جزاكم الله خيرا يقول السائل اذا طاف الحاج طواف الوداع هل يستطيع الرجوع الى الحرم والصلاة فيه او يصلي في المنزل اذا طاف الحال اذا طاف طواف الوداع الحال او داع فيبادر بالخوف لكن ان كان وقته صلاة فلا بأس ان يصلي
ثم اقيمت الصلاة او في نهوض الصلاة لا بأس وثبت في الصلاة فثبت انه عليه الصلاة والسلام وما ذكر الجامع في صحيح مسلم انه بعض للوداد قبل صلاة الفجر ثم صلى بالناس عليهم الفجر ثم خرجوا وكذلك
ثم انتظر اصحابه او من شدة الزحام والتعب ارتاح ونام لانه يريد ان هذا هذا لا بأس به او يتناول شيء في الانتظار لا يزيد ايش؟ والنبي عليه الصلاة والسلام فلابد ان ينتظر
حتى يجتمعوا من يذهب مع اهل المدينة. اما اذا فالسنة الخروج حتى لا ينافي وداعا الذي واسع نعم
