جزاكم الله خيرا. يقول السائل ما حكم التحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ مع امرأة في مجال العمل هذي لا يجوز هذا منكر تحدث مع النساء عن طريق المساعد وكذلك او عن طريق البريد ونحو ذلك واقبح ما يكون اذا كان محادثة كذلك
ايضا لو كان مكاتبة ايضا لا يجوز. يجوز للمرأة ان تبعث ببريدها الى الرجل والرجل ان يبعث لبني امرأة هذا منكر وكم حصل من المفاسد حصول هذا الاتصال بان يعرف امرأة او نساء
ان بعضهم يتبجح انه كل يوم يتحدث مع امرأة اما محادثة مباشرة او يكون التحدث عن طريق الكتابة فهذا في مفاسد عظيمة ويعني ما سبق من اسئلة بعض الاخوان وما
يتحدث به بعض من يعرف مشاكل هذا مما سمعتم سمعنا من هذا مآسي ومصائب صارت كثير النساء والفتيات كالأسير حتى انهم سارقا فلان اعتق فلانة اعتقها والذي يتوسط يقول اعتق
نسأل نسأل نسألك بالله ان تعتق فلانا. يعني اناس والعياذ بالله الحين تعرف المرأة تنخدع يأتيك هذا الذئب من مكار يقول سوف اتزوجك وانت كذا وهو انت كذا ونحو ذلك او هي ربما تضعف وتكون ضعيفة يعني عندها ضعف في دينها
وقد تكون دخلت معاك وتظن ان الرجل يعني مشاعره على ما يبني وهو كاذب وفاجر وذئب يتلبس مسوح له مسك كالضعن املس لكن قلبه قلب الذئب. حتى اذا امسك بها اسرها جعل يقودها كالشاة
هو في الحقيقة يسمونه الشاة. يعني جعل يقودها كالشاة. ها؟ يقودها كيف شاء. ويسيرها كيف شاء. مصيبة بلية في عملية عظيمة آآ بسبب الاهمال لا من الاباء ولا من الامهات وترك
على الغانم الواجب النصيحة. الواجب الحذر. من الوقوع في هذا وحل. ولهذا مثل ما سبق يعني كثير من اخواننا الدعاة اللي لهم عناية بهذا الجانب يتحدثون يقولون يعني نحن نتوسل الى هؤلاء بعظ هؤلاء المجرمين يعني اذا امكن ان
يعني نتصل به حينما يكون قد آآ اخذ بزمام واسرى كالمأسورة يأخذ لها صورة تستجاب معه ثم يأخذ لها صورة من كرة ويهددها بها بأهلها خراباتها ونحو ذلك بلى والعياذ بالله. وهذا اول الشيء. اوله قطرة مثل الخمر. ومن الشخص ولا الانسان لا يجرب نفسه لا يقول لا
ولا يقول انا واثق لا لا تختبر نفسك في الفتن والشهوات. من يأمن البلاء بعد؟ لا احد يأمن البلاء بعدين ابراهيم عليه الصلاة والسلام. كما قال ابراهيم من يأمن بنا بعد إبراهيم تجرب نفسك إنسان يقول لا لا تعدل بالسنة شيء ولا نعجل بالسلامة شيئا السلامة
السلامة. انفرد وقع في من هذا عليه الرجوع والتوبة سبحانه وتعالى. وخاصة في مثل هذه الوسائل وسائل التواصل الاجتماعي هذه وما فيها من البلاء والاحاديث المنكرة وما يحصل فيها من الغد
والكلام مهما قيل ولا تقول المرأة لا انا سوف اتحدى ثم يمكن يقال يعني في الشيء الساحات العامة الاشياء العامة ليكون في منفع مثلا في اشياء منافع عامة لا يكون بالصوت مثلا سؤال استفسار تسأل عن العلم تسأل عن شيء عن شيء تستفيده في حياته
تتعلق بشؤونها وخاصاتها مثلا في بيتها في مطبخها في ملبسها في اشياء ويكون شيئا عاما ليس خاصا وليس حديثا هذه بضوابطها الشرعية التي لا يكون فيها محظور لا بأس بها مع الحذر مع الحذر
اليوم الفتن كالمطر يعني كثرتها وتتابعها خاصة فيما يتعلق بامور الشباب والفتيات والواقع شاهد في ذلك. الله عز وجل يقول في لساني ولا تخضع ولا تخضع نبي القوم فيطمع الذي في قلبه مرض
وقلنا قولا معروفا يا نساء النبي لستن كاحد النساء ان اتقيتن فلا تخضعن في الارض النساء النبي عليه الصلاة والسلام فكيف بغيرهن وقالوا اذا سألتم الموتى فاسألوه من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن. فلا يجوز هذا
انما حينما يكون الشيء فيه شيء خاص مثلا يعني مع الحشمة شيء امرأة تسأل ما تتحدث مثلا في هاتف تسأل مثلا سؤالا عاما مثلا او تتصل او هذا شيء معروف في كلامه
علم وكان نساء الصحابة يدرسن العلم ويعلمن وكان الصحابة هذا لا بأس به. بظهور الحشمة وعدم ظهور الفتنة ولا شبهة في ذلك. نعم
