يفطر دل على ان صوم النفل يجوز
الخروج منه يجوز الخروج منه. والخروج منه يبين انه على خلاف صوم الفرض. وان حكمه مخفف فاذا كان حكمه مخفف في جوائز الخروج منه فكذلك في المسألة الاخرى وهو الدخول فيه. مخفف في
والمعنى هذا لابد منه لانه اذا خفف الخروج منه فمن الحكمة والمعنى ان يخفف الدخول فيه ليحصل والا فلو خزي بالخروج منه. ولم يخفف الدخول فيه لم يحصل مع المقصود. لانه اذا قيل مثلا تجب النية لصوم
فمن صام فمن امسك عن الطعام والشراب غير نية واراد ان ينوي الصوم يقال لا لا يصح عند الصوم لكن من نوى والصوم من اول النهار ورد الخروج قال لك الخروج. المعنى في هذا لا يستقيم في الحقيقة. لانه اذا خفف
في الخروج منه لانه صوم نفل ويسر في الخروج منه مع ان الخروج منه في الحقيقة الاولى تركه. الاولى تركه. ولهذا الاولى اتمامه. سبق معناه ان الشهوة الخفية حينما يفطر
وهو صائم قول النبي صلى الله عليه وسلم قي يوم مكانة فالاولى هو الاتمام فاذا كان ما كان الاولى اتمامه مع الاجازة فمن الاولى ان يكون الدخول فيه يجوز بغير من نية لانه ايسر لتحصيله
وايسر لتحقيقه ولا قد يصبح انسان لم يأكل ولم يشرب ولم يشرب الى صلاة العصر مثلا ولم يبقى الا وقت هل نقول على هذا نقول لا يصح صومك لانك لم تنوي. فالمعنى خلاف يقتضي المعنى
يقتضي خلاف هذا لما تقدم لانه لما يسر باب الخروج منه فتيسير باب الدخول فيه او لا يعني بان بغير نية. بشرط الا يكون تناول شيئا واكل شيئا
