احسن الله اليكم. يقول السائل ماذا عن حي اسماعيل عليه السلام؟ والصلاة بينه وبين الكعبة حجر حجر هذا من الكعبة. يقول العلماء لا اصل له. انما هذا اشتهر باخبار الله
من اخبار المؤرخين والاخباريين الاخباريين الذين يخبرون ولم يثبت ولم يدل على شيء ان اسماعيل عليه الصلاة والسلام دفن فيه. او ان امه دفنت فيه. او ان اولاده دفنوه فيه. وهذا يذكر ان يفعل هذا
ولا عصر له والحجر كان بعد ابن إسماعيل عليه السلام ولم يكن في ذلك الوقت الكعبة كأنه وبنوها وكان هذا الحجر او اقصر هذا الحجر داخل. من جهته الشمالية لم يكن هناك
ولهذا لا يصح نسبته عند الناس لا اصل له. انما في اخبار او بعض اولاده او امه كله لا اصل له ولم يثبت للخبر ولهذا قالت النبي عن الجدر عن الجدر وهو الحجل المحاط بهذا. فأخبرها ان قومه استخسرت بهم النفقة
وكانوا جمعوا نفقة ليس فيها الربا ولا مال بغي ولا ثمن دم. فلم يستطيعوا ان يجمعوا مالا يملك فقصرت بهم النفقة. فوضعوا هذا الحجر بالشيء الذي لم يستطيعوا بناء الكعبة. بهذا المال النظيف
وهو من الكعبة. وهو داخل الكعبة لكن ليس جميعا نحو ستة آلاف او سبعة آذرة على خلاف الروايات في يعني من جدار الكعبة الى جهة جدار الهدر وهو اما هو طويل
يعني زيادة كثيرة زيادة كثيرة. وجاء في الحديث رواه الثلاثة ان عائشة رضي الله عنها النبي عن دخول البيت سألت الطفول قال فاخذ بيدي وقال صلي في الحجر فانه من البيت
فمن صلى ذي الحجة فكأنما صلى الفجر خاصة اذا قام بالمكان الذي يكون قريبا من من جدار الكعبة من جدار الكعبة يرجى لهم وجاء حديث وابن خزيمة وغيره انه عليه الصلاة
الصلاة والسلام قال من دخل البيت دخل في سيئة وخرج بحسنة وخرج حسنة وهذا الحديث ويرجى ان يكون الحجر ايضا داخل في هذا لما تقدم عنه عليه الصلاة والسلام الدخول الى الكعبة في فتح مكة عمر رضي الله عنه
