نعم الجنازة منذ ان تخرج من بيتها الى المسجد فتكون هناك بعض المصائب ويقال هذا رفع الاصوات اما فيها شرك وفيها شرك بل فيها شرك في الربوبية والعياذ بالله اه يعني اه تلاوتها وقراءتها لا يجوز مطلقا. كم عددها قرأت ايضا في في هذه الحال
وكذلك ايضا القصائد الاخرى او الجهر بالذكر او نحو ذلك. كلهم من البدع وخلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام فلا يجوز مثل هذا والواجب التحذير بقدر الامكان خاصة كثير من هذه العادات والعياذ بالله اه رسخت في
بسبب ربما قد يكون احيانا من علماء ضلالة والعياذ بالله ممن يعرف الحق لكنه مع ذلك مرسل. يعني هناك بعض المساجد في في بلاد المسلمين يعني يكون في اناس ممن ينتسب العلم والقبول يطاف به ومع ذلك لا يغير ولا ينكر
كذلك ربما يسحبون الجنائز ويكون معها مثل هذا الشيء وهذا من اعظم الظلال حينما يرون هذا العالم منتسب للعلم قوله يقرهم على ذلك بل يؤيدهم ويشجعهم على هذا لا شك ان هذا فيه ظلال هو زلة العالم يزل بها
واخشى يقول النبي صلى الله عليه وسلم اخاك واخوف ما اخاف على امتي منافق عليم اللسان واذا حصل مثل هذا الواجب المناسبة والانسان لا بأس اذا رأى من المصلحة ان يصحب الجنازة وان ينبه اذا رأى في مصلحة لا بأس من ذلك. لا بأس من ذلك لان هذا ولا
ثم ايضا نص العلماء على انه لو ان الجنازة صار معها بعض البدع فلا تترك حق اخيك. لا تترك حق اخيك لاجل هذه البدعة عليك ان ان تصحب الجنازة وان تبين هذا الامر وان هذا بدعة بالكلام الطيب والاسوم الحسن لعله ان يقبل
نعم
