جزاكم الله خيرا. يقول السائل ما هي العلة من الطباع؟ مثل ما تقدم معنا العلة من الطباع هي العلة من الرمائل كما قال عليه الصلاة كما قال عمر انه امر ابن عباس في صحيح مسلم انما امر الناس لم امرهم
ليري المشركين قوتهم. كذلك عند ابن عباس في الصحيح الاخر حينما امره ابن الرمد قال عمر رضي الله عنه وجاء ورمى قال على من رملوا على انما كنا رأينا المشركين. ثم قال شيء فعله رسول الله فلا نحب ان نتركه. وعند ابي داوود باسناد صحيح
على ما او لما الرمل وكشف المناكب وقد اطأ الله ابطأ الله الاسلام واهله يعني ان الاسلام ظهر وانتصر ثم قال شيء فعلناه مع نحب ان نترك وهذا في المعنى انه كان في ذلك الوقت سببه اظهار القوة والجدد
والهيبة التي واقعة في قلوب المشركين بظهور الرسول عليه الصلاة والسلام. ثم النبي عليه السلام بعد ذلك مع زوال العلة التي هي لاجل ايقاع الهيبة في قلوب المشركين في حجة الوداع فعلى ذلك بل ورمل من الحجر
ماذا؟ لاجل ان يظهر النعمة ويعترف بها. شكرا لله عز وجل واعترافا بنعمته. واظهار الدين يكون سبب للتمسك والاعتزاز به ثم بعد ذلك المسلم بعده صنعوا ذلك لاجل هذه العلمة لانه وان فات
يتعلق المشركين فان هناك علل اخرى تتعلق بتذكر هذه النعمة وظهور الدين ان يظهره على الدين كله ولو كره المشركون ولو كره الكافرون. تدعو المسلم الى التمسك بهديه عليه الصلاة والسلام. والنظر
في سنته وعزة المسلم على الكفار. فهذه المعاني باقية. وحينما يرموا الحاج والمعتمر ويكشف عن عضديه عن كتفيه عن كتفه الأيمن يتذكر حال النبي عليه الصلاة والسلام وحال وما وقع له في هجرته ثم بعد ذلك بظهوره عليه الصلاة والسلام فيتذكر هذه النعمة ويستمر
اليها ويتمسك بالسنة نعم
