هل يعاقب المسلم بحديث النفس الذي يحمل معاني الكفر بالله والعياذ بالله؟ لا الانسان الهواجس الهواجيس والخواطر التمر هذه الانسان يعلن عنها. الانسان يعرض عنها هذه الخواطر والهواجيس مثل ما قال عليه الصلاة والسلام
ان الله تجاوز امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تكلم. هذا هو قول النبي عليه الصلاة وثبت ايضا في حديث انس حديث ابي هريرة انهم قالوا يا رسول الله ان احدا يجد في نفسه ما
ان يخير من السماء احب من ان يتكلم به. قال اوجدتموه؟ قالوا نعم يا رسول الله. قال الحمد لله الذي رد كيده الى الوسوسة. حديث ابي هريرة في حديث او في ذاك صريح الايمان. عند مسلم وعلي مسعود عند
مسلم ذاك محض الايمان. ذاك محض يعني ايش؟ ان ما يقع في قلوبكم من كراهية هذه الاشياء احذر الايمان والشيطان لا يأتي للبيت الخرب. فلا تبالوا بهذه الوساوس. فما يقع في القلب من الوساوس والخواطر الرديئة
لا علاج لها الا بالاعراض عنها ابدا. هذا علاجها. اياك ان تذكر هذه الوساوس. وهذه الخواطر وانت لا تشكها لاحد ابدا عليك بوصية النبي عليه السلام قال اوجدتموه الحمد الذي ردك
وقال عليه الصلاة والسلام فلينفث عن يساره ثلاثا يأتي الشيطان احدكم صحيح يقول من خلق كذا ومن خلق كذا حتى يقول من خلق الله. فاذا وجد ذلك فليستعذ بالله وليبته. كذلك هذه الخواطر رديئة استعذ بالله وانتهي
لان هذه الخواطر علاجها بالاعراض. فالسؤال عنها وكثرة الكلام فيها والبحث فيها يزيدها. لان من الذي يثيره الشيطان. شيطان يفتح باب ثم باب. فلا علاج الا بالاعراض عنها. وتركها هذا هو
وهكذا كل قول فاسد وكل قول باطل اماتته بالاعراض عنه. ولهذا لو ان انسان مثلا سمع كلاما او من شخص نقول اعرض عنه لا تذكري احد انت اللي ذكرته هذا الكلام ينتشر ويسمع اعرض عنه ولا
ومن ذلك اعراض اهل الايمان وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما لو التفت الى هذه الجهانات زادت وطار شررها وحصى شر. اعرض عنها تموت. ويموت صاحبها غيظا. حتى ان صاحبها يموت
كمد غيم اذا اعرضت عنه كذلك الشيطان الشيطان اذا اقبلت عليه زاد بلغت عنه اعرض حينما تتكلم بها حينما تذكرها الشيطان يفرح يقول كدته جعلته يسأل بل حينما يسأل كثير منهم يبتلع بهذه الوساوس وهو
الشيطان يقول لا قل كذا قل كذا. كنت اقول لبعضهم الشيطان ايش يقول لك؟ هو اللي قال له هو الذي قال قل كذا قل كذا. قال نعم صحيح قل يقول. قلت
اذا سؤالك عنها يزيدها. فاعرض عنها. لانك حينما تسأل عن هذه الاشياء حينما تذكرها. الشيطان يدعوك الى سؤال خبيث انت كافي ايمانك كذا اسلامك فيه كذا اذهب فاسأل متى كان الشيطان عدو؟ متى كان الشيطان ناصر؟ لان الشيطان عدو
ان الشيطان لكم عدو. ما قال بس لكم عدو. فاتخذوه عدوا. انما يدعو حزبه ليكون من اصحاب السعير. الشيطان عدو ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام امر بالاعراض عنها. وهذا هو علاجها. لا علاج لها الا بالاعراض
ومهما عرضت ولهذا كما قال ليحزن الذين امنوا وليس بظالم فيها حينما يثير مثل هذه الوسائل وهذه الخواطر لماذا؟ لاجل ان ينكد عليه. حياته في عبادته. في صلاته في سفره في حله في ترحاله مع زوجه مع ولده في طعامه ينكد عليه ينكد عليه في امور كلها
لا يريد ان لا يطمئن الشيطان والانسان مرتاح. بل يريد ان ينفذ عليها. فلهذا حينما تعرب عن هذه الامور وهذه الوساوس ييأس من كل شيء يقول لا حيلة فيه. واذا رأى منك جد ربما اجلب بخيره واشتد
فادركوه بانه اذا كان يفلت. فامضي على ما انت عليه. وابشر لا تألب ان تضعف او تموت. ولذا قال بعض السلف اذا جاءك الشيطان وقال انك قد انك مراء فزد فزدها ركوعا وسجودا. اذا جاك شيطان في ركوعك قال انك مرائي زد في التسبيح والركوع. لا ترفعه. لا تقول انا اخشى ان
لا زده التسبيح تسبيح الركوع والسجود. اياك ان تطيعه. ومن القصص المشهورة التي ربما ذكرت ان الامام احمد رحمه الله كان مرة يصلي الامام احمد كان يصلي واصحابه يرونه فهو بالصلاة رفع يديه وقال هكذا
ليست الان منشورة عند الناس اليوم. نعم. رفع الامام احمد. يده فقط هكذا ثم وضعها استغرب اصحابه هذا الفعل فلما فرغ رحمه الله قالوا يا ابا عبد الله صنعت شيئا لم تصنعه ما هذا
قال ان الشيطان اتاني فقال انك قد سهوت من صلاتك. فقلت في نفسك ائت بشاهدين. ان خجل الخبيث ان خجل الخبيث هذا فقه في هذه الحال حينما تعمل مثل هذا فان الشيطان ينخزن وينقطع
ويزول وهذه وصية اهل العلم. ولهذا الوسوسة والامور هذي لا. لو كانت خيرا لكان الصحابة موسوسين. لا يعلم الصحابة موسوس ابدا. لو كان كما نبه على ذلك ابن قدامة رحمه الله في كتابه ذم الوسوسة. قال في مقدمته لو كانت الوسوسة خيرا
لكانت الصحابة سبق للصحابة. ولا يعلمه الصحابة عنه رضي الله عنهم من كان موسرا وقع في شيء منها. لكن كغيرهم تعرض لهم الخواطر قصدي الوسوسة اللي تكون على هذا الوجه. استمرار معها والبحث عنها وكثرة السؤال عنها. انما نفس الوسوسة بمعنى
عرض لهم رضي الله عنه سألوا النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا عند ابي داوود باسناد صحيح قالوا يا رسول الله ان احدنا يعرض له لان يعني في نفسه لان يكون حممه خير من يتكلم به حممه العظم البالي او الشيء او الفحمة
البحمة السوداء فحمة فقال لهم عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي رد وقال الحمد لله في اللفظ الاحمر انه لم يبلغ منكم الا مثل هذا. هذا غاية المسلم. اذا لا تبالي بكيد ولا وسوسة
واعلم عنها وابشر بالخير
