يقول يقول في حديث انه تحصنوا بالعقيد هذا حديث موضوع واصله لو ثبت تخيل بالعقيق وصحبه بعضهم وقال تحصنوا اصلا تخيموا بالعقيق العقيق هو وادي المدينة في هذا الوادي وقل عمرة في حجة. قيل انها قيل لا تحصنوا ولا تخيموا. قالوا عن
يعني ابتلوا فيه النبي عليه قال في حديث عمر في البخاري اتاني جبرائيل فقال صلي في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة. وورد في اخبار لا تصح. العقلية ومن ضمن هذا وهذا الخبر
الخبر باطن اه بمعنى التحصن بالعقيق انما التحصن من جهة بالاشياء يعني قاعدة الشرعية في التحصن اما ان يكون اسبابا شرعية بالذكر وقراءة القرآن او اسباب حسية نفعها ظاهر. اما اسباب حسية ليس هناك سبب ظاهر فالتعلق بها
نوع من الشرك نوع من الشرك لانه في الحقيقة ليس منها التحصن او التداول اما بالاسباب الشرعية او بالاسباب الحسية التي ظهر نفعها وكان نفعها مباحا. نفعها مباحا يعني التداوي بها او العلاج بها. اما مثلا يقول اتحصن مثلا بالاسورة اتحصن
ونحن ذلك هذا وكله يعني من البدع ايضا نوع من التمائم المنهي ومن تعلق تميمة فلا اتم الله له. هذه نوع من التمائم والحروز الباطنة التي لا تزيده الا وهنا كما في حديث حذيفة لما رأى على ذلك الرجل خيطا قال ما هذا؟ قال
من الواهنة قال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. نعم
